وقال أبو نعيم الأصبهاني في " الصحابة " : ذكره بعض المتأخرين - يعني : ابن منده - في " الصحابة " ، وذكره القاضي أبو أحمد والناس في التابعين
وذكره الطبراني وابن منده وطائفة في الصحابة
وذكره ابن منده وغيره في " معرفة الصحابة " ، وأوردوا من حديثه حديثا وقع في إسناده وهم أوجب أن يكون لعمرو بن أوس صحبة ، وهو من رواية الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عثمان بن عمرو بن أوس ، عن أبيه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف ، كذا رواه الوليد ورواه جماعة من الثقات عن الطائفي عن عثمان ، وهو ابن عبد الله بن أوس ، عن أبيه به ، ورواه وكيع وغير واحد عن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن أبي أوس به ، وهو الصواب
وزعم ابن الأثير أن ابن منده ذكره في الصحابة
قلت : روى ابن منده في كتاب " الصحابة " حديثه من طريق صحيحة ، وهي رواية الحجاج بن المنهال ، عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا تصريح بوفادته . وقد روى أبو نعيم في " الصحابة " أيضا من طرق ما يقتضي ذلك
ذكره ابن منده ، وقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة ولا رؤية
وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة "
ذكره ابن شاهين ، وابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة،
وذكر ابن منده في " معرفة الصحابة " كثير بن السائب
وذكر ابن منده وأبو نعيم كردوس بن عمرو في " الصحابة " وهو مخضرم . روى عنه أبو وائل .
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر في " الصحابة " ، وقد بينت في " الإصابة " وهمهم في ذلك
وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده .
وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو منصور الباوردي وابن السكن وابن منده .
وقال ابن منده : ذكره ابن خزيمة في الصحابة ولا يثبت .
قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يثبت ، وروايته عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
ذكره يحيى بن منده غير مطول فقال : كان من أئمة الحديث ، والمعتمد عليه في معرفة الصحابة والعلل .
وقد قال ابن منده : لا يعرف في الشاميين ، ولا في المصريين ذكره في الصحابة.
ذكره ابن منده في " الصحابة " ، وبين أنه تابعي لا تصح له صحبة
لأبيه صحبة ، وأما هو فأرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة فقال : حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا محمد بن ربيعة ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة ، عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فرق ما بيننا وبين أهل الكتاب العمائم على القلانس . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي ، وقال ابن منده : ذكره البغوي في الصحابة وهو تابعي ، واستدركه ابن فتحون فقال : حديث المصارعة مشهور عن ركانة . وكذا الحديث الذي في العمائم ، كأن محمدا أرسله أو سقط من السند " عن أبيه " . قلت : الاحتمال الثاني أقرب ، وهو الموجود في غير هذه الرواية ، كذلك أخرجه أبو داود عن قتيبة عن محمد بن ربيعة بهذا الإسناد ، لكن قال بعد المصارعة : قال ركانة : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فظهر من ذلك أن محمدا أرسل حديث المصارعة وأسند حديث العمائم عن أبيه ، فسقط من رواية داود بن رشيد : قال ركانة : وسمعت - فصار ظاهر روايته أن القائل " سمعت " هو محمد ، فلو كان كذلك لكان صحابيا بلا ريب . وقد أشرت إليه في القسم الأول بهذا الاحتمال ، لكن جزم ابن حبان بأنه تابعي لما ذكره في الثقات ، ثم قال : لا أعتمد على إسناد خبره . وقال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض
وذكره أبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده في " جملة الصحابة " ، وكذلك ابن فتحون ، وأبو الحسين بن قانع
وذكر أبو القاسم البغوي أن أبا بكر بن أبي داود الحافظ ذكره في " الصحابة " ، وذكره فيهم أيضا ابن منده وأبو نعيم ، وابن فتحون ، مستدركا على أبي عمر .
ذكره البغوي والباوردي وابن السكن وابن شاهين وابن منده وغيرهم في الصحابة ،
والترمذي وذكره في كتاب « الصحابة » ، وقال : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير . وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن مندة ، والباوردي ، وابن زبر ، وابن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو القاسم ابن عساكر وقال : له رؤية
وذكره في الصحابة أيضا : أبو القاسم البغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن عبد البر وغيرهم
وفي قوله : ذكره ابن حبان في كتاب « التابعين » ، نظر من حيث إن ابن حبان لما ذكره فيهم لم يذكر روايته عن أحد من الصحابة ، إنما قال : يروي المراسيل ، وهذه عادته في المختلف في صحبتهم عنده ، على أنه ذكره في كتاب « الصحابة » أيضا . وذكره فيهم أيضا : العسكري ، والبغوي ، وأبو نعيم ، والباوردي ، وابن مندة ، وأبو عمر ، في آخرين وقبلهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن البخاري وحده ذكره في الصحابة ، ولم يتابعه أحد ، وفيما ذكرناه رد عليه ، ولله تعالى الحمد والمنة
قد ذكره ابن منده ، وأبو نعيم ، وابن فتحون في الصحابة
وذكره ابن منده وغيره في الصحابة
وذكرها ابن منده ، وأبو نعيم في "الصحابة
ذكره ابن منده ، وقال : ذكر في الصحابة ، ولا يصح
ذكره ابن منده ، وقال : ذكره ابن خزيمة في الصحابة
وقد ذكره ابن منده في الصحابة لأن الحديث وقع له مرسلا ، ليس فيه ذكر قبيصة ، لكنه قال : لهلال رواية
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة
قيل : إنه ولد في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم - ولذلك ذكره ابن منده ،
حدثنا ابن مكرم ، إجازة مشافهة ، سمعت عمرو بن علي يقول : كنا عند يحيى يوما ومعنا معاذ ، فقال معاذ : ثنا فرج بن فضالة قال : فرأيت يحيى كلح وجهه . قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز أحاديث مقلوبة منكرة .
وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا
وعبد الرحمن بن مهدي ، وهو من أقرانه وكان يقول : حدثنا النعمان أبو المنذر الرجل الصالح
وفي « كتاب المنتجالي » : قال أحمد : هو رجل صالح ، وقال : قال ابن مهدي : كان من الذين إذا رؤوا ذكر الله ، كنت إذا رأيت وجهه ذكرت الآخرة ، رجل منبسط ليس بمتماوت ذكي فقيه ، وما رأيته فاته التكبيرة الأولى ، وما رأيته يصلي في الصف الثاني قط ولا [....] سائل قط إلا أعطاه وأوصى بذلك أهله .
وقال ابن حبان : كان رجلا صالحا، يهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، حتى غلب في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير، كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه، وروى عن الزهري، عن أنس : « حلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاه فشرب لبنها ثم دعا بماء، فمضمض فاه، وقال: إن له رسما » وهو خطأ فاحش
وأورده العقيلي في " الضعفاء " ، وقال : حدثنا محمد بن سعيد : سئل أبو عبد الله - يعني : عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان - عن محمد بن المعلى ، فقال : لم يكن صاحب حديث ، وكان رجلا صالحا ، وكان في كتابه إسناد مقلوب ، فوقفته عليه ، فأبى ، يعني : حديث " إذا شرب " الذي ذكره ( خ ) ، فإن الصواب عن ابن إسحاق عن الزهري عن قبيصة مرسل -وقال العقيلي : هذا أولى
وسمعت عمر بن سنان يقول : سمعت حاجب بن سليمان يقول : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء ، وكان رجلا صالحا ، وأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام ودخل ، ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اصعد فافعل ، وأقلل !