إسحاق
وقال يحيى بن إسحاق : حدثنا عبد العزيز بن مسلم ، وكان من الأبدال
سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الحافظ يقول : ما رأيت الحديث في الشام كله إلا ببركة الحافظ ، فإنني كل من سألته يقول : أول ما سمعت على الحافظ عبد الغني ، وهو الذي حرضني
ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج
وقال ابن منده : لا يصح له صحبة ، ولا رؤية
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : روى عنه النسائي ، وكذا ذكره أبو القاسم في " النبل " ، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم .
روى حديثه جابر الجعفي ، عن الشعبي ، وهو غير عبد الله بن ثابت الأنصاري أبو أسيد الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث : " كلوا الزيت وادهنوا به " ، روى عنه الشعبي هذا الحديث ، ويقال : روى عنه أيضا أبو الطفيل وعطاء الشامي ، وقد جعلهما ابن عبد البر وأبو نعيم واحدا ، وفرق بينهما ابن منده وغيره ، والله أعلم . قلت : رجح ابن الأثير كلام ابن عبد البر ، والصواب خلافه ، وقد تحرر لي أنهما اثنان غير صاحب حديث الزيت ، وبيان ذلك أن صاحب الترجمة ليس هو الذي مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هو آخر لم يسوقوا نسبه
وقال أبو عبد الله بن منده : كان شيوخ الدنيا خمسة : عبد الله بن جعفر بأصبهان ، والأصم بنيسابور ، وابن الأعرابي بمكة ، وخيثمة بأطرابلس ، وإسماعيل الصفار ببغداد
وقال ابن منده : كان شيوخ الدنيا خمسة : ابن فارس بأصبهان ، والأصم بنيسابور ، وابن الأعرابي بمكة ، وخيثمة بأطرابلس ، وإسماعيل الصفار ببغداد
قال أبو إسحاق السبيعي : أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة
قلت ) : قد أخرجه ابن منده من طريق موسى بن أيوب ، عن ابن أبي فديك ، فقال فيه : كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - .. فهذا يقتضي ثبوت صحبته ، ورواه ابن منده أيضا من طريق دحيم ، عن ابن أبي فديك ، حدثني غير واحد ، عن عبد العزيز ، وكذا هو عند البغوي ، وسمى منهم عمرو بن أبي عمرو ، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان ، فهذا يدل على أن ابن أبي فديك لم يسمعه من عبد العزيز ، وقد رواه أحمد بن صالح المصري وآخرون ، عن ابن أبي فديك هكذا ، وسموا المبهمين : علي بن عبد الرحمن ، وعمرو بن أبي عمرو ، وأخرجه الحاكم من طريق آدم ، عن ابن أبي فديك ، فسمى الواسطة الحسن بن عبد الله بن عطية ، ورواه جعفر بن مسافر عن ابن أبي فديك ، فقال : عن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره ، فهذا اختلاف آخر يقتضي أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد الله ، وقد قيل في المطلب بن عبد الله بن حنطب : إنه المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب ، فإن ثبت ، فالصحبة للمطلب بن حنطب ، والله أعلم
وفي كتاب ابن الأثير عن ابن منده : له رؤية
حكى ابن أبي حاتم هذا عن محمد بن إسحاق أنه قال : لا يعرف سماعه من ابن أبي مرة وكذا قال البخاري : إنه لا يعرف سماعه منه
قال محمد بن إسحاق : الزوفي من حمير ، وليس ( له ) إلا حديثه في الوتر ، ولا يعرف سماعه من ابن أبي مرة .
وقال ابن منده : لا يعرف له صحبة ولا رؤية
وقال ابن منده : لا يصح
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : قال حجاج الأعور : قال أبو عبيد الله صاحب المهدي : كان عندنا ابن سمعان ، فقال : حدثني مجاهد ، فقال محمد بن إسحاق : أنا والله أكبر منه ما سمعت من مجاهد .
قال أحمد : قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر ، فقال يحيى بن معين : قال حجاج : اجتمع ابن سمعان ، ومحمد بن إسحاق عند أبي عبيد الله ، فقال ابن سمعان : حدثنا مجاهد ، فقال ابن إسحاق : كذب والله ما سمع من مجاهد ؛ لأني أنا أسن منه ، ما سمعت من مجاهد شيئا ولا رأيته .
