محمد بن أحمد
وكان أبو أحمد العسال يثني عليه، ويذكر فضله.
وأثنى عليه أبو العرب كثيرا ، فقال : انتشرت إمامته ، وسلم له أهل عصره ، وأجمعوا على فضله وتقدمه ، واجتمعت فيه خلال قلما اجتمعت في غيره ؛ الفقه ، والورع ، والصرامة ، والزهادة ، والتخشن ، والسماحة
وقال أبو بكر بن محمويه الأهوازي : أحفظ من رأيت عثمان بن خرزاذ .
وقال أبو منصور الأزهري في مقدمة تهذيب اللغة : وممن تكلم في اللغات بما حصره لسانه ، وروى عن الثقات ما ليس من كلامهم : الجاحظ ، وكان أوتي بسطة في القول وبيانا عذبا في الخطاب ومجالا في الفنون ، غير أن أهل العلم ذموه ، وعن الصدق دفعوه
سمعت أبا الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ، وذكر محمد بن سليمان الباغندي وابنه أبو بكر وابنه أبو ذر، فقال: أوثقهم أبو ذر
وقال ابن أبي الفوارس في " تاريخه " : قيل : إنه سمع منه قوم في اختلاطه ، قال : وكان من أصحاب الرأي ، وكان مولده سنة 266 .
وقال أبو علي الزريقي : حدثنا عارم قبل أن يختلط
وقال أبو علي محمد بن أحمد بن خالد الزريعي : حدثنا عارم قبل أن يختلط
قال ابن أبي الفوارس : خلط فيما حدث ، ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .
قال أبو بكر بن أبي علي الذكواني القاضي : أبو أحمد العسال الثقة المأمون الكبير في الحفظ والإتقان
وقال علي بن محمد بن أحمد بن مالك الرقي : حدثنا محمد بن علي بن ميمون العطار الشيخ الجليل .
وقال علي بن محمد بن أحمد بن مالك الرقي : حدثنا محمد بن علي بن ميمون العطار الشيخ الجليل .
تكلم فيه ابن أبي الفوارس بنفس حادة ، فقال : كان يتساهل في الحديث ، ويلحق في أصول الشيوخ ما ليس فيها ، ويوصل المقاطيع ، ويزيد الأسماء في الأسانيد
تكلم فيه ، وقيل : كان يؤمن بالرجعة . قاله أبو الحسن بن حماد الكوفي الحافظ . وزاد فقال : ما رئي له أصل ، وقد حدث بكتاب " النهر " عن حسين بن نصر بن مزاحم ، ولم يكن له فيه سماع . قال : ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة .
قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثبتا ، زاهدا ، ما رأينا مثله
وقال ابن أبي الفوارس : ثقة .
ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : اختلفوا فيه ، وقيل : ثقة ، وقيل : غير ثقة .
وقال أبو العرب : إنما ترك مالك عكرمة لأنه كان يرمى بهذا الرأي ، وعكرمة أعلى وأكثر علما من ابن سميع ، فابن سميع أحق أن يترك ولا يقال فيه ثقة .
وقال أبو الحسن الكوفي فيما ذكره القيرواني : جائز الحديث ، وفي موضع آخر : كوفي ثقة ، وابنه أنبل منه ، وفي موضع آخر : لا بأس به .
وسمعت أبا الحسن بن زرقويه يقول : أبو علي بن شاذان ثقة
قال أبو العرب : وقد ذكرناه في كتاب "الثقات" لكثرة من قال : إنه ثقة .
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن محمد السلمي بدمشق ، قال : أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي ، قال : حدثنا محمد بن بشر المعروف بالعكبري ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمير الطوسي الشعراني ، قال : عبد الرحمن بن الجارود البغدادي كان ثقة .
وقال ابن أبي الفوارس : أبو مسلم بن مهران صنف أشياء كثيرة ، وكان ثقة زاهدا ، ما رأينا مثله . رحمة الله عليه .
حدثني أحمد بن علي التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان ابن ماسي جميل الأمر ثقة
وقال أبو العرب حافظ القيروان في " طبقات إفريقية " : كان من شيوخ أهل إفريقية وكان كبيرا ممن رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالك بن أنس وسفيان الثوري وأبا حنيفة ، ولقي غير واحد ممن حمل عنهم الثوري منهم : زكريا بن أبي زائدة وهشام بن حسان وابن جريج وكان يكاتب مالكا ويكاتبه مالك بجواب مسائله وكان ثقة في حديثه وتعافى من القضاء لما ولي وقد رمي بشيء من القدر حتى تبينت براءته .
وقال أبو العرب في « طبقات إفريقية » : رحل في طلب العلم ، ولقي بالمشرق مالكا ، والثوري ، وأبا حنيفة ، وابن جريج ، وغيرهم ، وكان يكاتب مالكا ، ويكاتبه مالك بجواب مسائله ، وكان ثقة ، وحديثه . . . ، وقد رمي بشيء من القدر ، ثم تبينت براءته منه ، وذكر أن روح بن زنباع أكرهه على القضاء فجلس يوما ثم أعفاه ، وذكر له ترجمة طويلة ، واستدل على براءته من القول بالقدر أن بعض المعتزلة مات فدعي إلى أن يصلي عليه فامتنع ، وأن بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال : لعن الله المعتزلة
قال ابن أبي الفوارس : توفي عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة ، وكان ثقة ستيرا كثير الكتب ، جميل المذهب والأمر
قال محمد بن أبي الفوارس : توفي عثمان بن سنقة يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، مولده سنة تسع وستين ومائتين .
وسألت أبا الحسن بن حماد، عن أبي الحسين علي بن الحسين بن بشير بن سلامة الدهقاني؟ فقال: كان ثقة،
وكان ثقة جميل الأمر . وهكذا قال محمد بن أبي الفوارس
قال ابن أبي الفوارس : كان ثقة ، حسن المذهب
قال محمد بن أبي الفوارس : أبو سليمان الحراني كان مولده بحران ، ثم انتقل إلى نصيبين فأقام بها ، وكان شيخا ثقة مستورا حسن المذهب
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة - إن شاء الله - ولم يكن من أهل الشأن ، ولا يحسنه
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة . انتهت إليه رئاسة مذهب مالك
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ثقة ، انتهت إليه رياسة مذهب مالك
أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : قدم ابن مالك الإسكافي بغداد ونزل على أبي بكر بن إسماعيل صهر ابن ميمون المعدل ، وحدث ، وكان ثقة ، ولم أسمع منه شيئا .
وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة - وذكر عنده ابن الباغندي - فقال : ثقة ، لو كان بالموصل لخرجتم إليه ، ولكنه ينطرح عليكم ولا تريدونه
سمعت أبا الفتح محمد بن أبي الفوارس ، وسأله أبو محمد الخلال عن أبي السري الجلاجلي فقال : ثقة
ذكره الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي فيمن مات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة ، وقال : كان ثقة عسرا في الحديث ، كتبت عنه ولم أحضر جنازته .
ذكره الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي فيمن مات سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة ، وقال : كان ثقة عسرا في الحديث ، كتبت عنه ولم أحضر جنازته