أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد

له رواية

الاسم المختصر: أحمد بن محمد بن عبد الله القطان

الكنيةأبو سهل
النسبالقطان ، البغدادي ، المتوثي الأصل
تاريخ الميلاد259 هـ
تاريخ الوفاة350 هـ
بلد الإقامةدار القطن
المذهبكان يميل إلى التشيع
عدد الأحاديث٢٩٧
عدد الأسانيد٣٤٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سداسي (1%)سباعي (9%)8 رواة (29%)9 رواة (37%)10 رواة (17%)11 رواة (4%)12 رواة (2%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (0%)موضع 5 (2%)موضع 6 (17%)موضع 7 (47%)موضع 8 (27%)موضع 9 (7%)موضع 10 (1%)موضع 11 (0%)
أشكال الاسم
أبو سهلأبو سهل أحمد بن عبد الله بن زياد القطانأبو سهل أحمد بن محمدأبو سهل أحمد بن محمد النحويأبو سهل أحمد بن محمد بن زيادأبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطانأبو سهل أحمد بن محمد بن زياد النحويأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطانأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله النحويأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطانأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان المتوثيأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد النحويأبو سهل أحمد بن محمد هو ابن زياد القطانأبو سهل بن زيادأبو سهل بن زياد القطانأبو سهل بن زياد القطان البغداديأبو سهل بن زياد النحويأبو سهل بن زيادة القطانأبو سهل زياد بن القطانأحمد بن محمد أبو سهلأحمد بن محمد بن زيادأحمد بن محمد بن زياد أبو سهلأحمد بن محمد بن زياد القطانأحمد بن محمد بن عباد القطانأحمد بن محمد بن عبد الله بن زيادأحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطانوأبو سهل بن زيادوأحمد بن محمد بن زيادوأحمد بن محمد بن زياد القطانوأحمد بن محمد بن عبد الله القطان

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد المحدث ، أبو سهل القطان

الجزء 7 · الصفحة 886

355 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد المحدث ، أبو سهل القطان . بغدادي مشهور . سمع : محمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن عيسى المدائني ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، ويحيى بن أبي طالب ، ومحمد بن الجهم السمري ، ومحمد بن الحسين الحنيني ، وإسماعيل القاضي ، وطائفة . وعنه : الدارقطني ، والحاكم ، وابن منده ، وابن رزقويه ، وأبو الحسين ، وأبو القاسم ابنا بشران ، وأبو الحسن الحمامي ، وأبو علي بن شاذان ، وآخرون . قال الخطيب : كان صدوقًا ، أديبًا ، شاعرًا ، راوية للأدب عن ثعلب والمبرد ، وكان يميل إلى التشيع . وقال أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت أحسن انتزاعًا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد ، وكان جارنا . وكان يديم صلاة الليل والتلاوة ، فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه . وقال الخطيب : كان في أبي سهل مزاح ودعابة . سمعت البرقاني يقول : كرهوه لمزاحٍ فيه . وهو صدوق . وقال الصوري : سمعت علي بن نصر بن الصباح بمصر يقول : كنا يومًا بين يدي أبي سهل بن زياد ، فأخذ شخصٌ سكينًا بين يديه ينظر فيها ، فقال : ما لك ولها ، أتريد أن تسرقها كما سرقتها أنا ؟ هذه سكين البغوي سرقتها . ولد ابن زياد سنة تسع وخمسين ومائتين ، وتوفي في شعبان . وقع لنا جملة من حديثه .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو سَهْلٍ الْقَطَّانُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو سَهْلٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عَبَّادٍ ، الْقَطَّانُ الْبَغْدَادِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 521

299 - أَبُو سَهْلٍ الْقَطَّانُ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو سَهْلٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عَبَّادٍ ، الْقَطَّانُ الْبَغْدَادِيُّ . سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيَّ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى الْمَدَائِنِيَّ ، وَيَحْيَى بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْجَهْمِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيَّ ، وَإِسْمَاعِيلَ الْقَاضِيَ ، وَعِدَّةً ، وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَتَفَرَّدَ فِي زَمَانِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ منده ، وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، وَقَوْمٌ آخِرُهُمْ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ صَدُوقًا أَدِيبًا شَاعِرًا ، رَاوِيَةً لِلْأَدَبِ عَنْ ثَعْلَبٍ وَالْمُبَرِّدِ ، وَكَانَ يَمِيلُ إِلَى التَّشَيُّعِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْقَطَّانُ : مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ انْتِزَاعًا لِمَا أَرَادَ مِنْ آيِ الْقُرْآنِ مِنْ أَبِي سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، وَكَانَ جَارَنَا ، وَكَانَ يُدِيمُ صَلَاةَ اللَّيْلِ ، وَالتِّلَاوَةَ ، فَلِكَثْرَةِ دَرْسِهِ ، صَارَ الْقُرْآنُ كَأَنَّهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ . قَالَ الْخَطِيبُ : وَكَانَ فِي أَبِي سَهْلٍ مُزَاحٌ وَدُعَابَةٌ ، سُمِعْتُ الْبَرْقَانِيَّ يَقُولُ : كَرِهُوهُ لِمُزَاحٍ فِيهِ ، وَهُوَ صَدُوقٌ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ نَصْرٍ بِمِصْرَ يَقُولُ : كُنَّا يَوْمًا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، فَأَخَذَ شَخْصٌ سِكِّينًا كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِيهَا ، فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ؟ أَتُرِيدُ أَنْ تَسْرِقَهَا كَمَا سَرَقْتُهَا أَنَا ؟ هَذِهِ سِكِّينُ الْبَغَوِيِّ سَرَقْتُهَا [ مِنْهُ ] . تُوُفِّيَ أَبُو سَهْلٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثلاث مائة . وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ فِي مَوَاضِعَ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد، أبو سهل القطان

الجزء 6 · الصفحة 194

2673- أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عباد، أبو سهل القطان . متوثي الأصل سكن دار القطن، وحدث عن محمد بن عبيد الله المنادي، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن عيسى بن حيان، وعبد الله بن روح المدائنيين، ومحمد بن الجهم السمري، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأبي عوف البزوري، وعلي بن إبراهيم الواسطي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، ومحمد بن الحسين الحنيني، وأبي إسماعيل الترمذي، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي وخلق كثير سوى هؤلاء من أمثالهم. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وعلي، وعبد الملك ابنا بشران، وابن الفضل القطان، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو الحسن ابن الحماني المقرئ، وأبو علي بن شاذان في آخرين. وكان صدوقا أديبا شاعرا راوية للأدب عن أبوي العباس ثعلب والمبرد، وأبي سعيد السكري، وكان يميل إلى التشيع، وروى عنه الدارقطني والمرزباني، وغيرهما من المتقدمين. سمعت محمد بن الحسين بن الفضل القطان يقول: حدثني من سمع أبا سهل بن زياد يقول: سمى الله المعتزلة كفارا قبل أن ذكر فعلهم، فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا الآية. حدثني الأزهري، قال: قال لي أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت رجلا أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، فقلت لابن بشر : وما السبب في ذلك، فقال: كان جارنا، وكان يديم صلاة الليل وتلاوة القرآن ، فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب. قلت: وكان في أبي سهل مزاح، ودعابة، فحدثني محمد بن علي بن عبد الله، قال: سمعت أبا الحسن علي بن نصر بن الصباح البغدادي بمصر يقول: كنا يوما بين يدي أبي سهل بن زياد، فأخذ بعض أصحاب الحديث سكينا كانت بين يديه، فجعل ينظر إليها، فقال: ما لك ولها أتريد أن تسرقها كما سرقتها أنا ، هذه سكين البغوي سرقتها منه، أو كما قال. ذكر أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي سهل بن زياد، فقال: ثقة. سئل أبو بكر البرقاني وأنا أسمع عن أبي سهل بن زياد، فقال: صدوق، وقد رَوَى عنه الدارقطني في الصحيح، وإنما كرهوه لمزاح كان فيه. أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: توفي أبو سهل بن زياد يوم السبت لسبع خلون من شعبان سنة خمسين وثلاثمائة، ودفن من الغد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: توفي أبو سهل بن زياد يوم السبت العصر، ودفن يوم الأحد لثمان خلون من شعبان سنة خمسين وثلاثمائة، ودفن بقرب قبر معروف الكرخي ، وسنه يوم توفي إحدى وتسعون سنة وأشهر. قلت: وذكر أنه ولد في صفر من سنة تسع وخمسين ومائتين . حدثنا أبو الحسين بن الفضل إملاء، قال: توفي أبو سهل بن زياد القطان للنصف من شعبان سنة خمسين وثلاثمائة والأول أصح .

