المحدثون›مالك
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال هارون بن موسى الفروي ، عن أبيه : كنا نجلس عند مالك بن أنس وابنه يحيى يدخل ويخرج ولا يجلس معنا فيقبل علينا مالك فيقول : مما يهون علينا أمر ابنه يحيى ، أن هذا الشأن لا يورث ، وأن أحدا لم يخلف أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن بن القاسم

وقال مالك : لم يخلف أحد أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن .

ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ومحمد بن أحمد بن حماد وإسماعيل بن داود بن وردان ويحيى بن زكريا بن حيوية قال : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : ذكر لمالك بن أنس رجل حدثنا فقيل له : من حدثك ؟ فذكر إسنادا ، فقال له مالك : اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يحدثك عن أبيه ، عن نوح .

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : ذكر رجل لمالك حديثا فقال : من حدثك ؟ فذكر إسنادا له منقطعا ، فقال : اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد ، يحدثك عن أبيه ، عن نوح !

وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا ، فقال : اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح !

وقال أحمد بن حنبل : دخل الثوري والأوزاعي على مالك ، فلما خرجا ، قال مالك : أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة ، والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي

قال : وحدثنا الإمام أبو إسحاق اللوري المالكي ، قال : كان شيخنا شيخ الإسلام ، قدوة الأنام ، حسنة الأيام ، الرباني ، شمس الدين عبد الرحمن ابن شيخ الإسلام أبي عمر ممن تفتخر به دمشق على سائر البلدان ، بل يزهو به عصره على متقدم العصور والأزمان ، لما جمع الله له من المناقب والفضائل والمكارم التي أوجبت للأواخر الافتخار على الأوائل ، منها : التواضع مع عظمته في الصدور ، وترك التنازع فيما يفضي إلى التشاجر والنفور ، والاقتصاد في كل ما يتعاطاه من جميع الأمور ، لا عجرفة في كلامه ، ولا تقعر ، ولا تعظم في مشيته ولا تبختر ، ولا شطط في ملبسه ولا تكثر ، ومع هذا فكانت له صدور المجالس والمحافل ، وإلى قوله المنتهى في الفصل بين العشائر والقبائل ، مع ما أمده الله به من سعة العلم ، وفطره عليه من الرأفة والحلم ، ألحق الأصاغر بالأكابر في رواية الحديث ، إلى أن قال : لا يوفر جانبه عمن قصده قريبا كان أو أجنبيا ، ولا يدخر شفاعته عمن اعتمده مسلما كان أو ذميا ، ينتاب بابه الأمراء والملوك ، فيساوي في إقباله عليهم بين المالك والمملوك

إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالك بن أنس ، عن أبي الحويرث فقال : ليس بثقة فأنكره ثم قال : لا ، قد حدث عنه شعبة

وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له كبير حديث ، ومالك أعلم به لأنه مدني ولم يرو عنه شيئا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية ؟ قال : نعم ، قال مالك : قدم علينا سفيان فكتب عن قوم يرمون بالتخنيث - يعني : أبا الحويرث - قال أبو داود : وكان يخضب رجليه - أراه لمعنى - قال : وسمعت أبا داود يقول : مرجئة المدينة : أبو الحويرث ، حدثني الثقة عن مالك ، قال : لا تناكحوه - يعني : لعلة الإرجاء - وكان معن يحدث عنه

وقال ابن عدي : ليس له كثير حديث ، ومالك أعلم به ؛ لأنه مدني ، ولم يرو عنه شيئا .

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال مالك : قدم علينا سفيان ، فكتب عن قوم يذمون بالتخنيث - يعني أبا الحويرث منهم - . قال أبوداد : وكان يخضب رجليه ، وكان من مرجئي أهل المدينة

سمعت الشيخ تقي الدين أبا العباس يقول : كان الشيخ جمال الدين بن مالك يقول : ألين للشيخ المجد الفقه كما ألين لداود الحديد . ثم قال الشيخ : وكانت في جدنا حدة قال : وحكى البرهان المراغي أنه اجتمع بالشيخ المجد ، فأورد على الشيخ نكتة فقال : الجواب عنها من ستين وجها : الأول كذا ، الثاني كذا ، وسردها إلى آخرها ، وقال : قد رضينا منك بإعادة الأجوبة ، فخضع البرهان له وانبهر .

