المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه يعني الحديث .

قال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه إلا شر منه

سألت عبدان الأهوازي عن محمد بن جامع العطار فقال كانوا يضعفونه بحديث ابن عباس ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ : قلت له إنما الولاء لمن أعتق فأومأ برأسه

وقال أبو علي الطوماري : كنت مع أبي بكر بن مجاهد في رمضان ، فسمع قراءة ابن جرير فقال : ما ظننت أن الله - تعالى - خلق بشرا يحسن يقرأ هذه القراءة .

قال الميموني ، عن أحمد : غندر أسن من يحيى بن سعيد ، سمعته يقول : لزمت شعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئا ، وكنت إذا كتبت عنه عرضته عليه ، قال أحمد : أحسبه من بلادته كان يفعل هذا

قال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل : غندر أسن من يحيى بن سعيد . وقال أيضا عن أحمد بن حنبل : سمعت غندرا يقول : لزمت شعبة عشرين سنة لم أكتب من أحد غيره شيئا ، وكنت إذا كتبت عنه عرضته عليه . قال أحمد : أحسبه من بلادته كان يفعل هذا ! .

وقال ابن أبي الفوارس : توفي فجاءة يوم عاشوراء . قال : وانتقى عليه عمر البصري ، وكان قريب الأمر فيه بعض الشيء ، وكانت له أصول جياد بخط أبيه

قال محمد بن أبي الفوارس : سنة ستين وثلاثمائة فيها مات محمد بن جعفر بن الهيثم يوم عاشوراء فجاءة ، ومولده سنة ثمان وستين ومائتين ، وكان عنده إسناد ، انتقى عليه عمر البصري ، وكان قريب الأمر فيه بعض الشيء ، وكانت له أصول بخط أبيه جياد

وقال ابن أبي الفوارس : انتقى عليه عمر البصري ، وكان قريب الأمر فيه بعض الشيء ، وكان له أصول جياد بخط أبيه

قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل سئل عنه فقال : ما لي به ذاك الخبر ، وتكلم بكلام كأنه رأى الكتابة عنه

قال أبو داود : سمعت أحمد سئل عنه فقال : ما لي به ذلك الخبر ، وتكلم بكلام كأنه رأى الكتابة عنه

وقال ابن المنادي : كان عنده حديث كثير عن مسدد وغيره ، وكتاب " : الحروف " عن أبي الربيع الزهراني . مات على ستر وقبول سنة 285

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا . قال عبد الله : حيث قدم علينا محمد بن حميد كان أبي بالعسكر ، فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عن ابن حميد ، فقال لي : ما لهؤلاء يسألوني عن ابن حميد ؟ قلت : قدم ها هنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها ، قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، كتبت عنه جزءا ، قال : اعرض علي . فعرضتها عليه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فهو صحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم

قال عبد الله : قدم علينا محمد بن حميد حيث كان أبي بالعسكر فلما خرج قدم أبي ، وجعل أصحابه يسألونه عنه فقال لي : ما لهؤلاء ؟ قلت : قدم هاهنا فحدثهم بأحاديث لا يعرفونها . قال لي : كتبت عنه ؟ قلت : نعم ، فأريته إياه ، فقال : أما حديثه عن ابن المبارك وجرير فصحيح ، وأما حديثه عن أهل الري فهو أعلم

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا يزال بالري علم ما دام محمد بن حميد حيا

وقال ابن أبي الفوارس : كان فيه تساهل شديد ، وكان قد سمع حديثا كثيرا إلا أن فيه شرها . مات سنة إحدى وستين وثلاثمائة

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى ، عن أبي معاوية ، وجرير قالا : أبو معاوية أحب إلينا يعنيان في الأعمش

وقال أبو داود : قلت لأحمد : كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة ؟ قال : فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم

قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا . يعنيان في الأعمش

، نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا معاوية وحدث بحديث عن الأعمش عن المنهال في القبر ، فلما فرغ قال : حفظته يا محمد ؟ قلت : نعم ، قال : اردده علي فرددته عليه ، فقال : ما زدت فيه واوا ولا ألفا ولا نقصت منه واوا ولا ألفا .

