أم رومان : دعد بنت عامر , وقيل : بنت عبيد بن دهمان , زينب بنت عبد دهمان ، وقيل : دعد ،وقيل : أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة , ويقال : بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة
الاسم المختصر: أم رومان زوج أبي بكر الصديق
ترجمة الراوي(6 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
دعد بنت عامر - وقيل : بنت عبيد - بن دهمان ، هي أم رومان والدة عائشة تأتي في الكنى
الجزء 13 · الصفحة 368
[ 11286 ] - دعد بنت عامر - وقيل : بنت عبيد - بن دهمان ، هي أم رومان والدة عائشة تأتي في الكنى .
واختلف في اسمها ، فقيل : زينب ، وقيل : دعد
الجزء 14 · الصفحة 359
12165 - أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، امرأة أبي بكر الصديق ووالدة عبد الرحمن وعائشة . قال أبو عمر : هكذا نسبها مصعب ، وخالفه غيره ، والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة ، لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة . وقال ابن إسحاق : أم رومان اسمها زينب بنت عبد دهمان ، أحد بني فراس بن غنم . قلت : وثبت في صحيح البخاري أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف أنه لا يأكل منها مع أضيافه : يا أخت بني فراس . واختلف في اسمها ، فقيل : زينب ، وقيل : دعد . قال الواقدي : كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الأزدي ، وكان قدم بها مكة ، فحالف أبا بكر قبل الإسلام ، وتوفي عن أم رومان بعد أن ولدت له الطفيل ، ثم خلف عليها أبو بكر . وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة ، وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطفيل ، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكة ، فتزوجها أبو بكر قديما ، أسلمت هي وبايعت وهاجرت . وأخرج الزبير ، عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له عن عائشة قالت : لما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفنا وخلف بناته ، فلما استقر بعث زيد بن حارثة وبعث معه أبا رافع ، وبعث أبو بكر عبد الله بن أريقط ، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أم رومان وأسماء ، فصادفوا طلحة يريد الهجرة ، فخرجوا جميعا . . فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة . وقال ابن سعد : توفيت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذي الحجة سنة ست . ثم أخرج عن عفان ويزيد بن هارون ، كلاهما عن حماد ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد قال : لما دُلّيت أم رومان في قبرها قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين ؛ فلينظر إلى أم رومان . وقال أبو عمر : توفيت أم رومان في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك في سنة ست من الهجرة ؛ فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - قبرها ، واستغفر لها ، وقال : اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك . قال أبو عمر : كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجة سنة أربع أو خمس عام الخندق . وقال ابن الأثير : سنة ست ، وكذلك قال الواقدي : في ذي الحجة سنة ست ، وتعقب ابن الأثير قول من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس ، لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية ، وكان الإفك في شعبان سنة ست . قلت : لم يتفقوا على تاريخ الإفك ، فلا معنى للتوهم بذلك ، والخبر الذي ذكر ابن سعد أخرجه البخاري في تاريخه ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، وابن منده ، وأبو نعيم ، كلهم من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن القاسم بن محمد قال : لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه . ومنهم من زاد فيه : عن القاسم ، عن أم سلمة ، وقال البخاري بعد تخريجه : فيه نظر ، وحديث مسروق أسند ، يعني الذي أخرجه هو من طريق حصين ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن أم رومان . وقال أبو نعيم الأصبهاني : قيل : إنها ماتت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو وهم ، وقال في موضع آخر : بقيت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - دهرا ، وقال إبراهيم الحربي : سمع مسروق من أم رومان ، وله خمس عشرة سنة . قلت : ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر ؛ لأن مولده سنة إحدى من الهجرة . ورد ذلك الخطيب