جعفر
وقال الوزير أبو الفضل بن حنزابة : صدوق ، مغرق في الكتابة
قال ابن المنادي في تاريخه : إنه تغير في آخر أيامه . قال : فكان على ذلك صدوقا .
وقال أحمد بن المنادي : لم يكن بالمحمود
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو العباس محمد بن الحسن بن حيدرة ترك الشهادة عند إسماعيل بن إسحاق القاضي ، وكان يتفقه بكتب أبي عبيد ، وقد روى شيئا من الحديث يسيرا ، توفي لأربع بقين من المحرم سنة سبع وثمانين ، يعني ومائتين .
وقال عبدان الأهوازي : سمعت أصحابنا يقولون : حدث علي ابن المديني عن أبيه ، ثم قال : وفي حديث الشيخ ما فيه
وقال ابن المنادي : قد أكثر الناس عنه على اضطراب فيه .
قال ابن المنادي : به أدنى لين
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : والحسن بن علي بن مالك القراطيسي المعروف بالأشناني مات ليلة الأربعاء ، ودفن يوم الخميس لثلاث خلون من شعبان سنة ثمان وسبعين ، وصلى عليه أبو بكر المعروف بابن أبي الدنيا القرشي . كتب الناس عنه ، وكان به أدنى لين
قال أبو الحسين ابن المنادي : أقل الناس عنه للين شهر به
قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظ لأحد قبله ولا بعده ، وكان أحفظ الناس للغة ، ونحو ، وشعر ، وتفسير قرآن ، فحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها . وقال لنا أبو العباس بن يونس : كان آية من آيات الله في الحفظ
وقال ابن المنادي : كان من المعدودين المذكورين بالحفظ والفهم للحديث والرجال
قال جعفر المستغفري : كان يفهم ويحفظ .
قال جعفر المستغفري : كان يفهم ويحفظ
قال ابن المنادي : كتبت عنه على إغماض
قال ابن المنادي : كتب الناس عنه
وهو الذي ذكر أبو خيثمة أنه حدث المهدي بخبر : " لا سبق إلا في نصل أو حافر " ، زاد فيه : " أو جناح " ، فوصله . ولما قام قال : أشهد أن قفاك قفا كذاب
وقال جعفر بن محمد الطيالسي : كان كذابا يجيء ، عن قوم بأحاديث ما حدثوا بها قط متى سمع ، أنا به عارف .
وكذبه جعفر الفريابي
كذبه جعفر الفريابي ، ووهاه ابن عدي
ضعيف، وكذبه جعفر الفريابي،
وعن جعفر المستغفري أنه قال : لا أستجيز الرواية عنه ، وأنه دخل نسف فأكرموه إلا الحافظ عبد المؤمن بن خلف ، فإنه كان يكفره ، ولم يسلم عليه لما دخل البلد
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : قال لنا أبو محمد جعفر بن محمد بن علي الطاهري : كان أبو بكر المطيري ينزل في درب خزاعة ، وكان حافظا للحديث ، وكان لا بأس به في دينه والثقة
قلت : وذكره أبو موسى المديني في " الصحابة " ، وعزاه إلى جعفر المستغفري ، ثم قال : وهو تابعي ، ولا تثبت له صحبة ولا رؤية
قال أبو جعفر : سألت عنه بأصبهان فلم يعرفوه ، ولا شيخه الحسين ، ولا التفسير الذي رواه
وقال أبو الحسين بن المنادي : لم يكن بثقة
وقال « الآجري » : سمعت أبا داود وذكر أبا إسرائيل ، فقال : ثنا الحسن بن علي : ثنا عفان ، قال : قال لي ابن برقان : قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء - : عثمان كذا وكذا ، رضي الله عن عثمان . وفي موضع آخر : قال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه من حديث الشيعة وليس فيه نكارة ، حدث عنه الثوري بحديث باليمن . وفي موضع آخر : - وسئل عنه - فقال : ذكر عند حسين الجعفي فقال : كان طويل اللحية أحمقها .
له صحبة ، ذكره المستغفري ، ولم يزد .
ذكره جعفر المستغفري وقال : له صحبة .
قال ابن حبان ، والمستغفري : له صحبة
قال أبو الحسين بن المنادي كتب أناس عنه، ولم يكن بذاك القوي،
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه علي ابن المديني وأبو جعفر السبتي وابن صالح وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس ، قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين .
قال أبو الحسين بن المنادي : أقلوا عنه للين شهر به
وقال أحمد بن جعفر الأصبهاني الحافظ : كتبت عن أكثر من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من أبي عبد الله بن منده .
قال جعفر بن محمد المستغفري : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي عبد الله بن منده ، سألته يوما : كم تكون سماعات الشيخ ؟ فقال : تكون خمسة آلاف من
وقال جعفر بن محمد المستغفري الحافظ : ما رأيت أحفظ من ابن منده ، سألته ببخارى : كم تكون سماعات الشيخ ؟ قال : تكون خمسة آلاف من
وقال أحمد بن جعفر الحافظ : كتبت عن أزيد من ألف شيخ ، ما فيهم أحفظ من ابن منده
وقال محمد بن جعفر التميمي : ما رأينا أحدا أحفظ من ابن الأنباري ، ولا أغزر من علمه . وحدثوني عنه أنه قال : أحفظ ثلاثة عشر صندوقا .
وفي كتاب " أدب الرواية " لحفيد القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله بن جعفر بن الفهم : كان الأصمعي متهما بالكذب في المسامرة
وذكره أبو جعفر بن الزبير وقال : هو محدث بارع ، حافل ، ضابط ، متقن ، وكاتب بليغ وأديب حافل حافظ . روى عن أبيه كثيرا ، وسمى جماعة . إلى أن قال : واعتنى بباب الرواية اعتناء كثيرا ، وألف "" معجمه "" وكتاب "" تحفة القادم "" ووصل "" صلة "" ابن بشكوال عرفت به بعد تعليقي هذا الكتاب بمدة - يعني كتاب "" الصلة "" لابن الزبير - قال : وكان متفننا متقدما في الحديث والآداب سنيا متخلقا فاضلا قتل صبرا ظلما وبغيا في أواخر عشر ستين وست مائة .
قال المستغفري : قال بعضهم : له صحبة ، وفيه اختلاف