إسحاق
وقال فيه أبو إسحاق الشيرازي : جمع بين القراءات وعلو الإسناد والفقه الجيد ، وشرح " مختصر عبد الله بن عبد الحكم " ، وانتشر عنه مذهب مالك في البلاد
وقال السراج : حدثنا هارون بن إسحاق قال : كان من أفضل الناس
وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج : حدثنا هارون بن إسحاق ، قال : كان محمد بن عبد الوهاب من أفضل الناس
قال شيخنا الصبغي : شمائل الصحابة والتابعين ، أخذها مالك الإمام عنهم ، وأخذها عن مالك يحيى بن يحيى التميمي ، وأخذها عن يحيى محمد بن نصر المروزي ، وأخذها عن ابن نصر أبو علي الثقفي
وسمعت الصبغي ، يقول : ما عرفنا الجدل والنظر حتى ورد أبو علي الثقفي من العراق
سمعت أبا بكر الصبغي يقول : ما عرفنا الجدل والنظر حتى ورد أبو علي الثقفي من العراق .
قال ابن عقدة : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون : محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود : قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط . ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد ،
وقد أنكر ابن الأثير على ابن منده إخراج محمد بن عدي في الصحابة ولا إنكار عليه ؛ لأن سياقه يقتضي أن لمحمد بن عدي صحبة بخلاف محمد بن سفيان بن مجاشع ، فقد أنكر أبو موسى على أبي نعيم ذكره وألزمه بذكر محمد بن أسامة ومحمد بن يزيد بن ربيعة ، فإنه ليس في حديث أحد منهم أنه بقي إلى العهد النبوي.
قال : وله مصنفات كثيرة ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " وعنه انتشر فقه الشافعي بما وراء النهر
قال أبو إسحاق : له مصنفات كثيرة ، ليس لأحد مثلها ، وهو أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء ، وله كتاب في أصول الفقه ، وله " شرح الرسالة " ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما وراء النهر .
وفي " كتاب أبي الحسين النسابة " : عن قيس بن الربيع قال : سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح ؛ فقال : أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلا من بني هاشم لم أر قط مثله محمد بن علي بن حسين فسألته عن المسح فنهاني عنه وقال : لم يكن علي يمسح . وقال علي : سبق الكتاب الخفين . قال أبو إسحاق : فما مسحت مذ نهاني
وسأل الحربي سليمان بن إسحاق بن الخليل فقال : أي مسائل مالك أقرأ ابن وهب أو ابن القاسم ؟ فقال : مسائل الواقدي
وجزم البغوي وابن منده وغيرهما بأن حديثه مرسل .
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : أدركت إمامين من أئمة المسلمين لم أرزق السماع منهما : أبو حاتم الرازي ، وأبو عبد الله محمد بن نصر ، فأما أبو عبد الله ، فلم أر أحسن صلاة منه ، ولقد بلغني أن زنبورا قعد على جبهته ، فسال الدم على وجهه ، ولم يتحرك .
وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .
من مذكور أئمة أصحاب الشافعي المشهورين بالتدريس والفتوى وكثرة الحديث،
وقال الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : سمعت أبا بكر بن إسحاق يعني الصبغي ، وقال له أبو عبد الله بن يعقوب : قد أكثرت عن الكديمي ؟ فقال : سمعت أبا العباس الكديمي يوما وبكى يقول : ألا من رماني بالكفر ، والزندقة فهو من قبلي في حل ، ألا من رماني بالكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني خصمه بين يدي الله يوم القيامة ، قال الحاكم : وسمعت أبا بكر غير مرة يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يعني بالحديث يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه .
وقال الحاكم : سمعت أبا بكر الضبعي يقول : ما سمعت أحدا من أهل العلم يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه
روى عنه البخاري فيما ذكره أبو أحمد ابن عدي وحده ، كذا ذكره المزي مقلدا صاحب « الكمال » أو « النبل » وكأنه رحمه الله تعالى لم ير كتاب أبي عبد الله بن محمد بن إسحاق ابن مندة ، فإنه ذكره في أسماء رجال البخاري ، وكذا صاحب « الزهرة »
وقال ابن منده في تاريخه : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره
وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق ، فلم ينم إلا ساجدا على وجهه حتى رجع
وقال شعبة عن أبي إسحاق : حج مسروق فلم ينم إلا ساجدا .
وقال أبو إسحاق : حج مسروق فما نام إلا ساجدا
وقال أيضا : حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمة ، قال : سمعت الحسين بن منصور يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وذكر مسلم بن الحجاج ، فقال بالفارسية : كلاما معناه أي رجل كان هذا ؟ .
روى عنه شعبة حديثا واحدا ، وقال : ما أحفظ غير هذا الحديث الواحد عن مسلم . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه غيره .
وقال أبو توبة : كان يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس وأشار علي بالكتابة عنه
وقال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت أبا توبة يقول : كان مصعب - يعني بن ماهان - يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس ، وأشار علي بالكتابة عنه
وقال إسحاق بن موسى : سمعته يقول : كان مالك لا يجيب العراقيين في شيء من الحديث ، حتى أكون أنا أسأله
وقال عبد الله بن أبي القاضي الخوارزمي : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير ، يعني في البدعة والكذب : جهم ومقاتل وعمر بن صبح
وقال محمد بن داود الحداني : سمعت عيسى بن يونس ، وسئل عن مقاتل بن سليمان ، فقال : ابن دوال دوز جئت إليه أنا وحفص بن غياث فسألناه عن حديث ، فقال : أخبرني به الضحاك ، فتركته أياما ثم سألته عن ذلك الحديث ، فقال : أخبرني به عطاء ، فتركته أياما ثم جئت إليه ، فقال : أخبرني به أبو جعفر ، أو فلان . قال عيسى : كان يحفظ الرياح كذا وكذا
وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث عن الضحاك ، ثم حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم كلهم ، ثم قال : لا ، والله لا أدري ممن سمعتها . قال : ولم يكن بشيء . وروى محمد بن داود الحداني عن عيسى بن يونس نحوه
وفي كتاب الصيريفيني : كان أحد الرحالين في طلب الحديث
وقال أبو إسحاق : له مصنفات في المذهب ، أخذ عن أصحاب الشافعي ، وأصحاب أصحابه ، ثم قال : مات قبل العشرين وثلاثمائة
وذكره ابن منده فيمن اسمه معبد ، والمعروف منقذ
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد بن خزيمة
وقال ابن منده : لها رؤية
قال ابن إسحاق : حدثني بعض أهل العلم عن رجال من أسلم أن الذي نزل في القليب بسهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناجية بن جندب الأسلمي ، صاحب بدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال : وزعم بعض أهل العلم أن البراء بن عازب كان يقول : أنا الذي نزلت ، قال ابن إسحاق : وزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بدلوها وناجية في القليب يميح على الناس فقالت : يا أيها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا قال : فأجابها : قد أقبلت جارية يمانيه أني أنا المائح واسمي ناجيه
ذكرها ابن منده مختصرا
وفي كتاب الصريفيني : سمع بالبحرين من سنان بن سلمة .
وقال أبو موسى المديني في كتاب الصحابة : هرمي بن عبد الله الواقفي . أنبا إسماعيل بن الفضل : أنبا أحمد بن علي بن خلف ؛ أنبأ أبو طاهر ، أنبا أبو حامد بن بلال ، ثنا أبو الأزهر ، ثنا يعقوب بن الأحمر ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفي ، عن هرمز بن عبد الله - رجل من قومه ، كان ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متوافرين