إسحاق
وقال إسحاق بن إبراهيم الختلي : أبنا سريج بن يونس الشيخ الصالح الصادق
وقال إسحاق بن إبراهيم الختلي : أنبأنا سريج بن يونس الشيخ الصالح الصدوق
الفقيه
الفقيه،
الفقيه
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل : أتينا أحمد بن أيوب ، فقلت : كيف أخذتها سماعا أو عرضا ؟ قال : فقال لي سمعتها فاستحلفته فحلف لي فسمعتها منه ، ثم رأيت : شيئا فيما ادعى فتركتها ، فلست أحدث عنه شيئا
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، حدثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سمعت إسحاق بن أبي إسرائيل يقول : أتيت أحمد بن محمد بن أيوب ، وأنا أريد أن أسمعها منه ، يعني : المغازي ، فقلت له : كيف أخذتها ، سماعا أو عرضا ؟ قال : فقال لي : سمعتها . فاستحلفته فحلف لي ، فسمعتها منه ، ثم رأيت شيئا اطلعت منه فيه على سماعه فيما ادعى ، فتركتها ، فلست أحدث عنه شيئا .
وقال أبو حاتم البستي : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد بن حنبل وإسحاق ابن إبراهيم فهما يحتجان به ويرويان عنه ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا " لأدخلناه في "الثقات" ، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه
وقال ابن حبان : كان يخطئ كثيرا ، فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به ، وتركه جماعة من أئمتنا ، ولولا حديثه : " إنا آخذوها وشطر ماله " لأدخلناه في " الثقات " ، وهو ممن أستخير الله فيه
قال أبو إسحاق الصريفيني : تكلم فيه غير واحد
وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم
وقال الترمذي : كان إسحاق يتكلم فيه
وفي « علل الترمذي » : لا أدري ما سلمة هذا، وإن إسحاق تكلم فيه، ما أروي عنه
ورواية الطبراني عن أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، قد تكلم ابن منده فيه بسببها ، واعتذر عنه أحمد بن منصور الشيرازي الحافظ بنحو ما اعتذر به المصنف ، وهو أنهما كانا أخوين ؛ أحمد وعبد الرحيم ، فسمع الطبراني من عبد الرحيم ، فظن أنه أحمد ، فروى عن أحمد ، واستمر يروي عنه ما سمعه من عبد الرحيم
وقال ابن منده : تكلم فيه
قال أبو عبد الله بن منده : حدث الغلابي عن أبي زيد الأنصاري ، صاحب أخبار . تكلم فيه . توفي بالبصرة بعد سنة ثمانين ومائتين . وسمى ابن منده جده دينارا .
مختلف في صحبته أثبتها له ابن منده ، وجعله ابن معين من التابعين ، ووثقه ، وهو الأصح
وقال ابن إسحاق الحبال : بصري ثقة
المدرس، المناظر، ثقة
أخبرنا علي بن الدقاق قال : سألت إبراهيم بن إسحاق الصواف عن إبراهيم بن الوليد فقال : هو وأخوه ثقتان عدلان
وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة
وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث ، حسن الرواية ، كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت موسى عنه ، فقال : ثقة
موسى بن إسحاق : ثقة
وقال موسى بن إسحاق : ثقة
وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، وأبو حاتم الرازي ، والدارقطني : ثقة .
وقال إسحاق بن سيار النصيبي ، وأبو حاتم الرازي ، والدارقطني : ثقة
وقال محمد بن إسحاق النديم : كان رواية واسع العلم بصيرا باللغة ثقة في الحديث
ثقة فاضل كبير ، كثير السماع
وقال إسحاق بن راهويه : بصري ثقة
وقال إسحاق بن راهويه : بصري ، ثقة
وقال إسحاق بن راهويه : قال لي يحيى بن يحيى : كتبت عن محمد بن الفضل كذا ثم مزقته ، قلت : كان أهله . قال إسحاق : وكان أبوه الفضل بن عطية ثقة
وقال إبراهيم بن سعد : كان ثقة متبعا للمغازي ، حريصا على علمها
وقال إبراهيم بن سعد : كان ثقة متبعا للمغازي حريصا على علمها
ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا أحمد بن محمد بن أيوب ، نا إبراهيم بن سعد قال : كان الوليد بن كثير ثقة متتبعا للمغازي حريصا على علمها .
قال عيسى بن يونس : حدثنا الوليد بن كثير ، وكان ثقة
قال عيسى بن يونس : حدثنا الوليد بن كثير ، وكان ثقة
وقال الكوسج : ثقة .
وقال أحمد : حدثنا سعد بن إبراهيم ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق قال : حدثني ثور بن يزيد الكلاعي وكان ثقة