منصور بن إسماعيل

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: منصور بن إسماعيل التميمي

الكنيةأبو الحسن
النسبالتميمي , الشافعي , الضرير , الشاعر ، الرسعنى الاصل ، المصري
تاريخ الوفاة306هـ
المذهبالشافعي ، يتشيع
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 7 (100%)
أشكال الاسم
منصور الفقيه المصري

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

منصور بن إسماعيل ، أبو الحسن التميمي المصري الضرير ، الفقيه الشافعي الشاعر

الجزء 7 · الصفحة 110

303 - منصور بن إسماعيل ، أبو الحسن التميمي المصري الضرير ، الفقيه الشافعي الشاعر . قال ابن خلكان : له مصنفات مليحة في المذهب ، وله شعر سائر . وهو القائل : لي حيلة فيمن ينم وليس في الكذاب حيله من كان يخلق ما يقو ل فحيلتي فيه طويلهْ وقال القضاعي : أصله من رأس عين . وكان فقيهًا متصرفًا في كل علم ، شاعرًا مجودًا ، لم يكن في زمانه مثله . توفي سنة ست وثلاثمائة لا في سنة ثلاث . وقال ابن يونس : كان فهمًا حاذقًا ، صنف مختصرات في الفقه في مذهب الشافعي . وكان شاعرًا مجودًا ، خبيث اللسان بالهجو . يظهر في شعره التشيع . وكان جنديًا قبل أن يعمى . وذكر ابن زولاق في ترجمة القاضي أبي عبيد بن حربويه أنه كانت له قصة مع منصور بن إسماعيل الفقيه طالت وعظمت . وذلك أنه كان خاليًا به ، فجرى ذكر المطلقة ثلاثًا الحامل ، ووجوب نفقتها ، فقال أبو عبيد : زعم زاعم أن لا نفقة لها . وأنكر منصور ذلك وقال : أقائل هذا من أهل القبلة ؟ ثم انصرف منصور ، وحدث الطحاوي فأعاده على أبي عبيد ، فأنكره أبو عبيد فقال منصور : أنا أكذبه . قال : إن أبا بكر ابن الحداد : حضر منصورا ، فتبينت في وجهه الندم على ذلك ، فلولا عجلة القاضي بالكلام لما تكلم منصور ، ولكن قال القاضي : ما أريد أحدًا يدل علي ، لا منصور ولا نصار ، يحكون عنا ما لم نقل . فقال منصور : قد علم الله أنك قلت . فقال : كذبت . فقال : قد علم الله من الكاذب . ونهض .

منصور بن إسماعيل ، أبو الحسن التميمي المصري . الفقيه الشافعي الضرير . مصنف كتاب " الهداية " ، وكتاب " الواجب " ، وغير ذلك

الجزء 7 · الصفحة 399

575 - منصور بن إسماعيل ، أبو الحسن التميمي المصري . الفقيه الشافعي الضرير . مصنف كتاب " الهداية " ، وكتاب " الواجب " ، وغير ذلك . تفقه على أصحاب الشافعي . وتوفي قبل العشرين وثلاثمائة ، قيل : سنة ست وثلاثمائة .

سير أعلام النبلاء▼

مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَّامَةُ ، فَقِيهُ مِصْرَ ، أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ الشَّافِعِيُّ الضَّرِيرُ الشَّاعِرُ

الجزء 14 · الصفحة 238

141 - مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَّامَةُ ، فَقِيهُ مِصْرَ ، أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ الشَّافِعِيُّ الضَّرِيرُ الشَّاعِرُ . قَالَ ابْنُ خِلِّكَانَ : لَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي الْمَذْهَبِ ، وَشِعْرٌ سَائِرٌ ، وَهَذَا لَهُ : لِي حِيلَةٌ فِيمَنْ يَنُمُّ وَلَيْسَ فِي الْكَذَّابِ حِيلَهْ مَنْ كَانَ يَخْلُقُ مَا يَقُو لُ فَحِيلَتِي فِيهِ طَوِيلَهْ قَالَ الْقُضَاعِيُّ : أَصْلُهُ مِنْ رَأْسِ عَيْنٍ ، وَكَانَ مُتَصَرِّفًا فِي كُلِّ عِلْمٍ ، شَاعِرًا مُجَوِّدًا ، لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلُهِ ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ : كَانَ فَهِمًا ، حَاذِقًا ، صَنَّفَ مُخْتَصَرَاتٍ فِي الْفِقْهِ ، وَكَانَ شَاعِرًا خَبِيثَ الْهَجْوِ ، يَتَشَيَّعُ ، وَكَانَ جُنْدِيًّا ، ثُمَّ عَمِيَ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : لَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي الْمَذْهَبِ ، أَخَذَ عَنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ ، وَأَصْحَابِ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَاتَ قَبْلَ الْعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : بَلْ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِمِائَةٍ كَمَا قَدَّمْنَا .

الفقيهفقيه

وقال أبو إسحاق : له مصنفات في المذهب ، أخذ عن أصحاب الشافعي ، وأصحاب أصحابه ، ثم قال : مات قبل العشرين وثلاثمائة

وقال ابن يونس : كان فهما حاذقا ، صنف مختصرات في الفقه في مذهب الشافعي . وكان شاعرا مجودا ، خبيث اللسان بالهجو . يظهر في شعره التشيع . وكان جنديا قبل أن يعمى

وقال ابن يونس : كان فهما ، حاذقا ، صنف مختصرات في الفقه ، وكان شاعرا خبيث الهجو ، يتشيع ، وكان جنديا ، ثم عمي

العلامة ، فقيه مصر

الفقيه

الفقيه

قال القضاعي : أصله من رأس عين ، وكان متصرفا في كل علم ، شاعرا مجودا ، لم يكن في زمانه مثله ، توفي سنة ست وثلاثمائة

فقيه

وقال القضاعي : أصله من رأس عين . وكان فقيها متصرفا في كل علم ، شاعرا مجودا ، لم يكن في زمانه مثله

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث