المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال وكيع بن الجراح : نهاني أحمد بن حنبل أن أحدث عن خارجة بن مصعب

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : مات هشيم وأنا ابن عشرين سنة ، وأنا أحفظ ما سمعت منه ، ولقد جاء إنسان إلى باب ابن علية ومعه كتب هشيم ، فجعل يلقيها علي وأنا أقول : إسناد هذا كذا ، فجاء المعيطي ، وكان يحفظ ، فقلت له : أجبه ، فبقي ، ولقد عرفت من حديثه ما لم أسمع

سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول : سمعت أحمد بن عطاء يقول : كان ابن الأعرابي يتفقه ويميل إلى مذهب الظاهر

وسمعت عبدان الأهوازي يقول : ابن عقدة قد خرج من معاني أصحاب الحديث ، ولا يذكر حديثه معهم ، يعني لما كان يظهر من الكثرة والنسخ

قال ابن عدي : وقد كان ابن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان. قال: وسمعت ابن مكرم يقول: كنا عند ابن عثمان بن سعيد في بيت ، وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع ابن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا ، فلما خرجنا قلنا: ما هذا الذي تحمله؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا . قال: وسمعت عبدان يقول: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم .

قال ابن زولاق: وحدثني عبد الله بن عمر الفقيه ، سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كان لمحمد بن عبدة القاضي مجلس للفقه عشية الخميس يحضره الفقهاء وأصحاب الحديث ، فإذا فرغ وصلى المغرب انصرف الناس ، ولم يبق أحد إلا من تكون له حاجة فيجلس ، فلما كان ليلة رأينا إلى جنب القاضي شيخا عليه عمامة طويلة ، وله لحية حسنة لا نعرفه ، فلما فرغ المجلس وصلى القاضي ، التفت فقال: يتأخر أبو سعيد يعني الفاريابي ، وأبو جعفر وانصرف الناس ، ثم قام يركع . فلما فرغ استند ونصبت بين يديه الشموع ثم قال : خذوا في شيء ، فقال ذلك الشيخ: أيش روى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن أمه ، عن أبيه ، فلم يقل أبو سعيد الفاريابي شيئا ، فقلت أنا: حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو أحمد ، حدثنا سفيان ، عن عبد الأعلى الثعلبي ، عن أبي عبيدة بن عبد الله ، عن أمه ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله ليغار للمؤمن فليغر " . قال: فقال لي ذلك الشيخ: أتدري ما تتكلم به؟ فقلت له: أيش الخبر؟ فقال لي: رأيتك العشية مع الفقهاء في ميدانهم ورأيتك الساعة في أصحاب الحديث في ميدانهم ، وقل من يجمع ما بين الحالتين ، فقلت: هذا من فضل الله وإنعامه ، فأعجب القاضي في وصفه لي ، ثم أخذنا في المذاكرة . قال ابن زولاق: وأراد أبو جعفر الطحاوي مقاسمة عمه في الريع الذي بينهما فحكم له القاضي بالقسمة ، وأرسل إليه بمال يستعين به في ذلك ووافق ذلك إملاكا في مجلس أحمد بن طولون فحضره أبو جعفر الطحاوي ، وقرأ الكتاب وعقد النكاح ، فخرج خادم بصينية فيها مائة دينار وطيب ، فقال: كم القاضي ، فقال القاضي: كم أبي جعفر ، فألقاها في كمه ، ثم خرج إلى الشهود ، وكانوا عشرة بعشرة صواني ، والقاضي يقول: كم أبي جعفر ، ثم خرجت صينية أبي جعفر فانصرف أبو جعفر ذلك اليوم بألف ومائتي دينار سوى الطيب . قال ابن زولاق: وحدثني عبد الله بن عثمان ، قال: سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كانت لأبي الجيش بن أحمد بن طولون أمير مصر شهادة فحضر الشهود ، وكان كلما كتب شاهد شهادته قرأها الأمير والقاضي ، وكان كل شاهد يكتب: أشهدني الأمير أبو الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين ، قال أبو جعفر: فلما شهدت أنا كتبت : أشهد على إقرار الأمير أبي الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين ، أطال الله بقاءه ، وأدام عزه وعلوه يقر بجميع ما في هذا الكتاب ، فلما قرأه الأمير ، قال للقاضي: من هذا؟ قال: هذا كاتبي ، فقال أبو من؟ قال: أبو جعفر ، فقال: وأنت يا أبا جعفر ، فأطال الله بقاءك ، وأدام عزك ، قال: فقمت بسبب ذلك محسودا من الجماعة . قال ابن زولاق: فلم يزل محمد بن عبدة على القضاء بمصر إلى أن قتل أبو الجيش فانحرف أهل البلد عن محمد بن عبدة وعن أصحابه ، فأغروا بهم نائب هارون بن أبي الجيش فاعتقل أبا جعفر الطحاوي بسبب اعتبار الأوقاف. قال ابن زولاق : وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول: سمعت أبي يقول: وذكر فضل أبي عبيد بن حربويه وفقهه ، فقال: كان يذاكرني بالمسائل ، فأجبته يوما في مسألة ، فقال لي: ما هذا قول أبي حنيفة ، فقلت له : أيها القاضي أوكل ما قاله أبو حنيفة أقول به؟ فقال: ما ظننتك إلا مقلدا ، فقلت له: وهل يقلد إلا عصبي؟ فقال لي: أو غبي؟ قال: فطارت هذه الكلمة بمصر حتى صارت مثلا وحفظها الناس . قال: وكان الشهود ينفسون على أبي جعفر بالشهادة لئلا تجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة ، فلم يزل أبو عبيد في سنة ست وثلاثمائة حتى عدله بشهادة أبي القاسم مأمون ، ومحمد بن موسى سقلاب فقبله وقدمه ، وكان أكثر الشهود في تلك السنة قد حجوا وجاوروا بمكة فتم لأبي عبيد ما أراد من تعديله . قال: وكان أبو جعفر الطحاوي إذا ذاكر أبا عبيد يقول كثيرا في كلامه: قال ابن أبي عمران ، قال ابن أبي عمران - يعني أستاذه - فلما طال هذا على أبي عبيد قال: يا هذا كم قال ابن أبي عمران؟ قد رأيت هذا الرجل بالعراق ، ولم يكن بذاك ، إن البغاث بأرضكم تستنسر ، قال: فطارت هذه الكلمة وصارت بمصر مثلا . وكان لأبي عبيد في كل عشية مجلس لواحد من الأفاضل يذاكره ، وقد قسم أيام الأسبوع عليهم منها عشية لأبي جعفر ، فقال له في بعضها كلاما بلغه عن أمناء القاضي وحضه على محاسبتهم ، فقال القاضي أبو عبيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم ، فقال أبو جعفر: قد كان القاضي بكار يحاسبهم ، فقال القاضي أبو عبيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم ، فقال له أبو جعفر أقول : كان القاضي بكار ، ويقول لي : كان إسماعيل ، قد حاسب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمناءه ، وذكر له قصة ابن الأتبية . فلما بلغ ذلك الأمناء لم يزالوا حتى أوقعوا بين أبي عبيد وأبي جعفر ، وتغير كل منهما للآخر ، وكان ذلك قرب صرف أبي عبيد عن القضاء ، قال: فلما صرف أبو عبيد عن القضاء أرسل الذي ولي بعده إلى أبي جعفر بكتاب عزله ، قال: فحدثني علي بن أبي جعفر قال: فجئت إلى أبي فهنأته ، فقال لي أبي: ويحك وهذه تهنئة؟ هذه والله تعزية لمن أذاكر بعده؟ أو لمن أجالس؟ قال ابن زولاق : وحدثني عبيد الله بن عبد الكريم قال: كان أبو عبيد في غاية المعرفة بالأحكام ، وكان أبو جعفر الطحاوي وجه النقد في الشروط والسجلات والشهادات ، فجلس بين يدي أبي عبيد يوما ليؤدي شهادة ، فأداها ، فلما فرغ قال له القاضي: عرفني ، فأعادها ، فقال: عرفني ، فقال أبو جعفر: يأذن لي القاضي في القيام إلى موضع؟ فقال: قم ، فقام أبو جعفر يجر رداءه قد سقط بعضه ومال ، فأقام في ناحية ، ثم عاد فجثى على ركبتيه ، وقال: نعم أعزك الله أشهد بكذا وكذا ، فأخذ منه أبو عبيد الكتاب وعلم على شهادته . قال ابن زولاق : كان أبو زكريا يحيى بن محمد بن عمروس عاقلا ، وهو الذي أدب أبا جعفر الطحاوي وعلمه القرآن ، وكان يقال: ليس في الجامع سارية إلا وقد ختم أبو زكريا عندها القرآن ، قال: ولما ولي عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهري القضاء بمصر ، كان يركب بعد أبي جعفر وينزل بعده ، فقيل له في ذلك ، فقال: هذا واجب ؛ لأنه عالمنا وقدوتنا ، وهو أسن مني بإحدى عشرة سنة ، ولو كانت إحدى عشرة ساعة لكان القضاء أقل من أن أفتخر به على أبي جعفر . ولما ولي أبو محمد عبد الله بن زبر قضاء مصر وحضر عنده أبو جعفر الطحاوي فشهد عنده أكرمه غاية الإكرام وسأله عن حديث ذكر أنه كتبه عن رجل عنه من ثلاثين سنة ، فأملاه عليه . قال: وحدثني الحسين بن عبد الله القرشي ، قال: كان أبو عثمان أحمد بن إبراهيم بن حماد في ولايته القضاء بمصر يلازم أبا جعفر الطحاوي يسمع عليه الحديث فدخل رجل من أهل أسوان ، فسأل أبا جعفر عن مسألة ، فقال أبو جعفر: من مذهب القاضي أيده الله كذا وكذا ، فقال له: ما جئت إلى القاضي إنما جئت إليك ، فقال له: يا هذا من مذهب القاضي ما قلت لك ، فأعاد القول ، فقال أبو عثمان: تفتيه أعزك الله ، فقال: إذا أذن القاضي أفتيته ، فقال: قد أذنت ، فأفتاه ، قال : فكان ذلك يعد في فضل أبي جعفر ، وأدبه . قال: ومات أبو جعفر في ولاية أبي عثمان هذا في ذي القعدة سنة 321

