وقال السمعاني : كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين
قال أبو حاتم : كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان يتنتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه
وقال القاضي أبو الوليد الباجي : جعفر الفريابي ثقة متقن .
وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه ، ولا أعلم بالشام أثبت منه ، هو أثبت من صفوان بن عمرو ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وهو : ثقة متقن
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حريز بن عثمان حسن الحديث . ولم يصح عندي ما يقال في رأيه ، ولا أعلم بالشام أثبت منه ، هو أثبت من صفوان بن عمرو ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وهو ثقة متقن
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سلمة بن كهيل ثقة متقن
وقال أبو حاتم : ثقة متقن
وقال أبو حاتم : ثقة متقن
نا عبد الرحمن ، قال : فسمعت أبي يقول : حريز [ ثقة ] ، متقن يحكم له على الزبيدي
قال أبو حاتم : كان عمرو بن قيس الملائي من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم وعباد أهل بلده وقرائهم
وقال أبو حاتم : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، وكان لا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ولم أر بالكوفة أتقن منه ، لا أبو نعيم ولا غيره ، وهو أتقن من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة ، وكانت عليه سجادتان ، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبره .
وقال أبو حاتم : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، وكان لا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ولم أر بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أبو نعيم ، ولا غيره ، وأبو غسان أتقن من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل وصلاح وعبادة وصحة حديث واستقامة ، وكانت عليه سجادتان كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر .
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كان أبو غسان يملي علينا من أصله ، ولا يملي حديثا حتى يقرأه ، وكان ينحو ، ولم أر بالكوفة أتقن من أبي غسان لا أبو نعيم ، ولا غيره ، وأبو غسان أوثق من إسحاق بن منصور السلولي ، وهو متقن ثقة ، وكان له فضل ، وصلاح ، وعبادة ، وصحة حديث ، واستقامة ، وكانت عليه سجادتان ، كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر
وقال أبو حاتم : ثقة ، متقن .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن هشام بن يوسف [ الصنعاني ] فقال : ثقة متقن
وقال أبو حاتم : ثقة متقن
قال أبو محمد : سألت أبي عن عفان فقال : ثقة متقن متين
قال الحافظ أبو علي الجياني في كتابه «أسماء رجال أبي داود» : توفي بمصر سنة ست ، ويقال : سبع وخمسين ومائتين ، وكان رجلا صالحا كثير الحديث ، وابنه أبو عبيد الله محمد ، محدث جليل ثقة .
ولما ذكره أبو العرب القيرواني في "طبقات القيروانيين" - مع إسماعيل بن عبيد وغيره - قال : وكل هؤلاء ثقات عن المحدثين ، وقد روى عنهم كلهم عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم ، وقد حدثني : جبلة بن حمود عن سحنون عن معاوية الصمادحي عن عبد الرحمن بن زياد : أن الخمر كانت عند أهل إفريقية حلال حتى بعث عمر بن عبد العزيز هؤلاء الفقهاء فعرفوا أنها حرمت
وقال أبو نعيم : محدث كبير ثقة ، صاحب مسانيد ، سمع ما لا يحصى كثرة ،
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن معاوية بن صالح فقال : ثقة محدث
وقال أبو زرعة : ثقة محدث
وقال أبو زرعة : ثقة محدث
قال أبو داود : ثقة ، كوفي ، مرجئ
وقال أبو داود : ثقة وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور ، فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج . فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء
وقال أبو زرعة : ثقة مرجئ ، قتله الحجاج بن يوسف
وقال أبو زرعة : ثقة مرجئ . قتله الحجاج بن يوسف
قال أبو داود : ثقة مرجئ
وقال أبو داود : ثقة ، وهو مرجئ ، سمعت أحمد يقول : سمع من سعيد بن أبي عروبة بآخر رمق
وقال أبو زرعة : ثقة ، مستقيم الحديث
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الحميد بن حبيب ، فقال : دمشقي ثقة حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي
وقال أبو زرعة : ثقة مستقيم الحديث
قال أبو حاتم الرازي فيما ذكره عنه ابنه ، ومن غير نسخة أيضا : ثقة ، مستقيم الحديث .
روى عنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، وعبد الله بن نمير ، والأوزاعي ، ومحمد بن عيسى بن سميع ، ومسلمة بن علي سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كان ثقة مستقيم الحديث
وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث ، فقال : مسلمة بن سليمان المروزي وأحمد بن سعيد بن صخر ثقتان مشهوران . كذا هو في " كتاب الصريفيني " .
وذكره أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد السلام الأنصاري في إسناد حديث فقال: هو ثقة مشهور
قال ابن خلفون لما ذكره في « الثقات » : قال ابن عبد السلام الأنصاري : سلمة بن سليمان ثقة مشهور
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مشهور ثقة
وقال الآجري ، عن أبي داود : مشهور ثقة
وقال أبو علي الصدفي : سألت أبا جعفر العقيلي عن عباد المهلبي فقال : ثقة وسألت عنه أبا أحمد المروزي فقال : هو مشهور ثقة