في المراسيل ، فقال بعد أن ذكر الحديث الذي أخرجه البخاري ، فوقع فيه عن مسروق : حدثتني أم رومان ، فذكر طرفا من قصة الإفك : هذا حديث غريب ، لا نعلم أحدا رواه غير حصين . ومسروق لم يدرك أم رومان ، يعني أنه إنما قدم من اليمن بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فوهم حصين في قوله : حدثتني ، إلا أن يكون بعض النقلة كتب : سئلت . بألف فصارت سألت ، وتحرفت الكلمة ، فذكرها بعض الرواة بالمعنى ، فعبر عنها بلفظ : حدثتني ، على أن بعض الرواة رواه عن حصين بالعنعنة . قال الخطيب : وأخرج البخاري في التاريخ لما وقع فيه عن مسروق : سألت أم رومان ، ولم يظهر له علته . قلت : بل عرف البخاري العلة المذكورة ، وردها كما تقدم ، ورجح الرواية التي فيها التصريح على الرواية التي فيها أنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنها مرسلة ، وراويها علي بن زيد ، وهو ابن جدعان ضعيف . قلت : وأما دعوى من قال : إنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست ، فيردها ما أخرجه الزبير بن بكار ، عن إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - . وكذا قال محمد بن سعد : إن إسلامه كان في صلح الحديبية ، وكان أول الصلح في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف ، والفتح كان في رمضان سنة ثمان . وقد ثبت في الصحيحين ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء ، فذكر الحديث في قصة أضياف أبي بكر ، قال عبد الرحمن : وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيننا . وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب : فلما جاء أبو بكر قالت له أمي : احتبست عن أضيافك ، وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف ، وإسلام عبد الرحمن كان بين الحديبية والفتح ، كما نبهت عليه آنفا ، وهذه القصة كانت بعد إسلامه قطعا ، فلا يصح أن تكون ماتت في آخر سنة ست إلا إن كان عبد الرحمن أسلم قبل ذلك . وأقرب ما قيل في وفاتها من الوفاة النبوية أنها كانت في ذي الحجة سنة ست ، والحديبية كانت في ذي القعدة سنة ست ، وقدوم عبد الرحمن بعد ذي الحجة سنة ست ، فإن ادّعى أن الرجوع من الحديبية وقصة الجفنة المذكورة ، وقدوم عبد الرحمن بن أبي بكر ، ووفاة أم رومان كان الجميع في ذي الحجة سنة ست كان ذلك في غاية البُعد . ثم وقفت على قصة أخرى تدل على تأخر وفاة أم رومان عن سنة ست ، بل عن سنة سبع ، بل عن سنة ثمان ، ففي مسند الإمام أحمد ، من طريق أبي سلمة ، عن عائشة قالت : لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعائشة ؛ فقال : يا عائشة إني عارض عليك أمرا ، فلا تفتاتي فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان ، قالت : يا رسول الله ، وما هو ؟ قال : قال الله : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا الآية إلى أَجْرًا عَظِيمًا قالت : قلت : فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ، ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان ، فضحك . وسنده جيد ، وأصل القصة في الصحيحين ، من طريق أخرى ، عن أبي سلمة . والتخيير كان في سنة تسع ، والحديث مصرح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ ، وقد أمعنت في هذا الموضوع في مقدمة فتح الباري ، في الفصل المشتمل على الرد على من ادعى في بعض ما في الصحيح علة قادحة ، ولله الحمد . فلقد تلقى هذا التعليل لحديث أم رومان بالانقطاع جماعة عن الخطيب من العلماء ، وقلدوه في ذلك ، وعذرهم واضح ، ولكن فتح الله ببيان صحة ما في الصحيح ، وبيان خطأ من قال : إنها ماتت سنة ست ، وقيل غير ذلك . وأول من فتح هذا الباب صاحب الصحيح ، كما ذكرته أولا ، فإنه رجح رواية مسروق على رواية علي بن زيد ، وهو كما قال ؛ لأن مسروقا متفق على ثقته ، وعلي بن زيد متفق على سوء حفظه . ثم وجدت للخطيب سلفا ، فذكر أبو علي بن السكن في كتاب الصحابة في ترجمة أم رومان أنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال : وروى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق قال : سألت أم رومان ، قال ابن السكن : هذا خطأ ، ثم ساق بسنده إلى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق أن أم رومان حدثتهم ، فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري ، ثم قال : تفرد به حصين . ويقال : إن مسروقا لم يسمع من أم رومان ؛ لأنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وبالله التوفيق .
تهذيب الكمال▼
وقال عبد الملك بن هشام : أم رومان اسمها زينب بنت عبد دهمان أحد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة . وقال غيره : أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة
الجزء 35 · الصفحة 358
7976 - خ : أم رومان ، زوج أبي بكر الصديق ، والدة عائشة وعبد الرحمن . لها صحبة . وكانت قبله تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة ، وكان قدم بها مكة فحالف أبا بكر قبل الإسلام ، وتوفي عن أم رومان ، وولدت له الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة فهو أخو عائشة وعبد الرحمن لأمهما . قاله الواقدي . وقال عبد الملك بن هشام : أم رومان اسمها زينب بنت عبد دهمان أحد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة . وقال غيره : أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة . والخلاف في نسبها كبير جدا ، وأجمعوا أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة . قيل : إنها توفيت سنة أربع أو خمس ، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم في قبرها ، واستغفر لها . وقال الواقدي ، والزبير بن بكار : توفيت في ذي الحجة سنة ست . روى لها البخاري ، وقد وقع لنا حديثها بعلو . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان - قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : أخبرنا حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن أم رومان ، قالت : بينا أنا عند عائشة إذ دخلت عليها امرأة من الأنصار ، فقالت : فعل الله بابنها وفعل . قالت عائشة : ولم ؟ قالت : إنه كان فيمن حدث الحديث . قالت عائشة : وأي حديث ؟ قالت : كذا وكذا . قالت : وقد بلغ ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم . قالت : وبلغ أبا بكر ؟ قالت : نعم . قالت : فخرت عائشة مغشيا عليها ، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض . قالت : فتقدمت فدثرتها . قالت : ودخل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما شأن هذه ؟ قالت : قلت : يا رسول الله ، أخذتها حمى بنافض . قال : فلعله في حديث تحدث به ! قالت : فاستوت عائشة قاعدة ، فقالت : والله لئن حلفت لكم لا تصدقوني ، ولئن اعتذرت إليكم لا تعذروني ، فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه ( والله المستعان على ما تصفون ) . قالت : وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنزل الله عليه عذرها ، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر ، فدخل فقال : يا عائشة ، إن الله قد أنزل عذرك . قالت : بحمد الله لا بحمدك . قالت : فقال لها أبو بكر : تقولين هذا لرسول الله ؟ قالت : نعم . قالت : وكان فيمن حدث الحديث رجل كان يعوله أبو بكر ، فحلف أبو بكر أن لا يصله ، فأنزل الله عز وجل ( ولا يأتل أولو الفضل منكم ) إلى آخر الآية . قال أبو بكر : بلى . فوصله . أخرجه من حديث محمد بن الفضيل ، وأبي عوانة ، وسليمان بن كثير ، عن حصين مختصرا ، ومطولا . وفي بعض طرقه عن مسروق قالت : حدثتني أم رومان ، وقد عد ذلك غير واحد من الأوهام . وقد قيل فيه : عن مسروق ، عن عبد الله بن مسعود ، عن أم رومان . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : هذا حديث غريب من رواية أبي وائل ، عن مسروق ، لا نعلم رواه غير حصين بن عبد الرحمن عنه . وفيه إرسال ؛ لأن مسروقا لم يدرك أم رومان ، وكانت وفاتها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان مسروق يرسل رواية هذا الحديث عنها ، ويقول : سئلت أم رومان ، فوهم حصين فيه ؛ إذ جعل السائل لها مسروقا ، اللهم إلا أن يكون بعض النقلة كتب " سألت " بالألف ، فإن من الناس من يجعل الهمزة في الخط ألفا ، وإن كانت مكسورة أو مرفوعة ، فتبرأ حينئذ حصين من الوهم فيه . على أن بعض الرواة قد رواه عن حصين على الصواب . قال : وأخرج البخاري هذا الحديث في " صحيحه " لما رأى فيه عن مسروق قال : سألت أم رومان ، ولم يظهر له عليه ، وقد بينا ذلك في كتاب " المراسيل " ، وأشبعنا القول بما لا حاجة لنا إلى إعادته .