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا .

وقال إبراهيم الحربي : قال لي الوكيعي : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية .

قال أحمد بن حنبل : لم يرو أبو معاوية عن أبان بن تغلب إلا حديثا واحدا حديث عبد الله في الحفدة .

روى عن أنس في تخليل اللحية . قال أحمد بن حنبل : من أين أدرك محمد بن خالد أنسا أو رآه

قال الشيخ : وهذا في الجملة لا أعرفه مسندا إلا من هذا الطريق ومحمد بن خالد أشد ما أنكر عليه ابن معين وأحمد روايته عن أبيه ، عن الأعمش ، ثم له من الحديث المتفرق الذي أنكرت عليه غير ما ذكرت أحاديث عداد

وقال أبو أحمد بن عدي : أشد ما أنكر عليه يحيى بن معين ، وأحمد روايته ، عن أبيه ، عن الأعمش ، ثم له من الحديث الذي أنكر عليه غير ما ذكرت أحاديث

قال الشيخ : فقلت لعبدان الأهوازي لم لم تكتب عن محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي فقال : كنت أصلي خلفه عشرين يوما مقامي على وهب بن بقية وكان إمام مسجد وهب ولم أكتب عنه

قال النباتي : هذا إسناد مطرح

قال أبو العباس النسوي : صنف شيخنا ابن خفيف من الكتب ما لم يصنفه أحد ، وانتفع به جماعة صاروا أئمة يقتدى بهم ، وعمر حتى عم نفعه البلدان .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو بكر بن خلاد عرفته معرفة قديمة ، لقيناه أيام المعتمر بالبصرة وببغداد ، وكان ملازما ليحيى بن سعيد .

أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : أبو بكر بن خلاد عرفته معرفة قديمة لقيناه أيام المعتمر بالبصرة وببغداد وكان ملازما ليحيى بن سعيد

وقال الحاكم : أخبرني أبو نصر محمد بن عمر الخفاف ، حدثنا محمد بن المنذر الهروي ، سمعت أحمد بن واضح المصري يقول : كان محمد بن خلاد رجلا ثقة ، ولم يكن عنده اختلاف حتى ذهبت كتبه ، فقدم علينا رجل يقال له : أبو موسى ، في حياة ابن بكير ، بنسخة ضمام ونسخة يعقوب ، فذهب إليه فقال له : أليس سمعت النسخة ؟ قال : نعم ، قال : فحدثني بهما ، فما زال يخدعه حتى حدثه ، فكل من سمع منه قديما فسماعه صحيح

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو بكر المعروف بوكيع حمل أقل الناس عنه نزرا من الحديث ، وشيئا من تصانيفه للين شهر به

قال الأبار : وكان مكثرا إلى الغاية بحيث إنه سمع من رفاقه ، وسمع أكثر من مائة نفر . ولا نعلم أحدا من طبقته مثله

وقال أبو بكر الخلال : كان من خواص أحمد ، ورؤسائهم ، وكان يكرمه ويحدثه بأشياء لا يحدث بها غيره

قال أبو أحمد بن عدي : سمعت الحسين بن الحسن الفارسي ببخارى يقول : سمعت عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي يقول : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن محمد بن يحيى ، ومحمد بن رافع فقال : محمد بن يحيى أحفظ ، ومحمد بن رافع أورع .

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : ما كان أجرأه يقول : حدثنا ميمون بن مهران في كل شيء

وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما كان أجرأه ، يقول : حدثنا ميمون بن مهران

أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : قال لنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني النحوي : فأما أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي فكانت طرائقه طرائق الفقهاء ، والعلماء ، ومذاهب جلة شيوخ المحدثين ، وأحفظ الناس للغات ، والأيام ، والأنساب

قال عبيد الله بن إسماعيل البغدادي : سئل أحمد بن حنبل ، عن محمد بن سابق فقال : إذا أردت أبا نعيم فعليك بابن سابق