أحمد
وقال الأثرم : سمعت أحمد يقول : كان قتادة أحفظ من أهل البصرة ، لم يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها . وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه ، وكان له خمس وخمسون سنة يوم مات
قال عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي ، عن أحمد : محمد بن يحيى أحفظ ، ومحمد بن رافع أورع
وقال الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي : سمعت عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي يقول : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن يحيى ، ومحمد بن رافع ، فقال : محمد بن يحيى أحفظ ، ومحمد بن رافع أورع
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال أبي : كان أصحاب الحديث ببغداد : أبو كامل ، وأبو سلمة الخزاعي ، والهيثم ، يعني ابن جميل ، وكان الهيثم أحفظ الثلاثة ، وكان أبو كامل أتقن للحديث منهم
وقال أبو بكر بن محمويه الأهوازي : أحفظ من رأيت عثمان بن خرزاذ .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، سمعت أبي يقول : أسامة بن زيد بن أسلم ، أخشى ألا يكون ثقة في الحديث .
وفي « كتاب الساجي » عن أحمد : عبد الله أرفعهم ، وفي « كتاب العقيلي » عنه : أخشى أن لا يكون قويا في الحديث .
وفي « كتاب الساجي » عن أحمد : عبد الله أرفعهم ، وفي « كتاب العقيلي » عنه : أخشى أن لا يكون قويا في الحديث .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أخشى أن يكون ضعيفا
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : روى عنه زمعة أحاديث مناكير أخشى أن يكون حديثه ضعيفا .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن سلمة بن وهرام فقال : روى عنه زمعة أحاديث مناكير أخشى أن يكون حديثه حديثا ضعيفا
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : روى عنه زمعة أحاديث مناكير ، أخشى أن يكون حديثه ضعيفا
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : أخشى أن يكون أبو عبيدة الحداد ضعيفا
قال عبدان : وكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه .
قال عبدان : فكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه
وفي كتاب [ق 31 \ب] «الجرح والتعديل» للساجي : قال أحمد بن حنبل : رأيته ولم أكتب عنه
وقال أحمد بن حنبل : رأيته بمكة ، ولم أكتب عنه شيئا
قال الميموني عن أحمد : ما كتبت عن معلى شيئا قط . وكذا قال الأثرم عن أحمد
قال الميموني عن أحمد : ما كتبت عن معلى شيئا قط . وكذا قال الأثرم عن أحمد
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : رأيته ولم أكتب عنه شيئا
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : رأيته ولم أكتب عنه شيئا .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عبد الجبار بن العباس قال : هو رجل من أهل الكوفة أرجو أن لا يكون به بأس . نا عنه وكيع وأبو نعيم وكان يتشيع ،
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أرجو أن لا يكون به بأس ، وكان يتشيع
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أرجو أن لا يكون به بأس ، وكان يتشيع
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن عقبة بن خالد . قلت : هو ثقة ؟ قال : أرجو إن شاء الله
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عقبة بن خالد قلت : هو ثقة ؟ قال : أرجو إن شاء الله
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه قلت : هو ثقة ؟ قال : أرجو إن شاء الله
وقال ابن شاهين في " الثقات " : حدثنا البغوي عن الإمام أحمد قال : أرجو أنه صالح الحديث
سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سئل أحمد بن حنبل ، عن رشدين بن سعد ؛ فقال : أرجو أنه صالح الحديث
وقال البغوي : سئل أحمد عنه فقال : أرجو أنه صالح الحديث
وقال أبو القاسم : سئل أحمد ابن حنبل عنه فقال : أرجو أنه صالح الحديث .
قال ابن عدي والمعمري : كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب ، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون ، قال : وهذا موجود في البغداديين خاصة في حديثهم ، وفي حديث ثقاتهم
قلت : علق البخاري في تفسير " أرأيت " قول عكرمة : الماعون : أعلاها الزكاة المفروضة ، ووصله سعيد بن منصور من طريق إسماعيل هذا عن عكرمة ، وقرأت بخط الذهبي في الميزان لم أسق ذكره إلا تبعا لابن عدي ، ولم يقل فيه إلا أرجو أنه لا بأس به انتهى ، ولعله أراد أن ينقل ما تقدم أنه قيل لأحمد عنه ما يشير به إلى التشيع لكنه لم يفصح به .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن الحارث الغنوي ، قال : روى عنه أبو عوانة . أرجو أن لا يكون به بأس
ذكر ابن عدي عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، أنه سئل عنه فقال : له أحاديث ما أدري ، كأنه ضعفه . قال ابن عدي : وله أحاديث وليست بالكثيرة ، وأرجو أنه لا بأس به .
وقال أبو طالب : سئل أحمد عن عتاب بن بشير فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة وما أرى إلا أنها من قبل خصيف
وقال أبو طالب : سئل أبو عبد الله عن عتاب بن بشير ، فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، وعبد الكريم أحمد منه عند أصحاب الحديث وأثبت ، وسالم أقوى منه
قال أبو طالب ، عن أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى بأخرة أحاديث منكرة ، وما أرى أنها إلا من قبل خصيف
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال: عتاب بن بشير كان كذا وكذا وعتاب بن بشير هذا روى عن خصيف نسخة وفي تلك النسخة أحاديث ومتون أنكرت عليه، فمنها روى عن خصيف، عن مقسم، عن عائشة حديث الإفك، وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف، ومع هذا فإني أرجو أنه لا بأس به
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن حميد سألته يعني أحمد بن حنبل، عن عتاب بن بشير فقال: أرجو ألا يكون به بأس، وروى بآخره أحاديث منكرة، ولا أراها إلا من قبل خصيف .