المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
علي بن هاشم العائذيصالح الحديث صدوق

ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : توفي بالكوفة في رجب أو شعبان سنة إحدى وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صالح الحديث صدوقا

علي بن هاشم العائذيصالح الحديث صدوق

وقال ابن سعد : كان صالح الحديث صدوقا

قال السمعاني : كان صالحا ، ثقة ، فاضلا ، واسع الرواية ، أقرأ القرآن ، وحدث بالكثير ، سمع أبا القاسم الحرفي ، وأبا بكر البرقاني ، وأبا علي بن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وأبا علي بن دوما ، روى لنا عنه ابنه يحيى ، وابن السمرقندي ، وابن ناصر ، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي ، وجماعة كثيرة بمرو ، وبلخ ، وبوشنج ، وقرأت بخط والدي : ثابت ثابت .

قال أحمد بن محمد العتيقي : هو صالح ثقة .

وقال أبو الحسين بن الفضل القطان : توفي أبو عمرو في ربيع الأول لثلاث بقيت منه يوم الجمعة من سنة 344 ، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان ، وكان ثقة صالحا صدوقا .

قال : وسألت حمزة بن محمد بن طاهر عن المجبر ، فقال : كان صالحا دينا

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن نمير وكان عبد الله رجلا صالحا خيرا دينا روى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد عن ربيعة بن عبد الرحمن قال حدثني عبد الله بن دينار وكان من صالحي التابعين صدوقا دينا وتوفي سنة إحدى وثلاثين ويقال سنة ثنتين وثلاثين

قال ابن النجار كان صالحا متدينا ، على طريقة السلف

سلام بن سليم الحنفيصالح كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، صالحا فيه

ذكره ابن سعد في الطبقات [ ق 254 ب ] الذي ذكر المزي لفظه من عنده وأغفل منه : كان كثير الحديث صالحا ذا علم ومروءة .

يحيى بن حمزة بن البتلهيصالح كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث صالحه .

يحيى بن حمزة بن البتلهيصالح كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان كثير الحديث صالحه

سعيد بن سالم القداحصالح لا بأس به

وقال ابن وضاح : صالح لا بأس به

وقال أبو العباس بن عقدة ، عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سئل عنه ابن نمير ، فقال : صالح لا بأس به

وقال يعقوب بن عقدة ، عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سئل ابن نمير عن أبي سعيد ، فقال : صالح لا بأس به .

وقال محمد بن عوف : كان من عباد الله الصالحين كان يحج على ناقة له ، ولا يتزود شيئا ، يشرب من لبنها حتى يرجع ، ويرسلها ترعى

مهاجر بن مسمار الزهريصالح وليس بذاك

وقال ابن سعد : مات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وقيل : مات سنة خمس ومائة ، وله أحاديث وليس بذاك ، وهو صالح الحديث

السدي الكبيرصالح يكتب حديثه

وقال ابن نمير : صالح يكتب حديثه

وقال ابن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة : أبو الورد بن قيس بن فهد الأنصاري

ذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق

قال ابن سعد : مات بالمدينة سنة ثمان وستين ، ذكره في طبقة الخندقيين ، وقال : أسلم قبل الفتح

قال ابن سعد : أسلم ، وصحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وروى عنه ولم يسم

وذكره ابن سعد فيمن شهد أحدا وما بعدها

قال ابن سعد : شهد أحدا وما بعدها

وقال ابن أبي داود : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وأنكر ذلك عليه ابن منده ، وقال : قول البخاري أصح

قال ابن سعد : كان شريفا كاملا ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين زيد بن حارثة ، وكان ممن ثبت يوم أحد ، وجرح حينئذ سبع جراحات

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع .

أم ذرصحابي

قال ابن منده : لها ذكر في وفاة أبي ذر . ووصل ذلك أبو نعيم ، من طريق مجاهد ، عن إبراهيم بن الأشتر ، وليس فيه ما يدل على أن لها صحبة ، بل فيه احتمال أن يكون تزوجها بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - . لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام

وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة ، وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطفيل ، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكة ، فتزوجها أبو بكر قديما ، أسلمت هي وبايعت وهاجرت .

وقال ابن منده : أم بني شيبة بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وحجت معه .

قال ابن سعد : أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وبدرا وأحدا ، وقتل بها . وكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة القداح في نسب الأنصار

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية وبدرا وأحدا ، وقتل بها . وكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة القداح في نسب الأنصار

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بئر معونة ، وكذا ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب .

وقال أبو عبيد الله المرزباني في " طبقات الشعراء " : كان أبرص ولأبيه صحبة . وقيل : إن لأيمن أيضا صحبة ، وله مع عمر بن الخطاب خبر ، ورثى عثمان بن عفان

قال ابن منده : ولم يتابع ابن عرفة على قوله : وكان من الصحابة

وهذا صحابي ، ذكره البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم في الصحابة : وأوردوا له من طريق مؤمل ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من الصحابة يقال له الأغر : " أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " الحديث . وهو عند أحمد والنسائي من طريق الثوري عن عبد الملك غير مسمى . وذكر ابن عبد البر وغيره أنه غفاري . وأما الطبراني فأخرج حديثه في ترجمة الأغر المزني . وأظن قول ابن منده : فيه نظر ، من أجل الاختلاف في تسميته وفي نسبته ، ولم يقل : إنه تابعي بل هي من عند الذهبي ، ولو تدبر سياق حديثه ، لجزم بأنه صحابي ، وقد اشترط أنه لا يذكر الصحابة ، فذهل في ذكر هذا ، والله أعلم

وقال ابن سعد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فشهد خيبر وسكن المدينة

قال ابن سعد : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر ، فأسلم ، وسكن المدينة ، واختط بها دارا ومسجدا

محمد