محمد
وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة " ، وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تصح له صحبة ، ولا تعرف له رواية
وذكره ابن سعد في التابعين وقال : أمه الربيع - بالتشديد - بنت معوذ الأنصارية الصحابية المعروفة
روى عن أبي عتاب الدلال ، وعصمة بن سليمان ، أتى بمناكير . وعنه أحمد بن علي الورثاني ، قال ذلك أبو عبد الله بن منده .
وأما ابن منده فذكر أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا لا يصح ، لأن الأشعث إنما تزوج أم فروة في خلافة أبي بكر .
وذكر ابن منده أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
وذكر أبو عبد الله بن منده : أن محمد بن الأشعث ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا لا يصح لأن أباه الأشعث إنما تزوج أمه أم فروة في خلافة أبي بكر الصديق
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : بلغني عن بندار قال : ما في قلبي منه شيء ، البلية من ابن البيلماني
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن الحارث الحارثي فقال : بلغني عن بندار قال : ما في قلبي منه شيء ، البلية من ابن البيلماني .
حدث أبو الحسن رحمه الله من أصول صحيحة ، سمعته يقول : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام ، فتبعته حتى دخل ، فوقف على قبر يحيى بن يحيى ، وتقدم وصف خلفه جماعة من الصحابة ، وصلى عليه ، ثم التفت فقال : هذا القبر أمان لأهل هذه المدينة
وقال ابن ناصر : كان كثير البكاء من خشية الله
وقال ابن ناصر : كان كثير البكاء من خشية الله
ذكره الحاكم ، وعظمه ، وقال : سمعته يقول : عندي عن ابن ناجية ، والقاسم المطرز ألف جزء وزيادة ، وسرت إلى بخارى سنة خمس عشرة وثلاثمائة وكتبوا عني ، وحدث عني أبي وعمي
قال الحاكم : سمعته يقول : عندي عن عبد الله بن ناجية ، وقاسم المطرز ألف جزء وزيادة ، وخرجت إلى بخارى سنة خمس عشرة فكتبوا عني ، وقد سمع مني أبي وعمي ورويا عني
وقال أبو منصور الأزهري اللغوي : دخلت على ابن دريد فرأيته سكران . قيل : مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، انتهى . وقد حذف من كلام أبي منصور ما يتعلق بشرط هذا الكتاب ، فإنه قال في مقدمة كتابه في " تهذيب اللغة " : وممن ألف في زماننا الكتب ، فرمي بافتعال العربية ، وتوليد الألفاظ ، وإدخال ما ليس من كلام العرب في كلامهم : أبو بكر بن دريد صاحب كتاب " الجمهرة " و" اشتقاق الأسماء " ، وقد حضرت في داره ببغداد ، وسألت ابن عرفة عنه فلم يعبأ به ولا وثقه في روايته ، ثم ذكر قصة السكر ، ثم قال : وقد تصفحت " الجمهرة " فلم أر ما يدل على معرفة ثاقبة ولا قريحة جيدة ، وعثرت فيه على حروف كثيرة أزالها عن جهتها ، وعلى حروف كثيرة أنكرتها . روى عنه أبو سعيد السيرافي ، وأبو عبيد الله المرزباني ، وعمر بن محمد بن سيف ، وأبو بكر بن شاذان ، وأبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب " الأغاني " وجماعة غيرهم . وكان شاعرا مجيدا ، نحويا مطلعا يضرب بحفظه المثل ، وكان يقال : هو أشعر العلماء وأعلم الشعراء
وقال حمزة السهمي : سمعت أبا بكر الأبهري المالكي يقول : جلست إلى ابن دريد وهو يحدث ، ومعه جزء فيه " قال الأصمعي " فكان يقول في واحد : حدثنا الرياشي ، وفي آخر : حدثنا أبو حاتم ، وفي آخر : حدثنا ابن أخي الأصمعي كما يجيء على قلبه . قلت : قوله : " كما يجيء على قلبه " رجم بالغيب ، وإلا فما المانع أن يكون ابن دريد مع وفور حفظه يعرف ما حدثه به كل واحد من هؤلاء على انفراده ؟
قال ابن النجار : أحرقت كتبه عدة نوب بمحضر من الناس ، في رحبة جامع القصر ، واستتر هو خوفا على نفسه بسبب ما يظهر عنه من انتقاص السلف .
قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال محمد بن الحسن : أقمت على باب مالك ثلاث سنين ، وسمعت من لفظه أكثر من سبعمائة حديث
قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه سبعمائة حديث
ومن طريق منصور بن خالد ، سمعت محمدا يقول : لا ينظر في كلامنا من يريد به الله تعالى
قال عبد الغافر بن إسماعيل : سمعت أبا صالح المؤذن يقول : كان أبو علي الدقاق يعقد المجلس ويدعو للحاضرين والغائبين من أعيان البلد وأئمتهم ، فقيل له : قد نسيت ابن فورك ولم تدع له . فقال أبو علي : كيف أدعو له وكنت أقسم على الله البارحة بإيمانه أن يشفي علتي ، وكان به وجع البطن تلك الليلة
قال الخطيب : حدثنا البرقاني قال : حضرت يوما عند ابن كوثر فقال لنا ابن السرخسي : سأريكم أن الشيخ كذاب ، ثم قال : أيها الشيخ ، فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه ؟ قال أبو بحر : نعم سمعت منه ، قال : ولم يكن لذاك وجود
وسمعت أبا النضر الفقيه ، يقول : كان الإمام ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي
قلت : ورأيت له حديثا موضوعا بإسناد صحيح ما فيه غيره : قرأت على أم الحسن المقدسية ، عن أبي نصر بن الشيرازي ، أن علي بن أبي محمد الرشيدي ، كتب إليهم : أخبرنا عبد الواحد بن الحسين ، أخبرنا الحسين بن أحمد ، أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا أبو عوانة محمد بن الحسن البصري ، حدثنا محمد بن الفضل السدوسي وهو عارم ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – : " يكذب ابن آدم في عمره مرتين ، يكون صغيرا فيقول : أنا كبير ، ويكون كبيرا فيقول : أنا صغير " . ورواه أبو الحسن محمد بن عثمان النصيبي القاضي ، عن الصفار مثله . قال ابن أبي الفوارس : تفرد به هذا الشيخ ، عن أبي النعمان
وقال ابن أبي الفوارس : يقال : إن ابنه أدخل عليه حديثا
وقال أبو أحمد الفرضي : رأيت ابن مقسم في النوم ونحن نصلي وقد ولى ظهره القبلة ، وهو يصلي مستدبرها ، فأولت ذلك مخالفته الأمة فيما اختاره لنفسه من القراءات
حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال ، وذكر لي أنه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني . قال : وكان إماما نظارا ، وكان أبو حامد يعظمه ويجله
وقال محمد بن يوسف القطان : لم يكن سمع من الأصم سوى يسير ، فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بـ " تاريخ ابن معين " وبأشياء كثيرة سواه
ذكره أبو يعلى الفراء في كتاب " الطبقات " ، ونقل عن الخلال أنه قال : كان قد سمع من أبي عبد الله ، ومات قبله ، ولا أعلم أحدا أشد فهما من محمد بن الحكم الأحول فيما سئل بمناظرة ، واحتجاج ، ومعرفة ، وحفظ ، وكان أبو عبد الله يبوح إليه بالشيء من الفتيا لا يبوح به لكل أحد ، وكان خاصا بأبي عبد الله ، وبه وصل أبو طالب إلى أحمد ، وكان ابن عمه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : تفسير الكلبي باطل
سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول : سمعت عبد الحميد بن هشام يقول : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : قال الكلبي : كل شيء أحدث عن أبي صالح فهو كذب .
سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الكلبي يقول : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينس أحد : حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة أيام ، وقبضت على لحيتي لآخذ ما تحت القبضة فأخذت ما فوق القبضة .
حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن سنان القطان ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال لي الكلبي : ما حفظت شيئا فنسيته وحضر الحجام فأومى إلى لحيته فقبض قبضة فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، فقال : خذ من هاهنا ، فأخذها من وراء القبضة .
ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة قال : وكان جده بشر ، وبنوه : السائب ، وعبيد ، وعبد الرحمن ، شهدوا الجمل مع علي ، وشهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث ، وكان عالما بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم ، توفي بالكوفة سنة ست وأربعين أخبرني بذلك ابنه هشام ، قالوا : وليس بذاك في روايته ، ضعيف جدا
وقال أبو عاصم : زعم لي سفيان الثوري قال : قال الكلبي : ما حدثت عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فهو كذب ، فلا ترووه
قال أبو بكر الخطيب كان ورده في كل ليلة عشرين ترويحة في الحضر والسفر ، فإذا فرغ منها ، كتب خمسا وثلاثين ورقة من تصنيفه . سمعت أبا الفرج محمد بن عمران يقول ذلك . وسمعت علي بن محمد الحربي يقول : جميع ما كان يذكر أبو بكر بن الباقلاني من الخلاف بين الناس صنفه من حفظه ، وما صنف أحد خلافا إلا احتاج أن يطالع كتب المخالفين ، سوى ابن الباقلاني .
وقال الحسن بن سفيان : سمعت ابن نمير يقول : ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كريب ، ولا أعرف بحديث بلدنا منه
وقال الحسن بن سفيان : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كريب الهمداني ، ولا أعرف بحديث بلدنا منه
قال الذهلي : حدثنا عارم ، وكان بعيدا من العرامة
قال محمد بن يحيى الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة
وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان بعيدا من العرامة