وحدثني شيخنا تقي الدين قال : كان الشيخ جمال الدين ابن مالك يقول : ألين للشيخ مجد الدين الفقه كما ألين لداود الحديد

وقال مالك : كان من أهل العلم والبصيرة

قلت : قال عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن ثابت ، عن أنس كان لأبي طلحة من أم سليم ولد فمات ، فذكر القصة ، وفي آخرها : فولدت غلاما اسمه عبد الله ، فكان من خير أهل زمانه

وعن يحيى بن يحيى قال : كنا في مجلس مالك فاستؤذن لابن المبارك فأذن فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه ثم أقعده بلصقه ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره فكان القارئ يقرأ على مالك فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا ؟ فكان عبد الله يجاوب مالكا على الخفى ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه ثم قال : لنا هذا ابن المبارك فقيه خراسان

وقال يحيى بن يحيى الأندلسي : كنا في مجلس مالك ، فاستؤذن لابن المبارك فأذن ، فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه ، ثم أقعده بلصقه ، ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره ، فكان القارئ يقرأ على مالك ، فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا ؟ فكان عبد الله يجيبه بالخفاء ، ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه ، ثم قال لنا : هذا ابن المبارك فقيه خراسان

وقال عباس عن يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد وكان كاتب هؤلاء القوم يعني بني أمية وكان لا يرضى

وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر

وقال أحمد بن صالح : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان ؟ قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض

وقال عبد الله بن وهب : حدثني مالك ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، قال : وكان قاضيا في خلافة سليمان بن عبد الملك ، وعمر بن عبد العزيز ، وكان يسرد الصوم ، وكان يحدث حديثا حسنا

وقال ابن وهب : حدثني مالك عنه ، قال : وكان قاضيا ، وكان يسرد الصوم ، وكان يحدث حديثا حسنا

وفي " تاريخ دمشق " : عن عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : أبو طوالة كان صدوقا وكان مالك يرضاه

وقال ابن فروخ : دخلت أنا وهو وبهلول على الثوري فسألناه السماع فأجاب وقال : ليقرأ على أعرابكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي ، فقرأ لنا ابن غانم شهورا كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئا ولا أخذ عليه لحنة واحدة ، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " وهذا كريم في بلده . ولما ولي قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم : علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكا عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال : إن أخرجتها معي فعلت

وكان مالك يكرهه ويرى له فضلا ويقول لأصحابه : هذا فقيه أهل المغرب

وقال عثمان بن صالح السهمي ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لي : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه

حدثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة سمعت علي بن عبد الله يقول : لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل ، ولا ابن أبي فروة .

وقال محمد بن عبد الله الزهيري ، عن الحنيني : كنا عند مالك بن أنس ، فجاء رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ، قدم ابن قعنب ، قال : متى ؟ فقرب قدومه ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض

وقال مالك بن سليمان : كان أبو رجاء زكيا تقيا نقيا ، يتجر ويتعزز ويحج ويتعبد ويتورع ، جمع الخير كله

قال مالك : رأيت عبد الله بن واقد

وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك بن أنس ، عن عبد الوهاب بن بخت : أنه لم يكن هو أحق بما في رحله في السفر من رفقائه ، قال : وكان كثير الحج ، والعمرة ، والغزو حتى استشهد

وقال مالك : كان كثير الحج والعمرة والغزو حتى استشهد

وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة

وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه عن مطرف بن عبد الله سمعت مالك بن أنس يقول ويكتب عن مثل عطاف بن خالد لقد أدركت في هذا المسجد سبعين شيخا كلهم خير من عطاف ما كتبت عن أحد منهم وإنما يكتب العلم عن قوم قد حوى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمر وأشباهه .

قال محمد بن عبد الرحمن القرمطي عن عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي قيل لمالك بن أنس قد حدث عطاف بن خالد قال قد فعل ليس هو من إبل القباب .

قال مالك : عطاف يحدث ؟ قيل : نعم . قال : إنا لله وإنا إليه راجعون .

قال مالك ، وقد بلغه أن عطاف بن خالد قد حدث : ليس هو من أهل القباب . قال مطرف : قال لي مالك : عطاف يحدث ؟ قلت : نعم ، فأعظم ذلك وقال : لقد أدركت أناسا ثقات يحدثون ما يؤخذ عنهم . قلت : كيف ؟ قال : مخافة الزلل . وقال في رواية عنه : إنما يكتب العلم عن قوم قد جرى فيهم العلم مثل عبيد الله بن عمر ، وأشباهه

وقال أحمد بن صالح المصري عن مطرف بن عبد الله المدني قال لي مالك بن أنس عطاف يحدث قلت نعم فأعظم ذلك إعظاما شديدا ثم قال لقد أدركت أناسا ثقات يحدثون ما يؤخذ عنهم قلت كيف وهم ثقات قال مخافة الزلل .

قال مالك : عطاف يحدث ؟ قيل : نعم . قال : إنا لله وإنا إليه راجعون