أحمد
وقال أحمد بن سيار المروزي : جويبر بن سعيد كان من أهل بلخ ، وهو صاحب الضحاك ، وله رواية ومعرفة بأيام الناس ، وحاله حسن في التفسير ، وهو لين في الرواية ، روي عنه كبار الناس مثل الثوري وعبد الوارث بن سعيد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هو لين الحديث ضعفه أحمد بن حنبل
وفي كتاب " العلل " للمروزي عن أحمد وذكر العمري فلم يرضه وقال : هو لين الحديث . وفي رواية عن أحمد وسئل عنه كيف حديثه ؟ فقال : كان يزيد في الأسانيد وكان رجلا صالحا
ذكر اللالكائي عن [ ق 200 ب ] عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال : هو لين الحديث .
قال أبو زرعة : لين ، وقال أحمد وغيره : صالح الحديث
قال أبو الحسين بن المنادي : أقلوا عنه للين شهر به
وقال العقيلي : قال أحمد بن حنبل : أتيته فكتبت عنه شيئا ، فرأيته يخلط في الأحاديث فتركته ، وفيه شيء . قال أبو جعفر : ولين أمره
وقال المروذي عن أحمد : لين الأمر
وقال المروزي عن أبي عبد الله : هو لين الأمر
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن عقبة الأصم فقال : لين الحديث ، ليس بقوي ، وأبو هلال أحب إلينا منه . قيل لأبي : إن محمد بن عوف حكى عن أحمد بن حنبل أن عقبة الأصم ثقة . فقال : كيف بما يروي عن عطاء ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النظر في النجوم . وحديث آخر جميعا منكرين .
وقال البخاري : لين الحديث ، ضعفه أحمد . وقال أبو حاتم مثله ، وزاد : يكتب حديثه ، ليس بالمتروك
أعرابي ، لينه البخاري . وقال أحمد : حديثه عندي غلط
وقال الإمام [ 82 ب ] أبو عبد الله أحمد بن حنبل وسأله عنه المروذي : حدث بحديث منكر في الطلاق ، ولينه .
وقال المروزي عن أحمد حدث بحديث منكر في الطلاق ، ولينه أحمد
لينه أبو أحمد الحاكم
قال المروذي : سألت أبا عبد الله عنه فلين أمره
قال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد ابن حنبل - عنه فلين أمره
لينه أحمد
لينه أحمد ، ووثقه أبو حاتم
لينه أحمد بن حنبل
وقيل عن أحمد : إنه لينه
لينه الحاكم أبو أحمد
لينه أحمد وغيره ولم يترك
وقال المروذي : سألت أحمد عنه فلينه . وقال : كان وكيع إذا ذكره قال : الله المستعان
وقال أبو بكر المروذي : سألته يعني أحمد بن حنبل عن قيس بن الربيع ، فلينه . قلت أليس قد روى عن شعبة ؟ قال : بلى ، وقال : كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع ، قال : الله المستعان ! !
وقال البخاري : لينه يحيى ، وقال أحمد : عنده مناكير
قال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل – عنه ، فلينه وتكلم فيه بشيء . وقال في موضع آخر : لم يكن بذاك ، وقد حكوا عنه حديثا منكرا . قلت : أيش هو ؟ قال : عن يحيى بن سعيد ، عن عروة ، عن عائشة : شيء في السخاء
وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ما أحسن حديثه
وقال الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه ، هو أحب إلي من زياد بن عبد الله البكائي
وقال الخضر بن داود عن أحمد : ما أحسن حديثه وأصحه ، ورفع أمره .
وقال الخضر بن داود ، عن أحمد بن حنبل : ما أحسن حديثه وأصحه ، ورفع أمره
ثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : الموقري ما أراه ثقة ولم يحمده .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : ليس لي به خبرة سمعت منه مجلسا واحدا كان يدلس ، ما أراه كان إلا صدوقا .
قال أحمد : ما رأيت به بأسا رأيته حافظا لحديثه ، وما رأيت إلا خيرا ، وهو صاحب سنة
قال أحمد : ما أرى به بأسا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : فليت العامري ما أرى به بأسا ، ثم قال : حدثنا سريج بن النعمان قال : نا عبد الواحد بن زياد عن أفلت بن خليفة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أرى به بأسا .
وفي "كتاب" الساجي عن أحمد بن حميد قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : فالحارث بن عبد الرحمن الذي يروي عنه ابن أبي ذئب ؟ قال : لا أرى به بأسا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : أنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله سئل عن الحسن ابن أيوب الشامي فقال : ما أرى به بأسا
وقال أحمد : ما أرى به بأسا