تهذيب التهذيب▼
أم رومان الفراسية ، من المهاجرات الأول ، زوج أبي بكر الصديق ، ووالدة عائشة ، وعبد الرحمن ، كانت تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة ، فقدم مكة ، وحالف أبا بكر قبل الإسلام ، ومات ، وولدت له الطفيل ، فهو أخو عائشة ، وعبد الرحمن لأمهما ، قاله الواقدي ، وقد تقدم نسبها في ترجمة عائشة . قيل : إنها توفيت سنة أربع أو خمس ، فنزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قبرها . وقال الواقدي ، والزبير بن بكار : توفيت في ذي الحجة سنة ست
الجزء 4 · الصفحة 696
خ - أم رومان الفراسية ، من المهاجرات الأول ، زوج أبي بكر الصديق ، ووالدة عائشة ، وعبد الرحمن ، كانت تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة ، فقدم مكة ، وحالف أبا بكر قبل الإسلام ، ومات ، وولدت له الطفيل ، فهو أخو عائشة ، وعبد الرحمن لأمهما ، قاله الواقدي ، وقد تقدم نسبها في ترجمة عائشة . قيل : إنها توفيت سنة أربع أو خمس ، فنزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قبرها . وقال الواقدي ، والزبير بن بكار : توفيت في ذي الحجة سنة ست . روى البخاري في "صحيحه" ، عن حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق حدثتني أم رومان ، فذكر طرفا من حديث الإفك . قال الخطيب : هذا حديث غريب ، لا نعلم رواه غير حصين ، ومسروق لم يدرك أم رومان ؛ لأنها توفيت على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان مسروق يرسل رواية هذا الحديث عنها ، ويقول : سئلت أم رومان فوهم حصين فيه ؛ إذ جعل السائل لها مسروقا ، إلا أن يكون بعض النقلة كتب "سألت" بألف فيبرأ حصين من الوهم فيه ، على أن بعض الرواة قد رواه عن حصين على الصواب ، قال : وأخرج البخاري هذا الحديث لما رأى فيه عن مسروق ، قال : سألت أم رومان ، ولم يظهر له علته . قلت : بل الذي ظهر للبخاري أن هذا كله ليس بعلة ، فقد صرح بأن قول من قال : إنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم ، وأن قول مسروق : حدثتني أم رومان هو الصحيح ، فقال في تاريخه "الأوسط" و"الصغير" : لما ذكر أم رومان في فصل من مات في خلافة عثمان : روى علي بن زيد عن القاسم قال : ماتت أم رومان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة ست ، قال البخاري : وفيه نظر ، وحديث مسروق أسند . وقال أبو نعيم الأصبهاني : بقيت بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم دهرا . وقال إبراهيم الحربي : سمع منها مسروق ، وعمره خمس عشرة سنة ، يعني في خلافة عمر ؛ لأن مولد مسروق في السنة الأولى من الهجرة ، وتعقب ذلك الخطيب على التحري ؛ لاعتقاد الخطيب أنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وليس كما اعتقد ، والله تعالى أعلم . ومما يؤيد ذلك حديث أبي عثمان النهدي ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المخرج في "الصحيح" أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء ، فذكر الحديث في أضياف أبي بكر ، وفيه قال عبد الرحمن : إنما هو أنا ، وأمي ، وامرأتي ، وخادم بيننا ، الحديث . وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف ، وفي رواية للبخاري في "الأدب" : فلما جاء أبو بكر قالت له أمي : احتبست عن ضيفك ، وإسلام عبد الرحمن على ما حكاه الزبير بن بكار ، عن إبراهيم بن حمزة ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال ابن سعد وغيره : كان إسلامه في صلح الحديبية . قلت : وابتداء الصلح كان في سنة ست ، والفتح كان في سنة ثمان ، فيكون إسلامه في سنة سبع ، فاتضح أن أمه كانت حينئذ موجودة ، فدل على وهم من قال : إنها ماتت سنة ست . وأيضا فقد روى الإمام أحمد في "مسنده " ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا محمد بن عمرو ، حدثنا أبو سلمة أن عائشة قالت : لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بي ، فقال : يا عائشة إني عارض عليك أمرا فلا تعجلي فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك : أبي بكر وأم رومان ، قالت : قلت : يا رسول الله وما هو ؟ قال : قال الله عز وجل : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ الآية إلى أَجْرًا عَظِيمًا قالت : فقلت : فإني أريد الله تعالى ورسوله ، والدار الآخرة ، ولا أؤامر في ذلك أبا بكر وأم رومان ، فضحك ، وهذا إسناد جيد ، وأصله في "الصحيحين" من طريق أبي هريرة ، عن أبي سلمة بلفظ : استأمري أبويك ، ولم يسمهما ، والتخيير كان في سنة تسع ، والحديث دال على أن أم رومان كانت إذ ذاك موجودة ، فبان وهم علي بن زيد ومن معه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أم رومان والدة عائشة
الجزء 5 · الصفحة 226
7118 - أم رومان والدة عائشة ، عنها : مسروق فقال : سألت أم رومان ، قال الخطيب : صوابه : سئلت أم رومان ، وبعضهم يكتب " سإلت " بألف ، قال الزبير والواقدي : ماتت سنة ست . خ .
