أحمد
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : . انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان ، فذكره فيهم . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل
قال : وسمعت بعض أصحابنا يقول : سمعت العقيلي لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه على ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم ، فامتحنوه ، وكلهم قال : كتابك صحيح إلا أربعة أحاديث . قال العقيلي : والقول فيها قول البخاري ، وهي صحيحة
وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن موسى البزاز ، قال : سمعت أبا بكر عبد الرحمن بن محمد بن علويه الأبهري يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل البخاري
قال محمد بن أبي حاتم : وسمعت حاشد بن عبد الله يقول : قال لي أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المديني : محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من ابن حنبل . فقال رجل من جلسائه : جاوزت الحد ، فقال أبو مصعب : لو أدركت مالكا ونظرت إلى وجهه ووجه محمد بن إسماعيل لقلت كلاهما واحد في الفقه والحديث
وقال أبو عمرو الخفاف : حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل ، وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجة ، ومن قال فيه شيئا فعليه مني ألف لعنة
وقال أبو العباس بن سعيد : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : محمد بن الحسن بن أبي يزيد ممن دخل بغداد من الكوفيين ، وحدث بها فلم يحمد أمره
وكلام النسائي فيه غير مقبول ، لأن أحمد وعلي ابن المديني لا يرويان إلا عن مقبول مع قول أحمد بن صالح فيه
وكلام النسائي فيه غير مقبول ، لأن أحمد وعلي ابن المديني لا يرويان إلا عن مقبول مع قول أحمد بن صالح فيه
قال عبد الله بن سعد الحافظ : كتبت عن أبي الحسن بن منصور أكثر من ألف حديث استفدتها منه
وقال أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق : كان واسع الحفظ جدا ، ما رأيت أحفظ منه ، كان يقرأ عليه دواوين العرب كلها ، فيسابق إلى الانتهاء ، وما رأيته قرئ عليه ديوان شاعر قط إلا وهو يسابق إلى روايته
وقال أبو منصور الأزهري اللغوي : دخلت على ابن دريد فرأيته سكران . قيل : مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، انتهى . وقد حذف من كلام أبي منصور ما يتعلق بشرط هذا الكتاب ، فإنه قال في مقدمة كتابه في " تهذيب اللغة " : وممن ألف في زماننا الكتب ، فرمي بافتعال العربية ، وتوليد الألفاظ ، وإدخال ما ليس من كلام العرب في كلامهم : أبو بكر بن دريد صاحب كتاب " الجمهرة " و" اشتقاق الأسماء " ، وقد حضرت في داره ببغداد ، وسألت ابن عرفة عنه فلم يعبأ به ولا وثقه في روايته ، ثم ذكر قصة السكر ، ثم قال : وقد تصفحت " الجمهرة " فلم أر ما يدل على معرفة ثاقبة ولا قريحة جيدة ، وعثرت فيه على حروف كثيرة أزالها عن جهتها ، وعلى حروف كثيرة أنكرتها . روى عنه أبو سعيد السيرافي ، وأبو عبيد الله المرزباني ، وعمر بن محمد بن سيف ، وأبو بكر بن شاذان ، وأبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب " الأغاني " وجماعة غيرهم . وكان شاعرا مجيدا ، نحويا مطلعا يضرب بحفظه المثل ، وكان يقال : هو أشعر العلماء وأعلم الشعراء
وقال أبو إسماعيل الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان محمد بن الحسن في الأول يذهب مذهب جهم
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : كان أبو يوسف منصفا في الحديث ، وأما محمد بن الحسن وشيخه فكانا مخالفين للأثر
حدثنا علي بن أحمد ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال لي غير يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم ، ولا يعتد بهم ، منهم محمد بن الحسن .
حدثنا أحمد بن حفص يقول : سمعت أبا بكر الأعين يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا تكتب عن أحد منهم ، ولا كرامة لهم يعني أصحاب أبي حنيفة .
وقال الربيع عن الشافعي : حملت عن محمد بن الحسن وقر بعير كتبا ، وكان الشافعي يعظمه في العلم وكذلك أحمد
قال الخطيب : حدثنا البرقاني قال : حضرت يوما عند ابن كوثر فقال لنا ابن السرخسي : سأريكم أن الشيخ كذاب ، ثم قال : أيها الشيخ ، فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه ؟ قال أبو بحر : نعم سمعت منه ، قال : ولم يكن لذاك وجود
وكان أبو بكر الصبغي يرجع إلى قوله في اللغة
وسمعت عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر يقول : أتيت أنا وأبو بشر المتكلم ، وأبو سعد الفأفاء إلى محمداباذ وقد فرغ أبو طاهر من المجلس - وكان مهيبا - فقلنا : يتفضل الشيخ بشيء نكتبه ؟ فإذا خرج إلى الصلاة نقرؤه ، فأخرج لنا ثلاثة أجزاء : عن الدوري جزء ، وعن الكديمي جزء ، وعن أبي قلابة جزء ، فكتبنا جزء الكديمي ، ومن جزء أبي قلابة الرقاشي ، فلما خرج ، قال : هاتوا ، فقلنا : لم نكتب من جزء عباس شيئا ، فقال : إنما أيست من حماري حين سيبته في القت اشتغل بالكرنب . فقرأنا عليه إلى أن مر حديث لعروة عن عائشة ، فقال أبو بشر للشيخ : عروة هذا مكثر عن عائشة ، أفكان زوجها ؟ فقام أبو طاهر مغضبا ، ثم حكى ذلك لأصحابه .
