إسحاق
وقال الساجي : روى عنه محمد بن إسحاق وقال : رأيته يشرب الخمر قال أبو يحيى : أظنه رآه يشرب نبيذا يسكر
وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد عن زياد عن ابن إسحاق قال : بعث معاوية بسر بن أرطاة سنة (39) فقدم المدينة فبايع ، ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس
ذكره ابن منده
ولولا أن ابن منده جزم بأن له رؤية لكان الأولى به القسم الرابع
وقال ابن منده : مشهور من أهل المدينة
ذكره ابن إسحاق فيمن بنى مسجد الضرار
ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد العزيز بن سلام سمعت إسحاق بن إبراهيم ، عن شبابة قال : قلت ليونس بن أبي إسحاق : كيف لم تحدث عن ثوير قال : لأنه كان رافضيا
وقال محمود بن غيلان ، عن شبابة بن سوار ، قلت ليونس بن أبي إسحاق : ما لك لا تروي عن ثوير فإن إسرائيل كتب عنه ؟ قال : إسرائيل أعلم ما صنع به ، كان رافضيا .
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضا
ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس ،
وورد ما يدل على أن لها إدراكا ، فأخرج ابن منده من طريق عثام بن علي عن قدامة عن جسرة قالت : أتانا آت يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فأشرف على الجبل فقال: يا أهل الوادي انحرف الدين - ثلاث مرات - مات نبيكم الذي تزعمون . فإذا هو شيطان فحسبنا فوجدناه مات ذلك اليوم . وذكرها ابن منده في الصحابة ، ولم يذكر سوى هذا الأثر ، وأخرجه عن أبي علي بن السكن بسنده إلى عثام - وهو بمهملة ومثلثة ثقيلة - وليس صريحا في إدراكها لاحتمال أن تكون أرادت بقولها أتانا آت من قومها ، وتكون نقلت ذلك عنهم ولم تدرك هي ذلك ، ولم يذكرها ابن السكن في الصحابة ،
قال أبو الوليد الفقيه : سمعته يقول : كان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يرفعني على جماعة من الشيوخ في مجلسه ، ويقول : جدهم أول من أظهر السنة بخراسان
وسمعه أبو الوليد يقول : كان إسحاق الحنظلي يرفعني على جماعة من الشيوخ في مجلسه ويقول : جدهم أول من أظهر السنة بخراسان .
وقال ابن منده : جمعة أخو خاقان وليس له في " الصحيح " سوى حديث واحد في فضل العجوة
قال ابن منده : لا يعرف له حديث
وقال ابن منده : وهم فيه هشيم ، وليست لجون صحبة ولا رؤية ، قال : وقد رواه قتادة عن الحسن ، عن جون ، عن سلمة بن المحبق
وثقه ابن منده
وأما حارثة بن عدي فقد ذكره ابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن ماكولا في الصحابة . وأوردوا حديثه من عند عصمة بن كميل بن وهب بن حارثة بن عدي بن أمية بن الضبيب ، عن آبائه ، عن حارثة بن عدي قال : كنت أنا وأخي في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " اللهم بارك لحارثة في طعامه "
وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان : شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة : حارثة بن سراقة واستشهد فيها ، وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية ، وحارثة بن مالك بن غضب ، ثم ساق بسنده إلى الواقدي فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق . هذا آخر كلام أبي أحمد ، وهو أول واهم فيه ؛ فإنه نقل بعض كلام الواقدي ، وحذف بعضا ، وظن أن النسب انتهى إلى قوله : عبد ، وأن المخبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة ، وليس كذلك ، فإن عبد حارثة بن مالك جد أعلى الذي شهد بدرا ، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة ، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن منده ، فقال : حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة ، شهد العقبة ، قاله أبو الأسود عن عروة . ثم قال بعد تراجم : حارثة بن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد : شهد بدرا ، قاله ابن إسحاق ، ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك ، انتهى . وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم ، فإنه ظن أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا ، وليس كذلك ، والذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى ، فقوله : رافع بن المعلى هو المخبر عنه ، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب ، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم . وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه إلى ابن إسحاق ، وزاد ابن منده بأن جعله اثنين ، وهو واحد على تقدير أن يكون قد سلم من الخطأ فيه ، وقد بالغ الدمياطي في الإنكار على ابن عبد البر فيما نقله عن الواقدي من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا ، وقال : هو عبد حارثة ، وهو من أجداد من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم وبينه عدة آباء ، انتهى . وقد نبه على وهم ابن منده فيه أبو نعيم ، وزعم أن ابن لهيعة أول واهم فيه . ونقل ابن الأثير عن ابن عبد البر أن الواقدي وهم فيه أيضا ، قال ابن الأثير : وليس ذلك في " المغازي " للواقدي ، فكأنه إنما ذكره في الأنساب ، ومما وقع لابن عبد البر فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج ، ثم قال : ثم من بني مخلد ، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم ، فكيف يكون الجد الأعلى من أولاد بنيه ، والله الموفق
وفي "كتاب" الصريفيني : أدرك الجاهلية
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
أخرجه اسحاق بن سويد الرملي في "الصحابة"
وقال ابن منده : ذكره بعضهم ولا يصح
قال ابن منده : له ذكر فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
وكناه أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده في كتابه «رجال البخاري» : أبا عبد الرحمن
وفي كتاب الصريفيني : رأى محارب بن دثار
وقال إسحاق بن راهويه : ما رأيت أعقل منه
أسنده ابن منده من طريق شريك ، عن عاصم ، عن أبي مجلز ، عن حقة بنت عمرو وكانت قد أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلت معه القبلتين
وقال ابن منده : لا نعرف له رواية
ذكر ابن منده أن له رؤية
وذكره ابن منده في " الصحابة " ، وكذا أبو نعيم ، وقال : قيل : إنه ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال معمر : كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند حماد . فيقول : ما قال لكم أخو المرجئة . وكنا إذا دخلنا على حماد يقول : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند أبي إسحاق فيقول : الزموا الشيخ ، فإنه يوشك أن يطفأ قال : فمات حماد قبله
وقال أبو عمر الجرمي : ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث ، وكان حماد بن سلمة أفصح منه
تابعي ، من أهل الكوفة ، جاءت عنه رواية مرسلة ، فذكره بسببها ابن منده ، ثم قال : لا تصح له صحبة ، وذكره العجلي وغيره في التابعين ، وقد ضعفه النسائي وطائفة ، وقواه بعضهم
وذكره ابن منده وأبو نعيم في " الصحابة " لكونه أرسل حديثا ، وقد بينت ذلك في كتابي " الإصابة
ذكرها ابن منده
وقال النديم في الفهرست : كان أخباريا راوية من النسابين ، وكان معجبا تياها ، ولاه المهدي قضاء البصرة ، وبلغ من تيهه أنه كان إذا أقيمت الصلاة صلى في موضعه ، فربما قام وحده ، فقال له مرة إنسان : استو في الصف ، فقال : بل ليستوي الصف بي . قلت : أف على هذا التيه
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع من أبي هريرة
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع منه شيئا .
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : أظنه لم يسمع من أبي هريرة شيئا