صدوق(2)ثقة

وقال أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد ، وكان جارنا . وكان يديم صلاة الليل والتلاوة ، فلكثرة درسه صار القرآن كأنه بين عينيه

حدثني الأزهري، قال: قال لي أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت رجلا أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد، فقلت لابن بشر : وما السبب في ذلك، فقال: كان جارنا، وكان يديم صلاة الليل وتلاوة القرآن ، فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب.

قال أبو عبد الله بن بشر القطان : ما رأيت أحسن انتزاعا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد ، وكان جارنا ، وكان يديم صلاة الليل ، والتلاوة ، فلكثرة درسه ، صار القرآن كأنه بين عينيه

صدوق

قال الخطيب : وكان في أبي سهل مزاح ودعابة ، سمعت البرقاني يقول : كرهوه لمزاح فيه ، وهو صدوق

سئل أبو بكر البرقاني وأنا أسمع عن أبي سهل بن زياد، فقال: صدوق، وقد روى عنه الدارقطني في الصحيح، وإنما كرهوه لمزاح كان فيه.

صدوق

وقال الخطيب : كان في أبي سهل مزاح ودعابة . سمعت البرقاني يقول : كرهوه لمزاح فيه . وهو صدوق .

صدوق

وقال الخطيب : كان في أبي سهل مزاح ودعابة . سمعت البرقاني يقول : كرهوه لمزاح فيه . وهو صدوق .

صدوق

وكان صدوقا أديبا شاعرا راوية للأدب عن أبوي العباس ثعلب والمبرد، وأبي سعيد السكري، وكان يميل إلى التشيع، وروى عنه الدارقطني والمرزباني، وغيرهما من المتقدمين.

قلت: وكان في أبي سهل مزاح، ودعابة، فحدثني محمد بن علي بن عبد الله، قال: سمعت أبا الحسن علي بن نصر بن الصباح البغدادي بمصر يقول: كنا يوما بين يدي أبي سهل بن زياد، فأخذ بعض أصحاب الحديث سكينا كانت بين يديه، فجعل ينظر إليها، فقال: ما لك ولها أتريد أن تسرقها كما سرقتها أنا ، هذه سكين البغوي سرقتها منه، أو كما قال.

صدوق

قال الخطيب : كان صدوقا أديبا شاعرا ، راوية للأدب عن ثعلب والمبرد ، وكان يميل إلى التشيع

صدوق

قال الخطيب : كان صدوقا ، أديبا ، شاعرا ، راوية للأدب عن ثعلب والمبرد ، وكان يميل إلى التشيع .

ثقة

ذكر أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي سهل بن زياد، فقال: ثقة.

الإمام المحدث الثقة ، مسند العراق

سمع أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وأبا جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي ، ومحمد بن عيسى المدائني ، ويحيى بن أبي طالب ، ومحمد بن الجهم ، ومحمد بن الحسين الحنيني ، وإسماعيل القاضي ، وعدة ، وروى الكثير ، وتفرد في زمانه

سمع : محمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن عيسى المدائني ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، ويحيى بن أبي طالب ، ومحمد بن الجهم السمري ، ومحمد بن الحسين الحنيني ، وإسماعيل القاضي ، وطائفة

روى عن(67)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث