سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه ، فقال : ثقة رضا
سمعت أبي يقول ذلك ، وسمع منه أبي ، وروى عنه ، وسألته عنه ، فقال : كان ثقة رضا
سمع منه أبي وروى عنه وقال : كان ثقة رضا
قال أبو حاتم : ثقة رضا
روى عنه أبي وسمعته يقول : ثنا أبو عمير الرملي وكان ثقة رضا
سمعت أبي يقول ذلك ، وسألت أبي عنه فقال كان ثقة رضا
وقال أبو حاتم : حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي الثقة الرضى
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي الثقة الرضا
وقال أبو حاتم : حدثنا محمد بن عبد الله الرقاشي الثقة الرضا
سمعت أبي يقول : حدثنا محمود بن خالد ، وكان ثقة رضا
نا عبد الرحمن قال : وحكى غيري عن أبي أنه قال : ثقة عابد
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : شيخ . وحكى غيري عن أبي أنه قال : ثقة عابد . قال : وسئل أبي عنه وعن مصعب بن المقدام فقال : مصعب بن المقدام أحب إلي
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : لا بأس بحديثه . وقال أيضا : حدثنا دحيم قال : حدثنا الوليد ، قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثني الوليد بن هشام ، وهو ثقة عدل
وقال يعقوب بن سفيان : لا بأس بحديثه ، حدثنا دحيم ، حدثنا الوليد ، حدثنا الأوزاعي حدثني الوليد بن هشام ، وهو ثقة عدل .
وقال ابن العربي : ثقة عدل
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا داود بن عمرو بن زهير الثقة المأمون
وقال أبو القاسم البغوي : حدثنا داود بن عمرو بن زهير ، الثقة المأمون
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون
وقال أبو حاتم ، عن أبيه : حدثنا ابن نفيل الثقة المأمون
وقال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز يقول سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول أخبرنا علي بن الحسن قيل له الذهلي فقال ذاك الأفطس لا هو متروك يروي عن شيوخ لم يسمع منهم بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي . وقال أيضا قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول علي بن الحسن الدرابجردي عندي ثقة صدوق . وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول مسلم بن الحجاج وذكر علي بن الحسن بن أبي عيسى فقال ذاك الطيب ابن الطيب
وقال أبو حاتم أيضا : حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع الثقة المأمون ، ما رأيت من المحدثين أحفظ للأبواب منه
وقال أبو حاتم أيضا : حدثنا محمد بن عيسى ابن الطباع الثقة المأمون ما رأيت من المحدثين أحفظ للابواب منه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن إسحاق ، ومحمد ابني عيسى ابن الطباع ، فقال : محمد أحب إلي ، وكان إسحاق أجل ، ومحمد أتقن
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حدثنا ابن الطباع الثقة المأمون ما رأيت من المحدثين أحفظ للأبواب منه
سمعت أبي يقول : أبو إسحاق الفزاري ثقة مأمون إمام
وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام
وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام
قال الخليلي : سمعت من يحكي عن أبي علي قال : دققت على ابن عقدة بابه ، فقال : من ؟ ، قلت : أبو علي النيسابوري الحافظ قال : فلما ذاكرني قال : أنت الحافظ ؟ قلت : نعم . قال : لعلك تحفظ ثيابك ، فلما رجعت من الشام لقيته ، فذاكرته ، فقال : أنت والله اليوم الحافظ ، قد غلبتني
قال أبو موسى المديني : أبو القاسم إسماعيل الحافظ إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه
قال أبو موسى في " معجمه " : أبو القاسم إسماعيل ابن الشيخ ، الصالح حقيقة أبي جعفر محمد بن الفضل الحافظ ، إمام أئمة وقته ، وأستاذ علماء عصره ، وقدوة أهل السنة في زمانه ، قد حدثنا عنه غير واحد من مشايخنا في حال حياته بمكة ، وبغداد ، وأصبهان ، وأصمت في صفر سنة أربع وثلاثين ، ثم فلج بعد مدة ، وتوفي بكرة يوم الأضحى ، وصلى عليه أخوه أبو المرجى ، واجتمع في جنازته جمع لم أر مثلهم كثرة ، رحمه الله
قال أبو عبد الله الأبار كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا ، ذاكرا لأخبار الأندلس . سمع العالي والنازل ، وأسند عن مشايخه أزيد من أربعمائة كتاب ، من بين كبير وصغير . رحل الناس إليه ، وأخذوا عنه ، وحدثنا عنه جماعة ، ووصفوه بصلاح الدخلة ، وسلامة الباطن ، وصحة التواضع ، وصدق الصبر للطلبة ، وطول الاحتمال ، وألف خمسين تأليفا في أنواع العلم
وقال أبو حاتم الرازي : الحجة على المسلمين الذين ليس فيهم لبس: الثوري وشعبة ومالك وابن عيينة
وقال محمد بن يوسف البناء الأصبهاني : حدث الأوزاعي بحديث فقال رجل : من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري
قلت : وقال ابن عدي : سمعت الحسن بن سفيان يقول : ابن نمير ريحانة العراق ، وأحد الأعلام . قال : وسمعت أبا يعلى يقول : حديث محمد بن نمير يملأ الصدر والنحر . قال : وكان محمد بن عمر الصوفي إذا حدثنا عنه يقول : حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير العبد الصالح
قال شيرويه : لم يقض لي السماع منه ، وكنت أدور إذ ذاك وأسمع . وكان صدوقا أمينا . حدثنا عنه الميداني .
قال ابن السمعاني : ولد في رمضان سنة سبعين وأربعمائة ، وكان صالحا ، كثير الخير ، مشتغلا بنفسه . سمع أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري ، وأبا عامر محمود بن القاسم الأزدي ، ونجيب بن ميمون الواسطي ، وإلياس بن مضر البالكي ، وحدث " بجامع الترمذي " عن أبي عامر . وكان من التجار المعروفين ، صدوقا أمينا ، ورد بغداد حاجا سنة تسع وثلاثين وحدث بها " بجامع الترمذي " ، ورواه أيضا بهمذان
وقال أبو حاتم : كان عدلا
وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي
وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس وأحسب الناس وأفرض الناس تعلم الفرائض من علي .
الفقيه،