أحمد
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثور بن يزيد الكلاعي كان يرى القدر ، كان أهل حمص نفوه لأجل ذلك ، ولم يكن به بأس
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : لم يكن بخالد بن حيان الرقي بأس
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : قدم علينا ، لم يكن به بأس ، كان يروي عن جعفر غرائب ، كتبنا عنه غرائب
قال الأثرم ، عن أحمد : قدم علينا لم يكن به بأس، كان يروي عن جعفر عن أبيه، كتبنا عنه غرائب
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن أبي جميع فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، لم يكن عنده إلا شيء يسير من الحديث
قال أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس ، وكان يعقوب أقرأ للكتب منه ، وعند سعد شيء لم يسمعه يعقوب
قال أبو داود ، عن أحمد ابن حنبل : لم يكن به بأس ، وكان يعقوب أقرأ للكتب وأحر رأسا منه ، وعند سعد شيء لم يسمعه يعقوب ، كتاب عاصم بن محمد العمري
وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : لم يكن به بأس
قال أحمد : ولم يكن به بأس
قال أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه
وفي قول الترمذي أيضا : وقال أحمد : لا يصح هذا الحديث نظر ؛ لما ذكره عنه المروذي : لا أدفعه ، وفي " سؤالات حرب " : لم يكن به بأس
وفي قول الترمذي أيضا : وقال أحمد : لا يصح هذا الحديث نظر ؛ لما ذكره عنه المروذي : لا أدفعه ، وفي " سؤالات حرب " : لم يكن به بأس
وفي قول الترمذي أيضا : وقال أحمد : لا يصح هذا الحديث نظر ؛ لما ذكره عنه المروذي : لا أدفعه ، وفي " سؤالات حرب " : لم يكن به بأس
وقال المروذي ، عن أحمد : لم يكن به بأس إلا أنه رفع أحاديث .
قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : لم يكن به بأس
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : علي بن علي الرفاعي لم يكن به بأس
حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله ذكر رجلا كان يكون في التعيين يحدث مات قريبا يقال له : مجاعة فقال : لم يكن به بأس إلا أنه كان في الجند
قال أحمد : لم يكن به بأس في نفسه
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : أنا أبو بكر الأثرم قال : قال أبو عبد الله : مجاعة لم يكن به بأس في نفسه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي : قال قيل لأحمد بن حنبل : معان بن رفاعة ؟ فقال : لم يكن به بأس
قال محمد بن عوف ، عن أحمد بن حنبل : لم يكن به بأس .
قال محمد بن عوف ، عن أحمد : لم يكن به بأس
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : رأيت معبدا هذا ولم يكن به بأس ، وأثنى عليه أبي ، قال : وكان يفتي برأي ابن أبي ليلى
وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : رأيته ولم يكن به بأس ، وأثنى عليه . وقال : كان يفتي برأي ابن أبي ليلى
وقال الدوري : قلت لأحمد : ما تقول في ابن إسحاق وموسى بن عبيدة ؟ قال : أما ابن إسحاق فهو رجل يكتب عنه هذه الأحاديث ، كأنه يعني المغازي ، وأما موسى فلم يكن به بأس ، ولكنه حدث بأحاديث منكرة ، وأما إذا جاء الحلال والحرام أردنا قوما هكذا ، وضم عباس على يديه .
قال أبو بكر الأثرم : ذكر لي أبو عبد الله نوح بن يزيد فقال : هذا شيخ كيس ، أخرج إلي كتاب إبراهيم بن سعد ، فرأيت فيه ألفاظا ، قال : ولم يكن به بأس ، كان مستثبتا
نا عبد الرحمن أنا علي بن [ أبي ] طاهر فيما كتب إلي [ قال ] ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر نوح بن يزيد فقال : لم يكن به بأس
قال أبو بكر الأثرم : ذكر لي أبو عبد الله نوح بن يزيد المؤدب ، فقال : هذا شيخ كيس ، أخرج إلي كتاب إبراهيم بن سعد ، فرأيت فيه ألفاظا . قال أبو عبد الله : نوح لم يكن به بأس ، كان مستثبتا
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر [ القزويني ] فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : كتبنا عن أبي زكريا الأنيسي ، ولم يكن به بأس ، وأثنى عليه
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : كتبنا عن أبي زكريا الأنيسي ولم يكن به بأس ، وأثنى عليه
وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن يزيد بن عطاء فقال : لم يكن به بأس ، ثم قال : حديثه مقارب
وقال المروذي عن أحمد بن حنبل : لم يكن بهذا الشيخ بأس إلا أنه رفع أحاديث
قال أبو داود : سمعت أحمد ، وقيل له : علي بن الحسن بن شقيق ؟ قال : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء ، وقد رجع عنه
وقال أبو داود عن أحمد : لم يكن به بأس، ولم يكن متهما بشيء من هذا. وكان قد جرى ذكر الكذب فقيل له: هو أحب إليك أو أبو عاصم؟ قال: كان روح يخرج الكتاب، وأبو عاصم يثبج الحديث
أبو داود ، عن أحمد : لم يكن به بأس ، ولم يكن متهما بشيء ، وكان قد جرى ذكر روح وأبي عاصم ، فقال : كان روح يخرج الكتاب
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : محمد بن كثير لم يكن عندي ثقة ، بلغني أنه قيل له : كيف سمعت من معمر ؟ قال : سمعت منه باليمن ، بعث بها إلي إنسان من اليمن ! وقال حاتم بن الليث الجوهري عن أحمد بن حنبل : ليس بشيء يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل
عن أحمد : هو صاحب قصص ليس بصاحب حديث ولا يعرف الحديث
وقال أبو طالب : سألت أبا عبد الله عن حديث عبد الله بن نافع هذا ، فأنكره إنكارا شديدا ، وقال : هذا ليس يرفع ، وعبد الله بن نافع منكر الحديث ، وقد رأيته وجالسته ، وكان من المعدودين من أصحاب مالك وأعلمهم بقوله وكان يفتي بالمدينة وكان رجلا صالحا ، قلت له : فما له ؟ قال : لم يكن صاحب حديث ولا يعرفه ، أحاديثه منكرة
قال أبو طالب ، عن أحمد : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سمعت سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد : أن فرقد ذكر عند أيوب فقال : لم يكن صاحب حديث . قال : وسمعت أحمد بن حنبل يقول : روى فرقد عن مرة منكرات .