المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثور بن يزيد الكلاعي كان يرى القدر ، كان أهل حمص نفوه لأجل ذلك ، ولم يكن به بأس

خالد بن حيان الرقيلم يكن به بأس

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : لم يكن بخالد بن حيان الرقي بأس

خالد بن حيان الرقيلم يكن به بأس

قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : قدم علينا ، لم يكن به بأس ، كان يروي عن جعفر غرائب ، كتبنا عنه غرائب

خالد بن حيان الرقيلم يكن به بأس

قال الأثرم ، عن أحمد : قدم علينا لم يكن به بأس، كان يروي عن جعفر عن أبيه، كتبنا عنه غرائب

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن أبي جميع فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، لم يكن عنده إلا شيء يسير من الحديث

قال أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس ، وكان يعقوب أقرأ للكتب منه ، وعند سعد شيء لم يسمعه يعقوب

قال أبو داود ، عن أحمد ابن حنبل : لم يكن به بأس ، وكان يعقوب أقرأ للكتب وأحر رأسا منه ، وعند سعد شيء لم يسمعه يعقوب ، كتاب عاصم بن محمد العمري

وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : لم يكن به بأس

قال أحمد : ولم يكن به بأس

قال أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه

وفي قول الترمذي أيضا : وقال أحمد : لا يصح هذا الحديث نظر ؛ لما ذكره عنه المروذي : لا أدفعه ، وفي " سؤالات حرب " : لم يكن به بأس

وفي قول الترمذي أيضا : وقال أحمد : لا يصح هذا الحديث نظر ؛ لما ذكره عنه المروذي : لا أدفعه ، وفي " سؤالات حرب " : لم يكن به بأس

وفي قول الترمذي أيضا : وقال أحمد : لا يصح هذا الحديث نظر ؛ لما ذكره عنه المروذي : لا أدفعه ، وفي " سؤالات حرب " : لم يكن به بأس

وقال المروذي ، عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث .

قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : لم يكن به بأس

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : علي بن علي الرفاعي لم يكن به بأس

حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله ذكر رجلا كان يكون في التعيين يحدث مات قريبا يقال له : مجاعة فقال : لم يكن به بأس إلا أنه كان في الجند

مجاعة بن الزبيرلم يكن به بأس

قال أحمد : لم يكن به بأس في نفسه

مجاعة بن الزبيرلم يكن به بأس

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : أنا أبو بكر الأثرم قال : قال أبو عبد الله : مجاعة لم يكن به بأس في نفسه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي : قال قيل لأحمد بن حنبل : معان بن رفاعة ؟ فقال : لم يكن به بأس

قال محمد بن عوف ، عن أحمد بن حنبل : لم يكن به بأس .

قال محمد بن عوف ، عن أحمد : لم يكن به بأس

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : رأيت معبدا هذا ولم يكن به بأس ، وأثنى عليه أبي ، قال : وكان يفتي برأي ابن أبي ليلى

وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : رأيته ولم يكن به بأس ، وأثنى عليه . وقال : كان يفتي برأي ابن أبي ليلى

وقال الدوري : قلت لأحمد : ما تقول في ابن إسحاق وموسى بن عبيدة ؟ قال : أما ابن إسحاق فهو رجل يكتب عنه هذه الأحاديث ، كأنه يعني المغازي ، وأما موسى فلم يكن به بأس ، ولكنه حدث بأحاديث منكرة ، وأما إذا جاء الحلال والحرام أردنا قوما هكذا ، وضم عباس على يديه .

قال أبو بكر الأثرم : ذكر لي أبو عبد الله نوح بن يزيد فقال : هذا شيخ كيس ، أخرج إلي كتاب إبراهيم بن سعد ، فرأيت فيه ألفاظا ، قال : ولم يكن به بأس ، كان مستثبتا

نا عبد الرحمن أنا علي بن [ أبي ] طاهر فيما كتب إلي [ قال ] ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر نوح بن يزيد فقال : لم يكن به بأس

قال أبو بكر الأثرم : ذكر لي أبو عبد الله نوح بن يزيد المؤدب ، فقال : هذا شيخ كيس ، أخرج إلي كتاب إبراهيم بن سعد ، فرأيت فيه ألفاظا . قال أبو عبد الله : نوح لم يكن به بأس ، كان مستثبتا

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر [ القزويني ] فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : كتبنا عن أبي زكريا الأنيسي ، ولم يكن به بأس ، وأثنى عليه

قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كتبنا عن أبي زكريا الأنيسي ولم يكن به بأس ، وأثنى عليه

وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن يزيد بن عطاء فقال : لم يكن به بأس ، ثم قال : حديثه مقارب

علي بن علي بن نجاد اليشكريلم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث

وقال المروذي عن أحمد بن حنبل : لم يكن بهذا الشيخ بأس إلا أنه رفع أحاديث

علي بن الحسن بن شقيقلم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء

قال أبو داود : سمعت أحمد ، وقيل له : علي بن الحسن بن شقيق ؟ قال : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه

روح بن عبادة القيسيلم يكن به بأس ولم يكن متهما بشيء

وقال أبو داود عن أحمد : لم يكن به بأس، ولم يكن متهما بشيء من هذا. وكان قد جرى ذكر الكذب فقيل له: هو أحب إليك أو أبو عاصم؟ قال: كان روح يخرج الكتاب، وأبو عاصم يثبج الحديث

روح بن عبادة القيسيلم يكن به بأس ولم يكن متهما بشيء

أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس ، ولم يكن متهما بشيء ، وكان قد جرى ذكر روح وأبي عاصم ، فقال : كان روح يخرج الكتاب

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : محمد بن كثير لم يكن عندي ثقة ، بلغني أنه قيل له : كيف سمعت من معمر ؟ قال : سمعت منه باليمن ، بعث بها إلي إنسان من اليمن ! وقال حاتم بن الليث الجوهري عن أحمد بن حنبل : ليس بشيء يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل

صالح بن بشير المريلم يكن صاحب حديث

عن أحمد : هو صاحب قصص ليس بصاحب حديث ولا يعرف الحديث

عبد الله بن نافع الصائغلم يكن صاحب حديث

وقال أبو طالب : سألت أبا عبد الله عن حديث عبد الله بن نافع هذا ، فأنكره إنكارا شديدا ، وقال : هذا ليس يرفع ، وعبد الله بن نافع منكر الحديث ، وقد رأيته وجالسته ، وكان من المعدودين من أصحاب مالك وأعلمهم بقوله وكان يفتي بالمدينة وكان رجلا صالحا ، قلت له : فما له ؟ قال : لم يكن صاحب حديث ولا يعرفه ، أحاديثه منكرة

عبد الله بن نافع الصائغلم يكن صاحب حديث

قال أبو طالب ، عن أحمد : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه

فرقد بن يعقوب السبخيلم يكن صاحب حديث

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد : أن فرقد ذكر عند أيوب فقال : لم يكن صاحب حديث . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : روى فرقد عن مرة منكرات .

أحمد