هشام بن أحمد بن هشام بن سعيد بن خالد
الاسم المختصر: هشام بن أحمد الوقشي
اشتهر بـ: الوقشي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
هشام بن أحمد بن هشام بن سعيد بن خالد الكناني القاضي أبو الوليد الوقشي
الجزء 8 · الصفحة 333
8258 - ز- هشام بن أحمد بن هشام بن سعيد بن خالد الكناني القاضي أبو الوليد الوقشي . روى عن أبي محمد الشنتجالي وأبي عمر الطلمنكي وأبي عمرو السفاقسي، وأبي عمر الحذاء وأبي بكر بن مغيث وغيرهم . وعنه أبو بحر سفيان بن العاصي وأبو عبد الله بن سليمان وآخرون. قال أبو القاسم صاعد : كان أحد رجال الكمال في وقته باحتوائه على فنون المعارف وفهمه لكليات العلوم. وقال القاضي عياض : كان غاية في الضبط والإتقان وله تنبيهات وردود على كبار التصانيف التاريخية والأدبية ، تنبئ عن كثرة اطلاعه وحفظه وإتقانه، وله كتاب تهذيب الكنى لمسلم ناهيك به. ولكنه اتهم برأي المعتزلة، وظهر له تأليف في القدر والقرآن وغير ذلك من أقاويلهم، فزهد فيه الناس وتركوا حديثه إلا القليل منهم وكان شيخنا سفيان ينفي عنه الرأي والكتاب الذي نسب إليه، وقد وقفت على الكتاب، وأخبرني الثقة أنه رآه وعليه سماع ثقة من أصحابه وخطه. توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة وله إحدى وثمانون سنة .
تاريخ الإسلام▼
هشام بن أحمد بن خالد بن سعيد ، أبو الوليد الكناني الطّليطلي ، ويعرف بالوقّشي ، ووقّش قرية على اثني عشر ميلاً من طليطلة
الجزء 10 · الصفحة 644
331 - هشام بن أحمد بن خالد بن سعيد ، أبو الوليد الكناني الطّليطلي ، ويعرف بالوقّشي ، ووقّش قرية على اثني عشر ميلاً من طليطلة . أخذ العلم عن أبي عمر الطّلمنكي ، وأبي محمد بن عبّاس الخطيب ، وأبي عمرو السّفاقسي ، وأبي عمر ابن الحذّاء ، وجماعة . قال أبو القاسم صاعد : أبو الوليد الوقّشي أحد رجال الكمال في وقته ، باحتوائه على فنون المعارف ، وجمعه لكليات العلوم ، هو من أعلم النّاس بالنّحّو ، واللّغة ، ومعاني الشّعر ، وعلم العروض ، وصناعة البلاغة ، بليغ ، شاعر ، حافظ للسّنن وأسماء الرّجال ، بصير بالاعتقادات وأصول الفقه ، واقف على كثير من فتاوى فقهاء الأمصار ، نافذ في علوم الشّروط والفرائض ، متحقّق بعلم الحساب والهندسة ، مشرف على جميع آراء الحكماء ، حسن النّقد للمذاهب ، ثاقب الذّهن ، يجمع إلى ذلك آداب الأخلاق ، مع حسن المعاشرة ، ولين الكنف ، وصدق اللّهجة . وقال ابن بشكوال : أخبرنا عنه أبو بحر الأسدي ، وكان مختصاً به ، وكان يعظّمه ويقدّمه على من لقيه من شيوخه ، ويصفه بالاستبحار في العلوم ، وقد نسبت إليه أشياء اللّه أعلم بحقيقتها ، وسائله عنها ومجازيه بها . وكان الشّيخ أبو محمد الريولي يقول فيه : وكان من العلوم بحيث يقضى له في كلّ علمٍ بالجميع وقال عتيق بن عبد الحميد : توفّي في جمادى الآخرة ، وكان مولده سنة ثمانٍ وأربعمائة . وقال القاضي عياض : كان غايةً في الضّبط والإتقان ، نسّابة ، له تنبيهات وردود على كبار التّصانيف التّاريخية والأدبية ، وناهيك من حسن كتابه في " تهذيب الكنى " لمسلم ، الذي سمّاه بعكس الرّتبة ، ومن تنبيهاته على أبي نصر الكلاباذي ، و " مؤتلف " الدّارقطني ، ولكنّه اتّهم بالاعتزال ، وظهر له تأليف في القدر ، والقرآن ، فزهد فيه النّاس ، وتركه جماعة من الكبار .