قال أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد ، وكان جارنا ، وكان يديم صلاة الليل ، والتلاوة ، فلكثرة درسه ، صار القرآن كأنه بين عينيه

حدثني الأزهري، قال: قال لي أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت رجلا أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، فقلت لابن بشر : وما السبب في ذلك، فقال: كان جارنا، وكان يديم صلاة الليل وتلاوة القرآن ، فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب.

وقال أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد ، وكان جارنا . وكان يديم صلاة الليل والتلاوة ، فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه

قال ابن المنادي : كان ابن صدقة من الضبط والحذق على نهاية .

وذكره ابن المنادي في كتاب أفواج القراء، فقال: كان من الحذق والضبط على نهاية ترضى بين أهل الحديث ، كأبي القاسم ابن الجبلي، ونظرائه

أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة توفي لأيام خلت من المحرم سنة ثلاث وتسعين صلينا عليه بالكناس، وحضر أبو محمد بن أبي العنبر جنازته والصلاة عليه، وهو ممن كتب الناس عنه في آخره عمره.

وقال أبو عوانة عن أبي بكر المروذي سألته يعني أحمد بن حنبل عن الأثرم قلت : نهيت أن يكتب عنه ؟ قال : لم أقل إنه لا يكتب عنه الحديث ، إنما أكره هذه المسائل

وقال أبو عوانة الإسفرائيني عن أبي بكر المروذي ، وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن أبي بكر الأثرم ، قلت : نهيت أن يكتب عنه ؟ ! قال : لم أقل إنه لا يكتب عنه الحديث ، إنما أكره هذه المسائل .

قال ابن عقدة : سمعت أحمد بن ملاعب يقول : ما أحدث إلا بما أحفظه ، كحفظي القرآن . قال : ورأيته يفصل بين الفاء والواو

وقال ابن عقدة : سمعت أحمد بن ملاعب ، قال : ما أحدث إلا بما أحفظه حفظي للقرآن ، ورأيته يفصل بين الفاء والواو .