تقريب التهذيب▼
يقال : اسمها زينب ، وقيل : دعد
الجزء 1 · الصفحة 1380
8829 - [ خ ] أم رومان الفراسية . زوج أبي بكر الصديق وأم عائشة وعبد الرحمن . صحابية ، يقال : اسمها زينب ، وقيل : دعد . زعم الواقدي ومن تبعه أنها ماتت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، ونزل قبرها . والصحيح أنها عاشت بعده ، ورواية مسروق عنها مصرح فيها بالسماع منها في صحيح البخاري ، وليست بخطأ كما زعم بعضهم ، والله أعلم .
الثقات▼
أم رومان ، أم عائشة امرأة أبي بكر الصديق ، وهي بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة
الجزء 3 · الصفحة 459
أم رومان ، أم عائشة امرأة أبي بكر الصديق ، وهي بنت عمير بن عبد مناف بن دهمان بن غنم بن مالك بن كنانة .
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
قال : وروى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق قال : سألت أم رومان ، قال ابن السكن : هذا خطأ ، ثم ساق بسنده إلى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق أن أم رومان حدثتهم ، فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري ، ثم قال : تفرد به حصين . ويقال : إن مسروقا لم يسمع من أم رومان ؛ لأنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وبالله التوفيق .
صحابية
وقال إبراهيم الحربي : سمع منها مسروق ، وعمره خمس عشرة سنة ، يعني في خلافة عمر ؛ لأن مولد مسروق في السنة الأولى من الهجرة ، وتعقب ذلك الخطيب على التحري ؛ لاعتقاد الخطيب أنها توفيت في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وليس كما اعتقد ، والله تعالى أعلم . ومما يؤيد ذلك حديث أبي عثمان النهدي ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المخرج في "الصحيح" أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء ، فذكر الحديث في أضياف أبي بكر ، وفيه قال عبد الرحمن : إنما هو أنا ، وأمي ، وامرأتي ، وخادم بيننا ، الحديث . وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف ، وفي رواية للبخاري في "الأدب" : فلما جاء أبو بكر قالت له أمي : احتبست عن ضيفك ، وإسلام عبد الرحمن على ما حكاه الزبير بن بكار ، عن إبراهيم بن حمزة ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال ابن سعد وغيره : كان إسلامه في صلح الحديبية . قلت : وابتداء الصلح كان في سنة ست ، والفتح كان في سنة ثمان ، فيكون إسلامه في سنة سبع ، فاتضح أن أمه كانت حينئذ موجودة ، فدل على وهم من قال : إنها ماتت سنة ست .
لها صحبة
وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة ، وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطفيل ، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكة ، فتزوجها أبو بكر قديما ، أسلمت هي وبايعت وهاجرت .
يروي في(6 كتاب)
روى عنها(3)
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان١٠ رواية
- أبو بكر بن حفص١ رواية
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق١ رواية
