جهله أبو حاتم
جهله أبو حاتم
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : كان جهميا ، فلا أحدث عنه
قال أبو حاتم : كان جهميا ، فلا أحدث عنه
وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة : قديم جيد الحديث
وقال أبو زرعة الدمشقي : قديم جيد الحديث
وأشار أبو حاتم الرازي في كتاب "العلل" إلى جودة حديثه
قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : هو بغدادي الأصل خرج إلى مرو ، ورجع إلينا ، وكتبنا عنه ، وكان حافظا . قلت : هو صدوق . قال : على هذا يوضع
وقال ابن أبي داود : كان من حفاظ الحديث
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان من حفاظ الحديث
وقال البغوي : كان حافظا
وقال أبو إسماعيل : رأيت في سفري وحضري حافظا ونصف حافظ : فأما الحافظ ، فأحمد بن علي بن منجويه ، وأما نصف حافظ فالجارودي .
قال [ أبو] سعد بن السمعاني : حافظ، دين، خير، يحفظ "صحيح مسلم" ، وكان يملي من حفظه
قال أبو سعد : وكان حافظا فهما،
قال أبو نعيم فيه : أوحد زمانه في الحفظ ، لم ير بعد عبد الله بن مظاهر في الحفظ مثله ، جمع الشيوخ والمسند
وقال الصريفيني والذهبي : كان حافظا
قال أبو أحمد الحاكم : يقال : كان حافظا ، أنبأ أحمد بن محمد بن الحسن ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي
قال أبو عبد الله الأبار : كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا
وقال السمعاني : هو إمام أهل الكوفة ومن سادات أهل زمانه ورعا وفقها وحفظا وإتقانا مات وله ست وستون سنة .
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على الصحيحين . سمع بأصبهان أبا عبد الله الجرجاني ، وأبا بكر بن مردويه ، وأبا سعد أحمد بن محمد الماليني ، وأبا نعيم الحافظ ، وأبا سعيد النقاش ، وابن جولة الأبهري ، وجماعة كثيرة . وببغداد أبا علي بن شاذان ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا القاسم بن بشران ، وأبا بكر بن هارون المنقي ، وأبا القاسم الحرفي ، وطبقتهم . سمع منه شيخه أبو نعيم ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه ؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التيمي ، وأحمد بن عمر الغازي ، وهبة الله بن طاوس ، وخلق ببلاد عديدة . وسألت أبا سعد البغدادي عنه فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة . وقد كنا يوما في مجلسه ، وكان يملي ، فقام سائل وطلب شيئا ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ
قال السمعاني : كانت له معرفة بالحديث ، جمع الأبواب ، وصنف التصانيف ، وخرج على "" الصحيحين "" ، سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فقال : لا بأس به ، ووصفه بالرحلة والجمع ، والكثرة ، كان يملي علينا ، فقام سائل يطلب ، فقال سليمان : من شؤم السائل أن يسأل أصحاب المحابر . وسألت إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : حافظ ، وأبوه حافظ .
قال ابن الفرضي : كان حافظا ، ضابطا ، لم ألق مثله في الضبط
وقال أبو موسى المديني في " معجمه " : هو حافظ عصره ببغداد
وذكره أبو موسى المديني في " معجمه " فقال : حافظ عصره ببغداد
قال أبو سعد السمعاني : كان ابن ماكولا لبيبا ، عالما ، عارفا ، حافظا ، يرشح للحفظ حتى كان يقال له : الخطيب الثاني . وكان نحويا مجودا ، وشاعرا مبرزا ، جزل الشعر ، فصيح العبارة ، صحيح النقل ، ما كان في البغداديين في زمانه مثله ، طاف الدنيا ، وأقام ببغداد
وقال أبو سعد السمعاني : كان لبيبا ، عالما ، عارفا ، حافظا ، ترشح للحفظ ، حتى كان يقال له الخطيب الثاني . وصنف كتاب " المؤتلف والمختلف " وسماه كتاب " الإكمال " . وكان نحويا مجودا ، وشاعرا مبرزا جزل الشعر ، فصيح العبارة ، صحيح النقل ، ما كان في البغداديين في زمانه مثله . رحل إلى الشام ، والسواحل ، وديار مصر ، والجزيرة ، والجبال ، وخراسان ، وما وراء النهر . وطاف الدنيا ، وجال في الآفاق ، ورجع إلى بغداد ، وأقام بها .
روى عن شريك وابن المبارك وكان صاحب حديث الكوفة هو ونوفل ويحيى بن آدم ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كان من حفاظ أهل الكوفة وكان من أصدق إخوته وأحفظهم ، روى عنه أحمد الدورقي
وقال أبو زرعة : كان حافظا
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عيسى بن يونس ، فقال : حافظ
وقال أبو زرعة : كان حافظا
وقال أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " : ابن منده حافظ من أولاد المحدثين ، اختلط في آخر عمره ، فحدث عن ابن أسيد ، وابن أخي أبي زرعة الرازي ، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة ، وتخبط في أماليه ، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها ، نسأل الله الستر والصيانة .
قال أبو نعيم في " تاريخه " : هو حافظ من أولاد المحدثين . مات في سلخ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، اختلط في آخر عمره إلى آخر كلامه
قال أبو داود : هو أحفظ من كان بالكوفة
وقال أبو عوانة الإسفراييني : حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي ، كوفي حافظ ، بدمشق ، فذكر عنه حديثا
وقال أبو عوانة : حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابن أخي حسين الجعفي ، كوفي حافظ بدمشق
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن منصور ، فقال : ثقة . قال : وسئل أبي عن الأعمش ومنصور فقال : الأعمش حافظ يخلط ويدلس ، ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس
وقال السلفي : كان عبد الوهاب رفيقنا حافظا ، ثقة ، لديه معرفة جيدة
وقال السلفي : كان رفيقنا عبد الوهاب حافظا ثقة ، لديه معرفة جيدة
قال ابن الفرضي : اتصل بصاحب الأندلس ، وكان ذا مكانة عنده ، صنف له عدة كتب ، فولاه القضاء . قال : وكان حافظا ، بصيرا بأسماء الرجال وأحوالهم . أكثر الناس عنه .
وفي كتاب الباجي عن أبي نعيم الفضل بن دكين : هو أحد الأئمة في الحديث، الحفاظ الأثبات، وعن ابن معين : لم يرو عن مجاهد إلا أربعة أحاديث، وعن سعيد بن جبير حديثا واحدا، وقال علي: روى عنه أربعة أحاديث، وعن أبي داود : الأعمش والزهري وقتادة لا يقاس بهم أحد