٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال حجاج عن شعبة عن منصور : ما كتبت حديثا قط

وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن منصور : ما كتب حديثا قط .

وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم يكن بالكوفة أحفظ من منصور

وقال أحمد بن سنان القطان ، عن ابن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو مخطئ ، ليس هو منهم ، منهم : ابن المعتمر

وعن عبدك العابد قال : قيل لمنصور : تتكلم بهذا الكلام ، ونرى منك أشياء ! قال : احسبوني درة على كناسة .

وذكره ابن منده فيمن اسمه معبد ، والمعروف منقذ

قال الهيثم بن عدي : موسى بن عبيدة [ق162 \ ب] مولى عمر بن الخطاب ، وكان يقال له : حميري ، توفي سنة ثنتين وخمسين ومائة

وقال إبراهيم بن المنذر أيضا عن محمد بن طلحة بن الطويل ، قال : ولم يكن بالمدينة أعلم بالمغازي منه . قال : كان شرحبيل أبو سعد عالما بالمغازي ، فاتهموه أنه يدخل فيهم من لم يشهد بدرا ، وفي من قتل يوم أحد من لم يكن منهم ، وكان قد احتاج فسقط عند الناس ، فسمع بذلك موسى بن عقبة فقال : وإن الناس قد اجترؤوا على هذا ؟ فدب على كبر السن وقيد من شهد بدرا وأحدا ، ومن هاجر إلى الحبشة والمدينة ، وكتب ذلك .

قال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة قط .

وقال عبد الصمد : سمعت خالد العبدي يقول : قال الحسن : صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا ، قال : فقلت : ممن سمعت هذا ؟ قال : من ميمون بن موسى ، فلقيت ميمونا فسألته فقال : قال الحسن مثله ، قلت : ممن سمعته ؟ قال : من خالد العبد .

وقال ابن منده : لها رؤية

قلت : وفي سنن أبي داود : روايته عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهي واضحة الإرسال ، وصرح بذلك الزكي عبد العظيم في مختصره ، فقال : نافع عن عمر منقطع

ذكرها ابن منده مختصرا

وأسند ابن عدي ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال: مرض أبو جزء فدخلنا عليه نعوده فقال : أسندوني فأسندوه فقال : كل ما حدثتكم عن فلان وفلان فليس كذلك، وإنما حدثني به فلان. قال ابن مهدي: فقلنا: جزاك الله خيرا، وخرجنا وإنه لأجل الناس عندنا، ثم عوفي بعد ذلك فحدثنا بتلك الأحاديث عن فلان وفلان التي قال: إنه ليست عنده عنهما.

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود قال : وسمعت عبد الرحمن يقول عن سفيان ، عن إسماعيل ، عن رجل ، عن أنس بن مالك ، فقال له رجل : هذا أبو داود . قال : لم يسمه

، وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ، وقال : توفي ببخارى في رمضان ، وكان شرها ، حدث من غير أصل

وقال المؤتمن الساجي : بذل نفسه في طلب الحديث جدا ، وسألني فخرجت جزأين في صلاة الضحى ، ففرح بهما شديدا .

قال أبو القاسم صاعد : كان أحد رجال الكمال في وقته باحتوائه على فنون المعارف وفهمه لكليات العلوم.

وقال عباد بن منصور : ما رأيت هشاما عند الحسن قط

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن يحدثان ، عن هشام ، عن الحسن .

قال البخاري : وحدثني عمرو قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن يحدثان عن هشام ، عن الحسن .

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني ، عن عرعرة بن البرند : سألت عباد بن منصور : قلت : يا أبا سلمة ، تعرف أشعث مولى آل حمران ؟ قال : نعم : قلت : كان يقاعد الحسن ؟ قال : نعم كثيرا . قلت : هشام بن حسان القردوسي ؟ قال : ما رأيته عند الحسن قط . قال عرعرة : فأخبرت بذلك جرير بن حازم بعد موت عباد ، فقال لي جرير : قاعدت الحسن سبع سنين ما رأيت هشاما عنده قط . فقلت : يا أبا النضر ، قد حدثنا عن الحسن بأشياء ورويناها عنه ، فعن من تراه أخذها ؟ قال : أراه أخذها عن حوشب

أخبرنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثني علي ، سمعت عرعرة بن اليزيد الشامي يقول : سألت عباد بن منصور فقلت : يا أبا سلمة ، تعرف الأشعث مولى آل حمران ؟ قلت : نعم ، قال : كان يقاعد الحسن ؟ قال : نعم ، كثيرا ، قلت : هشام القردوسي ؟ قال : ما رأيته عنده قط ، قال عرعرة : فأخبرت بذلك جرير بن حازم بعد موت عباد ، فقال لي جرير : قاعدت الحسن سبع سنين ، ما رأيت هشاما عنده قط ، فقلت : يا أبا النصر ، فقد حدثنا ، عن الحسن بأشياء ورويناها عنه ، فعمن تراه أخذ ؟ قال : أراه أخذ عن حوشب

وقال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة ، قال : وأبو الأسود يتيم عروة [ ] هشام

وفي كتاب العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه

وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ، وقال : لم يحدث عروة بهذا ، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر

وقال الآجري عن أبي داود : لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع ، هجره أبو الأسود ، يتيم عروة

قال أبو الأسود : لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره

وقال العقيلي : قال ابن لهيعة : كان أبو الأسود يعجب من حديث هشام عن أبيه ، وربما مكث سنة لا يكلمه

وقال أبو يعلى الموصلي ، عن الحارث بن سريج : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : هشيم أعلم الناس بحديث هؤلاء الأربعة : أعلم الناس بحديث منصور بن زاذان ، ويونس ، وسيار ، وأثبت الناس في حصين . قال الحارث : فقلت لعبد الرحمن بن مهدي : إذا اختلف الثوري ، وهشيم ؟ قال : هشيم أثبت فيه . قلت : شعبة وهشيم ؟ قال : هشيم حتى يجتمعا . يعني : يجتمع سفيان وشعبة في حديث

وفي «الألقاب» للشيرازي : كان لحانا

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفظ هشيم عندي أثبت من حفظ أبي عوانة ، وكتاب أبي عوانة أثبت عندي من حفظ هشيم

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، ثنا الحارث بن سريج قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : هشيم أعلم الناس بحديث سيار ومنصور ، ويونس ، وحصين

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : قال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري . قال : فقلت لعبد الرحمن تعجبا : كان أحفظ من سفيان ؟ قال : إن هشيما كان يقوى من الحديث على شيء لم يكن يقوى عليه سفيان . قال ابن الطباع : وسمعت وكيعا يقول : نحوا عني هشيما ، وهاتوا من شئتم ، يعني : في المذاكرة

قال أبو داود : ثنا أحمد الدورقي ، قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : سماعي من هشيم أضعف من سماعي من إسماعيل ، وكان هشيم يقدر من الحديث على ما لا يقدر عليه سفيان .

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : قال عبد الرحمن بن مهدي : كان هشيم أحفظ للحديث من سفيان الثوري ، قال : وسمعت وكيعا يقول : نحوا عني هشيما وهاتوا من شئتم ، يعني في المذاكرة

وقال الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان وشعبة . وفي رواية : عن ابن مهدي ، يقولان : هشيم أثبت منهما إلا أن يجتمعا

نا عبد الرحمن : حدثني أبي (257 م 6) ، نا أبو حفص الصيرفي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أعلم الناس بحديث حصين قديمها وحديثها هشيم

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن الحارث بن سريج النقال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي يقولان : هشيم في حصين أثبت من سفيان ، وشعبة

روى حديثه : تمام بن محمد الرازي في فوائده عن أبي الحسين محمد بن يحيى بن أيوب بن أبي عقال عن أبيه أبي زيد يحيى بن أيوب عن أبيه أيوب ، وعمه زيد ، ابني أبي عقال ، عن أبيهما أبي عقال . قلت : بقيته أن أباه حدثه أن حارثة تزوج إلى طيئ امرأة من بني نبهان فأولدها جبلة وأسامة وزيدا ، وتوفيت ، فذكر الحديث في سبي زيد بن حارثة ومصيره إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفيه أن حارثة قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به ، وهو حديث منكر جدا ، فيه طول ، قد أورده الحافظ أبو عبد الله بن منده في معرفة الصحابة في ترجمته ، وقال : إنه لا يروى إلا بهذا الإسناد ، ثم رأيته في المستدرك للحاكم لكنه لم يصرح بتصحيحه