سير أعلام النبلاء▼
الْوَقَّشِيُّ الْعَلَّامَةُ الْبَحْرُ ذُو الْفُنُونِ أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكِنَانِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الطُّلَيْطِلِيُّ . عُرِفَ بِالْوَقَّشِيِّ
الجزء 19 · الصفحة 134
71 - الْوَقَّشِيُّ الْعَلَّامَةُ الْبَحْرُ ذُو الْفُنُونِ أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكِنَانِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الطُّلَيْطِلِيُّ . عُرِفَ بِالْوَقَّشِيِّ ، وَوَقَّشُ : قَرْيَةٌ عَلَى بَرِيدٍ مِنْ طُلَيْطِلَةَ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . أَخَذَ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ الْخَطِيبِ ، وَأَبِي عَمْرٍو السَّفَاقِسِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ بْنِ الْحَذَّاءِ ، وَجَمَاعَةٍ . قَالَ صَاعِدٌ : أَبُو الْوَلِيدِ أَحَدُ رِجَالِ الْكَمَالِ فِي وَقْتِهِ بِاحْتِوَائِهِ عَلَى فُنُونِ الْمَعَارِفِ ، مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَمَعَانِي الشِّعْرِ وَالْبَلَاغَةِ ، بَلِيغٌ شَاعِرٌ ، حَافِظُ لِلسُّنَنِ وَأَسْمَاءِ الرِّجَالِ ، بَصِيرٌ بِالِاعْتِقَادَاتِ وَأُصُولِ الْفِقْهِ ، وَاقِفٌ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ فَتَاوَى الْأَئِمَّةِ ، نَافِذٌ فِي الْفَرَائِضِ وَالْحِسَابِ وَالشُّرُوطِ وَفِي الْهَنْدَسَةِ ، مُشْرِفٌ عَلَى جَمِيعِ آرَاءِ الْحُكَمَاءِ ثَاقِبُ الذِّهْنِ ، مَعَ حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ ، وَلِينِ الْكَنَفِ ، وَصِدْقِ اللَّهْجَةِ . وَقَالَ ابْنُ بَشْكُوَالَ : أَخْبَرَنَا عَنْهُ أَبُو بَحْرٍ الْأَسَدِيُّ ، وَكَانَ مُخْتَصًّا بِهِ ، وَكَانَ يُعَظِّمُهُ ، وَيُقَدِّمُهُ ، وَيَصِفُهُ بِالِاسْتِبْحَارِ فِي الْعُلُومِ ، وَقَدْ نُسِبَتْ إِلَيْهِ أَشْيَاءُ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ عِيَاضٌ : كَانَ غَايَةً فِي الضَّبْطِ ، نَسَّابَةً ، لَهُ تَنْبِيهَاتٌ وَرُدُودٌ ، نَبَّهَ عَلَى كِتَابِ أَبِي نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيِّ ، وَعَلَى " مُؤْتَلِفِ " الدَّارَقُطْنِيِّ ، وَعَلَى " الْكُنَى " لِمُسْلِمٍ ، وَلَكِنَّهُ اتُّهِمَ بِالِاعْتِزَالِ ، وَأَلَّفَ فِي الْقَدَرِ وَالْقُرْآنِ ، فَزَهِدُوا فِيهِ . تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ .
جرح وتعديل(2 عالم)
وقال القاضي عياض : كان غاية في الضبط والإتقان وله تنبيهات وردود على كبار التصانيف التاريخية والأدبية ، تنبئ عن كثرة اطلاعه وحفظه وإتقانه، وله كتاب تهذيب الكنى لمسلم ناهيك به. ولكنه اتهم برأي المعتزلة، وظهر له تأليف في القدر والقرآن وغير ذلك من أقاويلهم، فزهد فيه الناس وتركوا حديثه إلا القليل منهم وكان شيخنا سفيان ينفي عنه الرأي والكتاب الذي نسب إليه، وقد وقفت على الكتاب، وأخبرني الثقة أنه رآه وعليه سماع ثقة من أصحابه وخطه. توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة وله إحدى وثمانون سنة
قال أبو القاسم صاعد : كان أحد رجال الكمال في وقته باحتوائه على فنون المعارف وفهمه لكليات العلوم.
