الحجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد
الاسم المختصر: الحجاج بن علاط البهزي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
الحجاج بن عِلَاط - بكسر المهملة وتخفيف اللام - بن خالد بن ثُوَيْرَة - بالمُثلّثة مصغر - بن هلال بن عُبَيْد بن ظُفْر بن سعد السُّلَمي ثم البهْزي
الجزء 2 · الصفحة 478
1632 - الحجاج بن عِلَاط - بكسر المهملة وتخفيف اللام - بن خالد بن ثُوَيْرَة - بالمُثلّثة مصغر - بن هلال بن عُبَيْد بن ظُفْر بن سعد السُّلَمي ثم البهْزي . . يُكَنّى أبا كلاب ، ويقال : كُنيته أبو محمد وأبو عبد الله . قال ابن سعد : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر ، فأسلم ، وسكن المدينة ، واخْتَطَّ بها دارا ومسجدا . وقال عبد الرزاق : أخبرنا مَعْمر ، عن ثابت ، عن أنس : لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر ، قال الحجاج بن علِاط : يا رسول الله ، إن لي بمكة أهلا ومالا ، وإني أريد أن آتيهم ، فأنا في حِلّ إن قلت فيك شيئا ؟ فأذن له . الحديث بطوله ، رواه أحمد وعبد ، وإسحاق ، عن عبد الرزاق ، ورواه النَّسائي عن إسحاق ، وأبو يَعْلّى ، والطبراني ، وابن مَنْدَه ، من طريق عبد الرزاق . وقال ابن إسحاق في " السيرة " : حدثني بعض أهل المدينة قال : لما أسلم الحجاج بن عِلاط ، شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر ، فذكر القصة نحو حديث أنس بطولها . وروى ابن أبي الدنيا في " هواتف الجان " من طريق واثلة بن الأسقع قال : كان سبب إسلام الحجاج بن عِلاط أنه خرج في رَكْب من قومه إلى مكة ، فلما جَنَّ عليه الليل استوحش ، فقام يحرس أصحابه ويقول : أُعيذ نفسي وأُعيذ صَحبي من كل جني بهذا الشعب حتى أعود سالما ورَكْبي فسمع قائلا يقول : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ الآية ، فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا ، فقالوا له : يا أبا كلاب ، إن هذا فيما يزعم محمد أنه أُنزل عليه ، قال : فسأل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل له : هو بالمدينة ، قال : فأسلم الحجاج وحسُن إسلامه . وذكر موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، أنه أول من بَعَثَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصدقته من مَعْدِن بني سليم . وقال ابن السكن : نزل الحجاج حِمْص ، واستعمل معاوية ابنه عبيد الله بن الحجاج على حِمْص . وروى من طريق مجاهد ، عن الشعبي ، قال : كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إليّ برجل من أشرافكم ، فبعثوا إليه الحجاج بن عِلاط ، ويأتي له ذِكْر في ترجمة أبي الأعور السُّلَمي ، وقال ابن حِبَّان : إنه مات في أول خلافة عمر . وروى يعقوب بن شَيبة من طريق جرير بن حازم ، قال : قُتِلَ المعرض بن عِلاط يوم الجمل ، فقال أخوه الحجاج يَرْثيه ، فذكر الشعر . قلت : فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة علي ، لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن حجاج ما يدل على أن أباه مات في خلافة عمر . وذكر الدارقطني أن الذي قُتِل بالجمل ولده معرض بن الحجاج بن عِلاط ، وأن الذي رَثَاه أخوه نصر ، فكأن هذا أصوب ، وللحجاج بن عِلاط أخ اسمه صالح ، أظنه مات في الجاهلية ، ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها : لَكُمَيْت كأنها دم جَوْف عُتِّقَت من سُلَافَة الأَنْبَاط فاحتواها فَتًى يُهِين لها المال ونَادَمْت صالح بن عِلاط وأنشد له المرْزُبَاني في " معجم الشعراء " أبياتا يمدح فيها عليا يوم أُحُد يقول فيها : وَعَلَلْت سيفك بالدِّماء ولم تَكُنْ لِتَرُدَّهُ حَرَّانَ حتى يَنْهَلَا
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
حجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة السلمي حجازي
الجزء 1 · الصفحة 428
185 - ( أ ) حجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة السلمي حجازي له صحبة ورواية ، وعنه أنس بقصة فتح خيبر ، أسلم يوم حنين ، وقال ابن حبان : مات في خلافة عمر ، وكان يسكن المدينة وبنى بها مسجدا في بني أمية فنسب إليه ، وهو الذي جاء بفتح خيبر إلى مكة فأخبر به العباس سرا ، وأخبر قريشا بضده علانية حتى جمع ماله بمكة ، وخرج عنها وله ولابنه نصر أخبار معروفة . قلت : كذا قرأت بخط الحسيني أسلم يوم حنين وهو تصحيف ، وإنما أسلم بخيبر ، وسياق حديثه يدل على ذلك ، وقد أخرجه أيضا أحمد والنسائي وابن حبان من حديث أنس ، ولم يترجم له المزي ، وهو على شرطه ، فإن أنسا روى عنه من كلامه في الحديث الطويل أشياء ، وهو ابن علاط - بكسر المهملة وتخفيف اللام ثم مهملة - ابن خالد بن ثويرة - بمثلثة مصغر - ابن حبير - بمهملة وموحدة مصغر - ابن هلال السلمي ثم البهزي ، قال ابن عساكر : روى عنه أنس وامرأته ولم تسم ، ونزل دمشق ، وكانت له بها دار ، وكان له ابنان نصر صاحب القصة المشهورة مع عمر وخالد ، وقد ولي إمرة دمشق لبعض بني أمية ، ثم ساق من طريق العلاطي ، ولم يسمه حدثتني جدتي عن أمها أنها سمعت الحجاج بن علاط يقول : أذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر طرفا من قصته ، وذكر قصته أيضا محمد بن إسحاق في " السيرة " عن بعض أهل المدينة قال : لما أسلم الحجاج بن علاط قال : يا رسول الله إن لي بمكة مالا وأهلا ... الحديث .
الثقات▼
الحجاج بن علاط ، بن خالد بن ثويرة بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس غيلان السلمي من أهل الحجاز
الجزء 3 · الصفحة 86
الحجاج بن علاط ، بن خالد بن ثويرة بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس غيلان السلمي من أهل الحجاز، روى عنه أنس بن مالك، مات في أول خلافة عمر بن الخطاب، وكان يسكن المدينة، وبنى بها مسجدا في بني أمية ونسب إليه .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
حجاج بن علاط السلمي حجازي
الجزء 3 · الصفحة 163
694 - حجاج بن علاط السلمي حجازي ، له صحبة ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر فأسلم ، وسكن المدينة ، وبنى بها دارا ومسجدا يعرف به ، روى عنه فلان بن الحجاج ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : هو مدفون بقاليقلا .
جرح وتعديل(3 عالم)
له صحبة ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر فأسلم ، وسكن المدينة ، وبنى بها دارا ومسجدا يعرف به ، روى عنه فلان بن الحجاج ، سمعت أبي يقول ذلك
له صحبة ورواية
قال ابن سعد : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر ، فأسلم ، وسكن المدينة ، واختط بها دارا ومسجدا
