أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: ابن مردويه

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الأصبهاني
تاريخ الميلاد323 هـ
تاريخ الوفاة410 هـ
بلد الإقامةأصبهان
عدد الأحاديث٢٦٦
عدد الأسانيد٣٢٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (0%)11 رواة (8%)12 رواة (46%)13 رواة (36%)14 رواة (8%)15 رواة (2%)
موضعه في السند
موضع 6 (0%)موضع 7 (7%)موضع 8 (45%)موضع 9 (37%)موضع 10 (8%)موضع 11 (2%)
أشكال الاسم
أبو بكرأبو بكر أحمد بن محمد بن موسى بن مردويهأبو بكر أحمد بن مردويهأبو بكر أحمد بن مردويه الحافظأبو بكر أحمد بن موسىأبو بكر أحمد بن موسى الحافظأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويهأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظأبو بكر بن مردويهأحمد بن مردويهأحمد بن موسىأحمد بن موسى الحافظأحمد بن موسى بن مردويهأحمد بن موسى بن مردويه الحافظابن مردويهالحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن موسى بن مردويه ، أبو بكر الأصبهاني الحافظ العلامة

الجزء 9 · الصفحة 148

310 - أحمد بن موسى بن مردويه ، أبو بكر الأصبهاني الحافظ العلامة . صنف " التفسير " ، و" التاريخ " ، والأبواب والشيوخ ، وخرج حديث الأئمة ، وسمع الكثير بأصبهان والعراق ، وحدث عن أبي سهل بن زياد ، وعبد الرحمن بن متويه البلخي ، وميمون بن إسحاق الحنفي ، وعبد الله بن إسحاق الخراساني ، ومحمد بن عبد الله بن علم الصفار ، وإسماعيل الخطبي ، ومحمد بن علي بن دحيم الشيباني ، وأحمد بن عبد الله بن دليل ، وإسحاق بن محمد بن علي بن خالد الكوفي ، ومحمد بن أحمد بن علي الأسواري ، وأحمد بن عيسى الخفاف ، وأحمد بن محمد بن عاصم الكراني الحافظ ، وخلق سواهم . روى عنه أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد بن ررا ، وعبد الرحمن بن منده ، وأخوه ، ومحمد بن أحمد بن شكرويه ، وأبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن سليم ، والقاسم بن الفضل الثقفي ، وأبو مطيع محمد بن عبد الواحد ، وآخرون كثيرون . توفي لست بقين من رمضان سنة عشر ، وله نحو من تسعين سنة . نعم ، مولده في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة . وله مستخرج على البخاري .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْعَلَّامَةُ ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ بْنِ فُورَكَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، الْأَصْبَهَانِيُّ

الجزء 17 · الصفحة 308

188 - ابْنُ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْعَلَّامَةُ ، مُحَدِّثُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ بْنِ فُورَكَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، الْأَصْبَهَانِيُّ ، صَاحِبُ " التَّفْسِيرِ الْكَبِيرِ " ، وَ" التَّارِيخِ " ، وَالْأَمَالِي الثَّلَاثِمِائَةِ مَجْلِسٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ أَبِي عِمْرَانَ بِحَدِيثٍ سَمِعَهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَتُّوَيْهِ ، وَمَاتَ أَبُوهُ سَنَةَ 356 . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ وَذَكَرَ أَبَا بَكْرِ بْنَ مَرْدَوَيْهِ : هُوَ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ نَدُلَّ عَلَيْهِ وَعَلَى فَضْلِهِ ، وَعِلْمِهِ وَسَيْرِهِ ، وَأَشْهَرُ بِالْكَثْرَةِ وَالثِّقَةِ مِنْ أَنْ يُوصَفَ حَدِيثُهُ أَبْقَاهُ اللَّهُ ، وَمَتَّعَهُ بِمَحَاسِنِهِ . قَالَ أَبُو مُوسَى فِي تَرْجَمَةِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ : سَمِعْتُ أَبِي يَحْكِي عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ مَرْدَوَيْهِ يَقُولُ : مَا كَتَبْتُ بَعْدَ الْعَصْرِ شَيْئًا قَطُّ ، وَعُمِيتُ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ يَعْنِي : مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَسَمِعْتُ أَنَّهُ كَانَ يُمْلِي حِفْظًا بَعْدَ مَا عَمِيَ . ثُمَّ قَالَ : وَسَمِعْتُ الْإِمَامَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ : لَوْ كَانَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ خُرَاسَانِيًّا ، كَانَ صِيتُهُ أَكْثَرَ مِنْ صِيتِ الْحَاكِمِ . وَأَجَازَ لِي أَبُو نُعَيْمٍ الْحِدَادُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَرْدَوَيْهِ يَقُولُ : رَأَيْتُ مِنْ أَحْوَالِ جَدِّي مِنَ الدِّيَانَةِ فِي الرِّوَايَةِ مَا قَضَيْتُ مِنْهُ الْعَجَبَ مِنْ تَثَبُّتِهِ وَإِتْقَانِهِ ، وَأَهْدَى لَهُ كَبِيرٌ حَلَاوَةً ، فَقَالَ : إِنْ قَبِلْتُهَا ، فَلَا آذَنُ لَكَ بَعْدُ فِي دُخُولِ دَارِي وَإِنْ تَرْجِعْ بِهِ ، تَزِدْ عَلَيَّ كَرَامَةً . قُلْتُ : وَرَوَى عَنْ أَبِي سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانِ ، وَمَيْمُونِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلَمٍ الصَّفَّارِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْخُطَبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيِّ الْكُوفِيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَلِيلٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْوَارِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْخَفَّافِ ، وَأَحْمَدَ بُنْدَارٍ الشَّعَّارِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الْكَرَّانِيِّ ، وَأَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ بْنِ حَمْزَةَ ، وَسُلَيْمَانَ الطَّبَرَانِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ الْعَطَّارُ ، وَأَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : ابْنَا الْحَافِظِ ابْنِ مَنْدَهْ ، وَأَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَرَا ، وَالْقَاضِي أَبُو مَنْصُورِ بْنُ شَكْرَوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلِيمٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ ، وَأَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّحَّافُ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَمِنْ تَصَانِيفِهِ كِتَابُ " الْمُسْتَخْرَجُ عَلَى صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " ، بِعُلُوٍّ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَحَادِيثِ الْكِتَابِ حَتَّى كَأَنَّهُ لَقِيَ الْبُخَارِيَّ . وَكَانَ مِنْ فُرْسَانِ الْحَدِيثِ ، فَهِمًا يَقِظًا مُتْقِنًا ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ جِدًّا ، وَمَنْ نَظَرَ فِي تَوَالِيفِهِ ، عَرَفَ مَحَلَّهُ مِنَ الْحِفْظِ . وَلَهُ كِتَابُ " التَّشَهُّدُ وَطُرُقُهُ وَأَلْفَاظُهُ " ، فِي مُجَلَّدٍ صَغِيرٍ ، وَ" تَفْسِيرُهُ لِلْقُرْآنِ " فِي سَبْعِ مُجَلَّدَاتٍ . يَقَعُ لَنَا حَدِيثُهُ فِي " الثَّقَفِيَّاتِ " وَغَيْرِهَا . مَاتَ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ عَنْ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . وَمَاتَ مَعَهُ فِي الْعَامِ مُسْنِدُ نَيْسَابُورَ وَمُفْتِيهَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ ، وَمُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ ، وَمُسْنِدُ هَرَاةَ الْقَاضِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ وَمُؤَلِّفُ " النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ " أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَلَامَةَ الْبَغْدَادِيُّ ، وَمُحَدِّثُ دِمَشْقَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ نَصْرٍ الشَّيْبَانِيُّ وَمُسْنِدُ بَغْدَادَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَاقَرْحِيُّ ، وَالْمُعَمَّرُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَالُوَيْهِ الْمُزَكِّي ، صَاحِبُ ذَاكَ الْمَجْلِسِ الْعَالِي . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْيُونِينِيُّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ وَغَيْرُهُ قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَسْوَارِيُّ . قَالَا : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .

كان من فرسان الحديث فهما يقظا متقنا كثير الحديث جدا

وأجاز لي أبو نعيم الحداد : سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه يقول : رأيت من أحوال جدي من الديانة في الرواية ما قضيت منه العجب من تثبته وإتقانه

قال أبو موسى في ترجمة ابن مردويه : سمعت أبي يحكي عمن سمع أبا بكر بن مردويه يقول : ما كتبت بعد العصر شيئا قط ، وعميت قبل كل أحد يعني : من أقرانه ، وسمعت أنه كان يملي حفظا بعد ما عمي . ثم قال : وسمعت الإمام إسماعيل يقول : لو كان ابن مردويه خراسانيا ، كان صيته أكثر من صيت الحاكم

كان من فرسان الحديث فهما يقظا متقنا كثير الحديث جدا

وكان من فرسان الحديث ، فهما يقظا متقنا ، كثير الحديث جدا ، ومن نظر في تواليفه ، عرف محله من الحفظ

قال أبو بكر بن أبي علي وذكر أبا بكر بن مردويه : هو أكبر من أن ندل عليه وعلى فضله ، وعلمه وسيره ، وأشهر بالكثرة والثقة من أن يوصف حديثه أبقاه الله ، ومتعه بمحاسنه

روى عن(91)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث