وقال أبو حاتم : عبد السلام بن حفص ليس بمعروف
قال أبو حاتم : عبد السلام بن حفص ، ليس بمعروف
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد السلام بن حفص ، فقال : ليس بمعروف
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ليس بمعروف
قال أبو حاتم : ليس بمعروف
قال أبو حاتم : ليس بمعروف .
وقال أبو حاتم : أخوه أوثق منه
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبد الوهاب بن أبي بكر قال : هو عبد الوهاب بن بخت ، قتل مع البطال يوم سنادة بأقرن ثم قال : كان فاضلا ، كذا قال أبو عبيد ، عن أبي داود ، والمعروف أنهما اثنان
قال الآجري ، عن أبي داود : عبد الوهاب بن أبي بكر هو عبد الوهاب بن بخت ، قتل مع البطال يوم سنادة بأقرن . ثم قال : كان فاضلا ، كذا قال أبو داود . والمعروف أنهما اثنان
قال أبو سعد السمعاني : كانت فخر نساء عصرها ، ولم ير نظيرها في سيرتها ، كانت عالمة بكتاب الله ، فاضلة
وقال السلفي : كان فاضلا يعرف ، ولكنه كان لحنة . حكى لي المؤتمن قال : كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري ، وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن ، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول : لا حول ولا قوة إلا بالله .
وقال السلفي : كان فاضلا يعرف ، ولكنه كان لحنة . حكى لي المؤتمن قال : كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري ، وكان ابن طاهر يقرأ ويلحن ، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول : لا حول ولا قوة إلا بالله .
فاضل، دين،
وقال أبو زرعة الدمشقي : لقيته بالعراق ، وكان فاضلا
وكتب عنه أبي وروى عنه ، وقال عبد الرزاق بن عمر الدمشقي ) : وكان فاضلا متعبدا .
قال أبو حاتم : كان فاضلا متعبدا صدوقا ، يعد من الأبدال
قال أبو حاتم : كان فاضلا متعبدا صدوقا ، يعد من الأبدال
وقال ابن عدي : سمعت أبا يعلى يفخم أمره ، ويذكر أنه كان أحفظ من كان بالبصرة في وقته ، وأثبتهم في يزيد بن زريع .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا يعلى الموصلي يذكر محمد بن المنهال الضرير ويفخم أمره ويذكر أنه كان أحفظ من كان بالبصرة في وقته ، وأثبتهم في يزيد بن زريع
فقيه،
وقال القاضي ابن خلكان هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات " الوجيز " و " الوسيط " للغزالي ، وكتاب " تتمة التتمة " . توفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر سنة ستمائة
وسألني شيخنا السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له فقال : أعرفه فقيها متنسكا
وسألني شيخنا أبو طاهر السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له ، فقال : أعرفه فقيها متنسكا
أحد الفقهاء السبعة ، أرسل عن جده - رضي الله عنه - وذلك واضح ؛ لأن أباه محمدا ولد في حجة الوداع ، فكان عمره حين توفي أبوه أبو بكر - رضي الله عنه - نحو ثلاث سنين
وقال أبو العرب في " الطبقات " : أرسله عمر بن عبد العزيز إلى أهل أفريقية ليفقههم
قال أبو الزناد : كان أحد الفقهاء السبعة
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق
وقال أبو زرعة الدمشقي في " ذكر أهل الفتوى بدمشق " : سليمان بن عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق ، فذكر عنه حديثا
ذكر أبو الزناد أنه أحد الفقهاء السبعة ، أهل فقه وصلاح وفضل
وقال أبو إسحاق الشيرازي : كان أبو الطيب فقيها أديبا ، جمع رئاسة الدنيا والدين ، وأخذ عنه فقهاء نيسابور
وعده أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة ، أخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح،
وذكره أبو الزناد في الفقهاء
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن الزهري وعمرو بن دينار فقال : الزهري أحفظ الرجلين ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قلت لإبراهيم بن موسى بن شهاب الزهري عندك فقيه ؟ فقال : نعم فقيه ، وجعل يفخم أمره .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام (227 م 6) فقيه عاقل [ ثقة ] ، وما رأيت في يده كتابا قط
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : من فقهاء الشام وهو ثقة ، وسئل أبو زرعة عنه فأثنى عليه خيرا
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عنه ، فقال : من فقهاء الشام وهو ثقة ، وسئل أبو زرعة عنه فأثنى عليه خيرا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن يزيد بن أبي مالك فقال : [ كان ] من فقهاء الشام ، وهو ثقة
ذكره الحافظ أبو عبد الله البلنسي الأبار ، فقال : كان فقيها ، حافظا ، عالما بالحديث وعلله ، عارفا بالرجال ، موصوفا بالخير والصلاح والزهد والورع ولزوم السنة والتقلل من الدنيا ، مشاركا في الأدب وقول الشعر ، قد صنف في الأحكام نسختين كبرى وصغرى ، وسبقه إلى مثل ذلك الفقيه أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة فحظي الإمام عبد الحق دونه .
وكان قاسم عالما بالحديث والفقه، متقدما في معرفة الغريب ، والنحو ، والشعر ، وكان مع ذلك ورعا ناسكا. وأريد على أن يلي القضاء بسرقسطة فامتنع من ذلك ، وأراد أبوه إكراهه عليه فسأله أن يتركه يتراءى في أمره ثلاثة أيام يستخير الله فيها. فمات في هذه الثلاثة الأيام. فيروون أنه دعا لنفسه بالموت، فقبضه الله أجل محمود. وكان يقال: إنه مجاب الدعوة ، أخبرني بهذا الخبر العباس بن عمرو ، وهو عند أهل سرقسطة مستفيض
فقيها فاضلا،