المحدثون›إسحاق
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو داود : قال إسحاق الأزرق : ما أدركت أفضل من خالد الطحان ، قيل : قد رأيت سفيان ؟ قال : كان سفيان رجل نفسه ، وكان خالد رجل عامة

وقال أبو داود : قال إسحاق الأزرق : ما رأيت أفضل من خالد الطحان . قيل : قد رأيت سفيان؟ قال : كان سفيان رجل نفسه ، وكان خالد رجل عامة

وقال أبو إسحاق : قيل : كان في مجلسه أربع مائة صاحب طيلسان أخضر، وكان من المتعصبين للشافعي صنف مناقبه قال : وإليه انتهت رياسة العلم ببغداد، وأصله من أصبهان ، ومولده بالكوفة، ومنشؤه ببغداد وبها قبره.

وقال المروذي : حدثنا محمد بن إبراهيم النيسابوري أن إسحاق بن راهويه لما سمع كلام داود بن علي في بيته وثب وضربه وأنكر عليه.

وقال أبو إسحاق : مولده سنة اثنتين ومائتين، وأخذ العلم عن إسحاق وأبي ثور وكان زاهدا متقللا.

وقال إسحاق بن منصور السلولي : لما مات داود الطائي شيع جنازته الناس ، فلما دفن قام ابن السماك على قبره ، فقال : يا داود كنت تسهر ليلك إذ الناس ينامون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تربح إذ الناس يخسرون ، فقال الناس جميعا : صدقت . وكنت تسلم إذ الناس يخوضون ، فقال الناس جميعا : صدقت . حتى عدد فضائله كلها

وقال محمد بن إسحاق بن يسار فيما رواه الفضل بن غانم ، عن سلمة بن الفضل ، عنه : بنو عمرو رهط دغفل ، العلامة من ولد شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة

وفي «كتاب الصريفيني » : روى عنه أبو صادق خبرا منكرا

وذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن استشهد بالطائف . وكذا ذكره فيهم موسى بن عقبة ، وابن إسحاق وابن الكلبي .

قال ابن منده : لا تعرف له صحبة

وقال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

أورده أبو نعيم ، وقال : ذكره المتأخر ولم يخرج له شيئا ، وقد تقدم في الحارث بن عمرو ، كذا قال ، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن منده لم يفرده ، وإنما ذكر روايته ، عن أبيه ، عن جده .

وذكره ابن منده ولم يخرج له شيئا

قال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تعرف له صحبة .

كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.

وقال عيسى بن يونس : ثنا زهير بن محمد، وكان ثقة ذكره عنه الحاكم في «تاريخ نيسابور» ولما خرج حديثه، قال: قد احتجا جميعا به.

وروى الباوردي من طريق مسعود بن سليمان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن الزهري ، عن زياد بن الغرد وأبي اليسر أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية . قال ابن منده : غريب . قلت : فيه انقطاع بين الزهري وبينهما

ذكره ابن منده

وقال أحمد ابن حنبل ، وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد : الزهري ، عن سالم ، عن أبيه

وقال أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه : أصح الأسانيد : الزهري ، عن سالم ، عن أبيه

وقال سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق : رأيت سالم بن عبد الله يلبس الصوف ، وكان علج الخلق ، يعالج بيديه ويعمل

قال ابن منده : ولا يصح.

وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه : سرد سعد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة

ذكره ابن لهيعة ، عن أبي الأسود، عن عروة، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا،

وذكر مسلم : أن أبا إسحاق تفرد بالرواية عنه .

قال عبد الرحمن : فنظرت فإذا سعيد لم يسمع من أبي هريرة

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم : عن أشعث، قال: كان يقال سعيد جهبذ العلماء

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا يحيى بن المغيرة ، أنا جرير ، عن أشعث بن إسحاق قال : كان يقال : سعيد بن جبير جهبذ العلماء

ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بالطائف .

قال أبو زرعة : وحدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم ، قال : كنت أرى سعيد بن عبد العزيز مستقبل القبلة يصلي ، فكنت أسمع لدموعه وقعا على الحصير

وفي «تاريخ البخاري الأوسط» : رأيت إسحاق بن إبراهيم يحتج بحديث ابن الأشوع،

وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان

وألقى أبو إسحاق الفزاري فريضة فلم يصنعوا فيها شيئا فقال: لو كان الغلام الثوري هنا فصلها الساعة فلما أقبل سفيان سأله عنها فقال: أنت أول حدثتنا بكذا والأعمش حدثنا بكذا قال أبو إسحاق : كيف ترون ما أسرع ما فصلها ألا تكونوا مثله وكان له ولد فلم يزل يدعو عليه حتى مات انتهى كلامه العجلي وإن كنت قد تركت منه شيئا لا يليق بهذا المختصر

وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان .

قال ابن عدي : وأخبرني بعض أصحابنا أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق بن إبراهيم يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي حتى سمع النسائي ما انتقاه عليه حسبة في ذلك ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع ، فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، وأنا كل من كتب عنه فإني أحدث عنه .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن مسلم بن وارة : قال لي إسحاق بن إسماعيل - يعني الأيلي - ما سمعت سلامة قال قط : " حدثنا عقيل " إنما كان يقول : " قال عقيل " فقلت : ما حال سلامة ؟ قال : الكتب التي تروى عن عقيل صحاح

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي إسحاق بن إسماعيل : ما سمعت سلامة قط يقول : حدثنا عقيل ، إنما كان يقول : قال عقيل . فقلت : ما حال سلامة ؟ فقال : الكتب التي يروي عن عقيل صحاح .

وقال ابن أبي حاتم ، عن ابن وارة : قال لي إسحاق بن إسماعيل الأيلي : ما سمعت سلامة قال قط " حدثنا عقيل " إنما كان يقول : " قال عقيل " ، فقلت له : ما حال سلامة ؟ قال : الكتب التي تروى عن عقيل صحاح

وروى ابن منده، من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن سليط بن قيس، عن أبيه أن رجلا من الأنصار كان في حائط له نخلة لرجل آخر، فكان يأتيه بكرة وعشية، فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط . وأخرجه الإسماعيلي في مسند زيد بن أبي أنيسة، وقال في سياقه: عن عبد الله بن سليط بن قيس الأنصاري، عن سليط أن رجلا... فذكره مطولا . ونسبه ابن الأثير لتخريج النسائي، ولم أره في السنن، وإنما أخرجه ابن منده من طريقه . قلت: وهذا يرد قول موسى بن عقبة أنه لم يعقب. ويحتمل إن ثبت قول موسى أن يكون صاحب هذا الحديث غير صاحب الترجمة. والله أعلم

إسحاق