قال وردت طوس وقاضيها أبو أحمد الحافظ ، فسمعته يقول : إني لأتبجح بأحمد بن منصور أن يكون رجوعي في السؤال عن المشايخ إليه

قال أبو بكر بن أبي علي وذكر أبا بكر بن مردويه : هو أكبر من أن ندل عليه وعلى فضله ، وعلمه وسيره ، وأشهر بالكثرة والثقة من أن يوصف حديثه أبقاه الله ، ومتعه بمحاسنه

وأجاز لي أبو نعيم الحداد : سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه يقول : رأيت من أحوال جدي من الديانة في الرواية ما قضيت منه العجب من تثبته وإتقانه

أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع : أن أحمد بن موسى الشطوي مات بسر من رأى لست خلون من ربيع الأول سنة سبع وسبعين ومائتين، قال: وكان صالحا مقبولا عند الحكام، ومن أهل القرآن والحديث.

قال الحاكم أبو أحمد : حدث بالثغر أحاديث مستوية

وقال الحاكم أبو أحمد : حدث بالثغر عن مشايخه أحاديث مستوية .

وبه : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله الحذاء المقرئ : حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي ، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الخالق ، حدثنا أبو بكر المروذي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر أحمد بن نصر ، فقال رحمه الله : ما كان أسخاه لقد جاد بنفسه

وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا العباس السياري يقول : سمعت أبا العباس بن سعيد - قال الحافظ أبو بكر : وليس بابن عقدة هذا شيخ مروزي - قال : لم يصبر في المحنة إلا أربعة كلهم من أهل مرو : أحمد بن حنبل أبو عبد الله ، وأحمد بن نصر بن مالك الخزاعي ، ومحمد بن نوح بن ميمون المضروب ، ونعيم بن حماد ، وقد مات في السجن مقيدا ، فأما أحمد بن نصر فضربت عنقه

أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: توفي أحمد بن يحيى الحلواني الأحول في يوم الاثنين لست بقين من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين ومائتين، وكان يذكر عنه زهد ونسك، وكثرة حديث، ولا أعلمه غير شيبه،

قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت جعفر بن أحمد المراغي يقول : أنكر عبدان الأهوازي حديثا مما عرض عليه لأبي جعفر بن زهير ، فدخل عليه ، وقال : هذا أصلي ، ولكن من أين لك أنت : ابن عون ، عن الزهري ، عن سالم ؟ فذكر حديثا ، فما زال عبدان يعتذر إليه ، ويقول : يا أبا جعفر إنما استغربت الحديث

قال الحاكم : سمعت جعفر بن أحمد المراغي يقول : أنكر عبدان الأهوازي حديثا مما عرض عليه لابن زهير . فدخل عليه وقال : هذا أصلي ، ولكن من أين لك ابن عون ، عن الزهري ، عن سالم ؟ فما زال عبدان يعتذر إليه ويقول : يا أبا جعفر ، إنما استغربت حديثك .

قال ابن مجاهد : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، [ في المنام ] ، فقال لي : أقرئ أبا العباس السلام ، وقل له : إنك صاحب العلم المستطيل

وقال أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس : توفي ابن خلاد عشية الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. وكان ثقة مضى أمره على جميل، ولم يكن يعرف الحديث

وذكر محمد بن أبي الفوارس أنه كان مشتهرا بالاعتزال داعية إليه .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم . وكذلك قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين .

وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء » .

نا صالح بن أحمد بن حنبل قال : قال أبي : الأحوص بن حكيم لا يروى حديثه ، يرفع الأحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم]

حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله : سمعت أبي يقول : قال : أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم أمثل من الأحوص بن حكيم .

وقال أحمد ، وابن معين : أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص

وخرج أحمد بن حنبل حديثه في « مسنده » اعتمادا منه على أن له صحبة ، وكذا فعله أبو يعلى ، والحارث بن أسامة في آخرين .

ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » ذكر عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال : ابن أبي عدي أحد إلي من أزهر هو أشبه بأهل الدين وأصح .

وحكى العقيلي ، وأبو العرب الصقلي في الضعفاء أن الإمام أحمد قال : ابن أبي عدي أحب إلي من أزهر . قلت : ليس هذا بجرح يوجب إدخاله في الضعفاء

وحكى العقيلي ، وأبو العرب الصقلي في الضعفاء أن الإمام أحمد قال : ابن أبي عدي أحب إلي من أزهر . قلت : ليس هذا بجرح يوجب إدخاله في الضعفاء

وقال الإمام أحمد بن حنبل : ابن أبي عدي له وقار وهيبة وهو أحب إلي من أزهر ، كان ربما يحدث [ 82 أ ] بالحديث فيقول : ما حدثت به .