٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وزعم المزي أن ابن منجويه قال : مات سنة ثمانين . وضعف قوله لرواية المولود سنة اثنتين وثمانين عنه وهو ابن عبد الحكم ، ولقائل أن يقول يحتمل أن تكون روايته عنه منقطعة غير متصلة ، لا سيما وقد ذكرنا ذلك أيضا عند ابن حبان ، فتواردا واعتمدا ، والله أعلم

وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه « سند حديث مالك بن أنس » : كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتا

وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى

وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى

أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وإبراهيم بن أحمد بن عمر بن حفص بن الجهم بن واقد بن عبد الله، مولى حذيفة بن اليمان، وكان ضريرا ، من أعلم الناس بالفرائض ، مات يوم الأحد لثلاث خلون من ذي الحجة سنة تسع وثمانين، يعني ومائتين، ودفن من الغد ، صلى عليه موسى بن إسحاق الأنصاري في مسجد الأنصار الكبير ونحن معه.

وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي ، في قصة غزوة غزاها نوح بن أسد ابن سامان إلى الشاش وكان في ذلك الجند علماء معروفون بالعبادة والعلم مثل : زكريا الورغيري ، وأبي أحمد الزاهد وأبي إسحاق الطالقاني

وقال إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي : روى عن ابن المبارك أحاديث غرائب

أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، وأخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع : أن إبراهيم بن إسماعيل السوطي مات في سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وأساء ابن المنادي القول فيه لأجل مذهبه

رأيت كثيرا من أصحاب الحديث والعلم يقرؤون هذه الحكاية ويتعجبون مستحسنين لهذا الفعل غافلين عما تحته من القبيح، وذلك أنه يجب على الولاة إيصال قصص المظلومين وأهل الحوائج، فإقامة من يأخذ الأجعال على هذا قبيح حرام ، وهذا مما يهن به الزجاج وهنا عظيما، ولا يرتفع ؛ لأنه إن كان لم يعلم ما في باطن ما قد حكاه عن نفسه فهذا جهل بمعرفة حكم الشرع، وإن كان يعرف فحكايته في غاية القبح ، نعوذ بالله من قلة الفقه

حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبي هارون الغنوي بشيء . قال ابن المثنى : اسمه إبراهيم بن العلاء .

قال ابن منده : أتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، وجاء عنه حديث مرسل

ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه

وفي " تاريخ هراة " : كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم ، وقد روى عنه ، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله . وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه : كفاك رواية ابن مهدي عنه

جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي

وقال الحافظ أبو أحمد الدمياطي : لا نعرف له سماعا من ابن عمر

ووجدت عن الحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي أنه قال : لا نعرف له سماعا منه

وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي والفزاري فهو صاحب سنة . وفي لفظ : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمأن إليه ؛ الأوزاعي وأبو إسحاق ، كانا إمامين في السنة

وقال ابن مهدي : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمئن إليه ؛ الأوزاعي ، وأبو إسحاق كانا إمامين في السنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال : وددت أن كل شيء سمعت من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق الفزاري - يعني : عن مغيرة

قال الشيرازي في " الألقاب " : حدثني أبو علي أحمد بن علي بن عبد الرحيم ، أخبرنا علي بن حفص الأردبيلي ، حدثني إبراهيم بن محمد الطيان الأصبهاني - وكتبت في إبراهيم إلى محمد بن يحيى بن منده ، وسألت عنه ، فلم يحمده - قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، فذكر حديثا

وعنه أبو عبد الله بن منده ، وقال : لم أر أحفظ منه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان عن الهجري . وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، ثنا محمد بن المثنى قال : [ما] سمعت يحيى يحدث عن إبراهيم الهجري ، وكان عبد الرحمن يحدث [عن سفيان] عنه

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان - يعني الثوري - عن الهجري

وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه

قال يحيى بن منده في " تاريخه " : كان رحمه الله صالحا عفيفا ، ثقيل السمع

وأبو الحسين ابن المنادي وقال : كان من عباد الله الصالحين

وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق ، وقيل : كان رقاصا بالبصرة ، يدعى إلى العرائس ، فيرقص لهم

سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم

كتب إلى محمد بن الحسين بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد

وذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص : روى عن فلان ، يريد بذلك صحة سماعه منه ، وقد زعم أن النخعي روى عن أبي عبد الله الجدلي ، وعلقمة ، ومسروق . وأبى ذلك ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " فذكر : عن أحمد بن حنبل ثنا حماد بن خالد الخياط عن شعبة ، قال : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي رواية حرب عنه : لم يسمع منه مطلقا ، لم يقيده . ثنا علي بن الحسين الهسنجاني قال : سمعت مسددا يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي وأصحابه ينكرون أن يكون سمع إبراهيم من علقمة . انتهى . وفيه نظر لما نذكره بعد ، ولما في البخاري من تخريجه لحديثه عنه

قال أبو النضر الفامي : حتى أن عدد شيوخه زاد على ألف ومائتي نفس ، وله " تاريخ السنين " الذي صنفه في وفاة أهل العلم ، من زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى سنة وفاته سنة تسع وعشرين ، ومنها : كتاب " نسيم المهج " ، وكتاب " الأنس والسلوة " ، وكتاب " شمائل العباد " . قال : وكان زاهدا مقلا من الدنيا

قال أبو النضر الفامي : زاد عدد شيوخه على ألف ومائتين

وأما ابن المنادي فقال : كتب الناس عنه ، ثم كرهوه لإلحاقات بين السطور في المراسيل ظاهرة الصنعة

قال إسحاق الكوسج : قدم علينا أبو حذيفة ، فكان يحدث عن ابن طاوس ، وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل ، فقلنا له : كتبت عن حميد الطويل ؟ ففزع وقال : جئتم تسخرون بي ، جدي لم ير حميدا ! فقلنا : فأنت تروي عمن مات قبل حميد ! فعلمنا ضعفه ، وأنه لا يدري ما يقول .

وقال إسحاق بن منصور الكوسج : ما كان أهيأه ، ما كان أبين خشوعه ، يبكي كل ساعة

وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن مهدي : كان إسرائيل في الحديث ثبتا يعني : أنه يتلقف العلم تلقفا

وقال ابن مهدي : إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شعبة والثوري

أخبرنا الساجي ، حدثنا ابن المثنى قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما فاتني شيء من حديث سفيان عن أبي إسحاق إلا أني كنت اتكل عليها من قبل إسرائيل ، لأنه كان يجيء بها تامة .

وقال أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة : إسرائيل ثبت في أبي إسحاق ، قال : وحدثني محمد بن مثنى سمعت ابن مهدي يقول : ما فاتني من حديث الثوري عن أبي إسحاق الذي فاتني إلا لما اتكلت على إسرائيل ، لأنه كان يأتي به أتم

من