ولما ذكره أبو نعيم، وابن منده في «جملة (الضعفاء) » قالا: اختلف في صحبته، وكذا ذكره أبو الفرج ابن الجوزي والصغاني
وأما ابن منده ، وأبو نعيم فذكرا أبا سوية سهيل بن خليفة في الصحابة ، وقال أبو الفرج بن الجوزي : في صحبته نظر ، وهو كما قال ؛ فإنهما لم يذكرا شيئا يدل على ذلك
وقال ابن منده : صخر بن قدامة مختلف في صحبته
ذكره بعض المتأخرين ، يعني ابن منده في الصحابة فقال : مختلف في صحبته
قلت : ذكره ابن عبد البر وابن منده في « الصحابة » ، ومسلم في التابعين .
وذكره ابن منده في « معرفة الصحابة » ، وعاب ذلك عليه أبو نعيم . وقال : عداده في التابعين
قلت : وذكره ابن قانع ، وأبو نعيم ، وابن منده في الصحابة وأما ابن عبد البر ، فقال : قيل : إن حديثه مرسل ، وهو الذي يروي عن أبي الفيل
قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يصح
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
فقد قال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : ذكر في "الصحابة" ولا يصح ، عداده في التابعين
مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم
وقال ابن منده : مختلف في صحبته
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : مختلف في صحبته
وقال ابن منده : قال بعضهم : له صحبة ، ولا يثبت
وحكى ابن منده فيه الاختلاف
وقال محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ : كان مرجئا .
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثني عبد الله بن علي ، قال : حدثنا إسحاق بن منصور ، قال : حدثنا يحيى بن صالح وكان مرجئا خبيثا داعي دعوة ليس بأهل أن يروى عنه
وقال العقيلي : حمصي جهمي ، ثم روى عن إسحاق بن منصور : حدثنا يحيى بن صالح ، وكان مرجئا خبيثا داعي دعوة ليس بأهل أن يروى عنه
وعنه : عبد الرحمن بن السائب . وقال : كان مرضيا من أهل المدينة
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو زياد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر عمران بن مسلم الجفعي فقال : كان مستقيم الحديث . فسألت أبي عن عمران القصير فقال : لا بأس به . قال وسألت أبي عن عمران الذي روى عن أنس قال : خدمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشرا . وعنه جعفر بن برقان ، فقال : يرون أنه عمران القصير ، ولم يسمع من أنس
نا عبد الرحمن ، نا أبي ثنا أبو زياد ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر عمران بن مسلم ، فقال : كان مستقيم الحديث
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس , قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : حامد بن سعدان بن يزيد الفارسي مستور صالح ثقة
قال أبو عبد الله بن منده : حدث عن أبي داود بمناكير . ومشاه غيره
وقال أبو عبد الله بن مندة : مشهور من أهل المدينة
أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : ومات أبو الفضل جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي صاحب يحيى بن معين ليلة الجمعة ، ودفن يوم الجمعة للنصف من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين ، كان مشهورا بالإتقان والحفظ والصدق
وقال أبو الحسين بن المنادي : كان مشهورا بالإتقان والحفظ والصدق
وقال عبد الرحمن بن مهدي : حديث عثمان البري ، عن الحجازيين مقارب .
وقال عمرو بن علي : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم كان يحيى لا يحدث عنه وما سمعت عبد الرحمن بن مهدي ذكره قط إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان عن عبد الرحمن الإفريقي ، وهو مليح الحديث ليس مثل غيره في الضعف .
وقال علي بن عبد العزيز البغوي عن سليمان بن أحمد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت شاميا أثبت منه ، وما حدثت عنه وأنا أستخير الله تعالى في التحديث عنه ، فقلت : يا أبا سعيد حدثني : فقال : اكتب : حدثني فرج بن فضالة
وقال علي بن عبد العزيز البغوي عن سليمان بن أحمد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت شاميا أثبت من الفرج بن فضالة ، وما حدثت عنه ، وأنا أستخير الله في الحديث عنه . فقلت : يا أبا سعيد حدثني . فقال : أكتب حدثني فرج بن فضالة
قال عبد الرحمن بن مهدي : كان من أثبت الناس
قال عبد الرحمن بن مهدي : كان من أثبت الناس .
وقال أبو بكر بن منجويه : رأى عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار ، وكان فقيها فاضلا
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : أبو داود أصدق الناس
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أبو داود الطيالسي أصدق الناس
قال ابن منجويه : كان من أفاضل أهل زمانه
وذكر أبو القاسم الجوهري في " مسند الموطأ " أنه توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . قال : وكان من أفضل أهل زمانه . ويقال : إنه كان من الأبدال