وقال ابن منده : له رؤية ، ولا يصح له صحبة
قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس [ بن محمد الدوري ] ، نا يحيى بن [ معين ، نا يحيى بن ] سعيد ، عن عبد الرحمن بن حرملة قال : كنت سيئ الحفظ ، أو كنت لا أحفظ ، قال : فرخص لي سعيد بن المسيب في الكتاب
وقال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
قال ابن منده : له رؤية
وقال محمد بن يزيد المستملي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أما الأفريقي ، فما ينبغي أن يروى عنه حديث
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : كان يحيى [ بن سعيد ] ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
وقال محمد بن يزيد المستملي ، عن ابن مهدي : أما الإفريقي فما ينبغي أن يروى حديث عنه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، وهو مليح الحديث ، ليس مثل غيره في الضعف
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
قال عمرو بن علي : لم أسمع عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : لم أسمع عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بشيء
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت عبد الرحمن يحدث عن عبد الله وأسامة ابني زيد بن أسلم ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن بن زيد
وقال عمرو بن علي : لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه
وذكره الهيثم عن عبد الله بن عياش في الفقهاء من أصحاب ابن عباس
ثم قال أبو موسى : قال أبو عبد الله بن منده : عبد الرحمن بن سابط ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل
وقال الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عياش الهمداني ، لم يكن بعد أصحاب عبد الله بن مسعود ، أفقه من أصحاب ابن عباس ، فكان فيهم سعيد بن جبير ، وطاوس ، وعطاء ، ومجاهد ، وعكرمة ، وعبد الرحمن بن سابط ، ويوسف بن ماهك ، ومقسم ، وكريب
وقال سليمان بن داود المهري عن أبيه عن عبد الرحمن بن القاسم : ما سمعت أبا شريح ولا سليمان بن القاسم يحضان على صلاة ولا صيام إنما كانا يحضان على الورع الورع
وقال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يصح له سماع
وقد جزم ابن منده بأنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يصح له منه سماع . وهذا ممكن
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : ولم أسمع عبد الرحمن يحدث عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار بشيء قط .
وقال عمرو بن علي : لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه بشيء قط
وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء
وحكى محمد بن يحيى ، قال : سمعت رستة يقول : قدمت البصرة فأتاني شباب العصفري ، فقال لي : كيف تحفظ عن عبد الرحمن بن مهدي حديث البادئ بالسلام برئ ؟ فقلت : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي إسحاق . . . الحديث . فقال : فرجت عني فرج الله عنك أنكروا ذلك علي ، فقلت : حدثنا به عبد الرحمن بن مرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومرة عن عبد الله موقوف من قول عبد الله ، قال : وغرائب حديثه تكثر
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، [ ومالك ] ، وسفيان [ الثوري ] ، وحماد بن زيد . قال عمرو بن علي : الأوزاعي ثبت بما سمع
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك ، والثوري ، وحماد بن زيد
وقال أبو عبيد ، عن ابن مهدي : ما كان بالشام أعلم بالسنة منه
وقال عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك ، وسفيان الثوري ، وحماد بن زيد . وقال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالشام أحد أعلم بالسنة من الأوزاعي
وقال يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان - والله - آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، كثير الذكر ، قاهرا لنفسه ، عظيم الحلم ، كثير العلم ، قرأت عليه قول شعبة : من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . فقال عمي : من كتب عني حديثا فأنا له عبد . وسمعت أبي يقول : أفطرنا في رمضان ليلة شديدة الحر ، فكنا نأكل ونشرب ، وكان أخي عبد الرحمن يأكل ولا يشرب ، فخرجت وقلت : إن من عادة أخي أنه يأكل ليلة ولا يشرب ، ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل . قال : فما شرب تلك الليلة ، وفي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل ألبتة ، فلما كان في الليلة الثالثة قال : يا أخي ، لا تلعب بعد هذا ، فإني ما اشتهيت أن أكذبك .
وقال أبو زكريا يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وأكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان والله آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، وفي الغدو والآصال ذاكرا ، ولنفسه في المصالح قاهرا ، فأعقب الله من ذكره بالشر الندامة إلى يوم القيامة ، وكان عظيم الحلم كثير العلم ، ولد سنة ثلاث وثمانين . قرأت عليه حكاية شعبة : من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . فقال عمي : من كتب عني حديثا فأنا له عبد
وقال يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان - والله - آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، كثير الذكر ، قاهرا لنفسه ، عظيم الحلم ، كثير العلم ، قرأت عليه قول شعبة : من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . فقال عمي : من كتب عني حديثا فأنا له عبد . وسمعت أبي يقول : أفطرنا في رمضان ليلة شديدة الحر ، فكنا نأكل ونشرب ، وكان أخي عبد الرحمن يأكل ولا يشرب ، فخرجت وقلت : إن من عادة أخي أنه يأكل ليلة ولا يشرب ، ويشرب ليلة أخرى ولا يأكل . قال : فما شرب تلك الليلة ، وفي الليلة الآتية كان يشرب ولا يأكل ألبتة ، فلما كان في الليلة الثالثة قال : يا أخي ، لا تلعب بعد هذا ، فإني ما اشتهيت أن أكذبك .
قال السلفي : سألت المؤتمن عن الداودي ، فقال : كان من سادات رجال خراسان ، ترك أكل الحيوانات وما يخرج منها منذ دخل التركمان ديارهم . تفقه بسهل الصعلوكي ، وبأبي حامد الإسفراييني .
وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت نعيم بن حماد قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : كيف تعرف الكذاب ؟ قال : كما يعرف الطبيب المجنون .
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كتب عني الحديث وأنا في حلقة مالك بن أنس
وفي كتاب " البقايا " لأبي هلال العسكري : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما ندمت على شيء ندمي على أن لا أكون تعلمت العربية
وقال عبد الرحمن : لزمت مالكا حتى ملني ، فقلت يوما ، أريد أن أستعطفه ، قد غبت عن أهلي هذه الغيبة الطويلة فلا أدري ما حدث لهم بعدي ؛ فقال يا بني وأنا بالقرب منهم ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت من عندهم
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، عن ابن مهدي : كتب عني الحديث ، وأنا في حلقة مالك