قلت : ورأيت له حديثا موضوعا بإسناد صحيح ما فيه غيره : قرأت على أم الحسن المقدسية ، عن أبي نصر بن الشيرازي ، أن علي بن أبي محمد الرشيدي ، كتب إليهم : أخبرنا عبد الواحد بن الحسين ، أخبرنا الحسين بن أحمد ، أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا أبو عوانة محمد بن الحسن البصري ، حدثنا محمد بن الفضل السدوسي وهو عارم ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – : " يكذب ابن آدم في عمره مرتين ، يكون صغيرا فيقول : أنا كبير ، ويكون كبيرا فيقول : أنا صغير " . ورواه أبو الحسن محمد بن عثمان النصيبي القاضي ، عن الصفار مثله . قال ابن أبي الفوارس : تفرد به هذا الشيخ ، عن أبي النعمان
وقال ابن أبي الفوارس : يقال : إن ابنه أدخل عليه حديثا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : ذكر لي أن رجلا سأل أحمد بن حنبل عن شيء من حديث الزهد فقال : عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ذكر لي أن رجلا سأل أحمد بن حنبل عن شيء من حديث الزهد فقال : عليك بمحمد بن الحسين البرجلاني
قال ابن العديم في " تاريخ حلب " : قدم على سيف الدولة بن حمدان ، فأهدى له كتابا في مناقب علي ، وقد وقفت عليه بخطه ، وفيه أحاديث منكرة ، تتضمن تنقيص عائشة وغيرها ، وصحح رد الشمس على علي ، ونال من البخاري ، وسمى أهل السنة نواصب ، وقال : إنهم يثبتون رد الشمس على يوشع ولا يثبتونه لعلي ، ويوشع وصي موسى ، وعلي وصي محمد ، ومحمد أفضل من موسى ، فوصيه أفضل من وصيه . قال : وأتى في هذا الكتاب بالطامات
وأخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع ، قال : أبو العباس محمد بن الحسين الأنماطي حمل الناس عنه لثقته وصلاحه
حدثني أبو القاسم الأزهري قال : كان أبو الحسين بن المحاملي يقول : ما تحاضرنا أحد من الحنابلة أعقل من أبي يعلى بن الفراء .
ذكره أبو يعلى الفراء في كتاب " الطبقات " ، ونقل عن الخلال أنه قال : كان قد سمع من أبي عبد الله ، ومات قبله ، ولا أعلم أحدا أشد فهما من محمد بن الحكم الأحول فيما سئل بمناظرة ، واحتجاج ، ومعرفة ، وحفظ ، وكان أبو عبد الله يبوح إليه بالشيء من الفتيا لا يبوح به لكل أحد ، وكان خاصا بأبي عبد الله ، وبه وصل أبو طالب إلى أحمد ، وكان ابن عمه
وقال ابن المنادي : مات ببغداد سنة سبع وسبعين ومائتين . وكان له أدنى حفظ ، ولم يكن عند الناس بالمحمود لا في مذهبه ولا في روايته .
وقال أبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف : ما رأيت من المشايخ بعد إسحاق بن إبراهيم أحفظ من أبي كريب
قال حجاج بن الشاعر : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لو حدثت عن أحد ممن أجاب يعني في المحنة لحدثت عن اثنين أبو معمر ، وأبو كريب ، أما أبو معمر فلم يزل بعد ما أجاب يذم نفسه على إجابته وامتحانه ويحسن أمر الذي لم يحب ويغبطهم ، وأما أبو كريب فأجري عليه ديناران ، وهو محتاج فتركها لما علم أنه أجرى عليه كذلك
قال حجاج بن الشاعر : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لو حدثت عن أحد ممن أجاب في المحنة لحدثت عن أبي معمر ، وأبي كريب
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : وأبو عمر بن الفضل بن سلمة كتب الناس عنه ثم قرضوه بما لم يتفق الناس عليه ، لأنه كان مستورا معروفا بالخير
ذكره أبو منصور الأزهري في مقدمة " التهذيب " في ذكر أقوام تسموا بمعرفة اللغة ، ألفوا كتبا أودعوها الصحيح والسقيم ، وحشوها بالمزال عن وجهه ، والفاسد والمصحف الذي لا يتميز ما يقبل منه مما لا يقبل . إلى أن قال : ومنهم قطرب وكان متهما في رأيه وروايته عن العرب
وقال ابن أبي الفوارس : سألت أبا المظفر عن حديث للباغندي عن ابن زبداء فقال : ليس هو عندي ، فقلت : لعله عندك ، فقال : لو كان عندي لكنت أحفظه . عندي عن الباغندي مائة ألف حديث ليس هذا فيها
وقال أبو ذر الهروي : قال لي أبو الفتح بن أبي الفوارس : حملت إلى ابن المظفر جزءا من بعض الشيوخ ، فلما نظره قال : أنا حملت عن شيخ هذا ، وليست هذه الأحاديث عندي ، وإني أخاف إن قرأته أن تعلق بحفظي هذه الأحاديث ، فاعفني من النظر فيه
وفي " التاريخ " لأبي زرعة الدمشقي : قال أبو بكر بن عيسى : من أجل أصحاب الزهري وأفقههم محمد بن الوليد الزبيدي
قال عبد الله بن أحمد : كان أبي لا يرى بالكتابة عن هؤلاء الشيوخ بأسا ، وقد حدثنا عن بعضهم ، منهم محمد بن بكار
قلت : حكم شيوخ عبد الله القبول إلا أن يثبت فيه جرح مفسر ؛ لأنه كان لا يكتب إلا عمن أذن له أبوه فيه
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه - يعني الحديث -
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه أو يلحق في كتابه - يعني الحديث