وقال حجاج بن محمد ، عن أبي عبيد الله صاحب المهدي : كنت مع ابن إسحاق وابن سمعان ، فقال ابن سمعان : سمعت مجاهدا ، فقال ابن إسحاق : لا إله إلا الله ، أنا والله أكبر منه ما رأيت مجاهدا ، ولا سمعت منه
وذكره ابن منده
، قال ابن منده : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال : وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح ، وفيها نزلت إذا جاءك المؤمنات يبايعنك رواه ابن وهب عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك . قال ابن الأثير : الصحيح أن عبد الله روى عن أبيه ، روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل ، ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك . ( قلت ) : وليس بينه وبين ما قال ابن منده تدافع
وكذا قال ابن منده : كان ابن خمس ، وقيل : أربع
أورده ابن منده مختصرا ، وقال : قتل يوم الطائف
قال إسماعيل القاضي : عبد الله بن عدي بن الحمراء سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وفي " الكامل " لابن عدي : قال شعبة : سألت أبا إسحاق عن عبد الله بن عطاء الذي يروي عن عقبة " كنا نتناوب رعاية الإبل " قال : شيخ من أهل الطائف .
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .
وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .
قلت : وقال أبو نعيم في « معرفة الصحابة » : أدرك الجاهلية ، وكان قائد الأعشى ، لا تصح له صحبة ولا رؤية ، ذكره بعض المتأخرين . يعني ابن منده
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا عيسى [ يعني ] ابن يونس ، عن عبد الله بن عون ، وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم
ثنا الأشجع ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم
وأروى الناس عن ابن فروخ معمر بن منصور : ومات ابن فروخ بمصر ودفن بالمقطم سنة ستة وسبعين ومائة قاله لي سعيد بن إسحاق [وقال غيره : مات سنة ست وسبعين وهو ابن ستين سنة وكان يخضب بالحناء] وقد سمع منه يحيى بن سلام ولقد حدثني حبيب صاحب مظالم سحنون أنه سمع سحنونا يقول ذهبت إلى أخي حبيب بن سعيد وكان يسمع من ابن فروخ قال : فرأيته يمازح الطلبة فمجه قلبي ، وحدثني جبلة بن حمود عن سحنون عن أخيه حبيب عن ابن فروخ بحديث واحد
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته سنة أربع وستين ، ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين
وقال عثمان بن صالح السهمي ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لي : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا إسحاق بن عيسى قال : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة ، أظنه قال : ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين .
وقال الميموني ، عن أحمد ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين
وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان إسحاق لا يعيد لأحد ، وأنا أتعجب كيف لم يفته - يعني ابن شيرويه - شيء من " المسند " . ثم قال : لقد رأيت له منزلة عند إسحاق لمكان أبيه .
وقال أبو القاسم الأزهري : بلغني عن القاضي أبي الحسين بن أبي عمر محمد بن يوسف قال : بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي ، يوم مات ابن أبي الدنيا ، فقلت له : أعز الله القاضي . فقال : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير ، يا غلام ، امض إلى يوسف حتى يصلي عليه . فحضر يوسف بن يعقوب ، فصلى عليه في الشونيزية ودفن فيها
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : رحم الله أبا بكر ، مات معه علم كثير
وقال الحنيني : كنا عند مالك ، فقيل : قدم القعنبي ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض
ذكر أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في كتاب معرفة " الصحابة الذين نزلوا حمص الشام " : عمرو بن معاوية الغاضري غاضرة قيس وذكر له حديثا : " يا رسول الله كيف ترى في رجل ليس له مال يتصدق به " الحديث ، ثم ذكر بعده بعدة أوراق : عبد الله بن معاوية الغاضري هذا فلا أدري أهو أخوه ؟ أم لا . ونسبه البغوي : أسديا قال : وزعم إسحاق بن إبراهيم بن زريق : أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى . هذا يعطي أنهما أخوان لأن في أسد بن خزيمة غاضرة فيصدق عليه أن يقال : الأسدي والقيسي
وقال ابن عبد البر : زعم بعضهم أنه شهد فتح الطائف ، وفي كتاب ابن منده : حصار الطائف