قلت : قال ابن المديني في « العلل » : لم يلق سلمة أحدا من الصحابة إلا جندبا وأبا جحيفة
وخرج البستي في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة، والحاكم، وابن الجارود، وابن خزيمة، والطوسي، وأبو عيسى الترمذي
وذكر الحاكم في " علوم الحديث " عن أبي علي النيسابوري أنه كان سيئ الرأي فيه ، ثم ذكر سبب ذلك أنه ذاكره حديثا من حديث شعبة ، فقال الطبراني : رواه غندر وشبابة عنه ، قال أبو علي : فقلت : من حدثك ؟ قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عنهما . قال أبو علي : وليس هو من حديث غندر . قلت : وقد تتبع ذلك أبو نعيم على أبي علي ، وروى حديث غندر عن أبي علي بن الصواف ، عن عبد الله بن أحمد كما قال الطبراني ، وبرئ الطبراني من عهدته
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عن حديث رواه عن الأوزاعي ؛ يعني بسند صحيح ، فقال : هذا كذب موضوع
وذكر الكرابيسي في كتاب « المدلسين » أن سليمان بن أرقم لم يسمع من عبد الله بن الزبير شيئا
وقال علان بن عبد الصمد كان من فرسان هذا الشأن
وقال علان بن عبد الصمد : سمعت أبا داود وكان من فرسان هذا الشأن
وقال علان بن عبد الصمد : كان من فرسان هذا الشأن
قال علي ابن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير مطرف
قال ابن المديني : لا أعلم روى عنه غير مطرف
وقال ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة ، ثم بعده سليمان بن المغيرة ، ثم بعده حماد بن زيد
وفي كتاب ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: سألنا علي بن المديني عمن يكتب من أصحاب حماد بن زيد؟ فقال: عن سليمان بن حرب، وأبي الربيع الزهراني، وذكر أبا الربيع بخير
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألنا علي ابن المديني عمن نكتب من أصحاب حماد بن زيد ؟ فقال : عن سليمان بن حرب ، وأبي الربيع الزهراني ، وذكر أبا الربيع بخير
وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني
قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ]
وقال العسكري وأبو حاتم : له رؤية
قال أبو علي الجياني في « تقييد المهمل » : طرخان - بكسر الطاء المهملة - ويقال: بضمها وهو والد سليمان أحد الفضلاء الأثبات
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث
وقال ابن المديني في « العلل » : لم يسمع من عبيد بن فيروز
لما ذكره ابن المديني في كتاب « الأحاديث المعللة » رواية الباغندي عنه : سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي لم يسمع من عبيد بن فيروز
وفي كتاب « المنتجيلي » : قال علي بن المديني : أبو الهيثم معروف بالرواية عن أبي سعيد، والعتواريون فخذ من كنانة في بني ليث
وذكر علي ابن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتى بقولهم ستة : علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث يعني : الهمداني . ثم قال : ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدا
وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » : ليس يصح للأعمش عن مجاهد إلا أحاديث يسيرة . قلت لعلي ابن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد ؟ قال : لا يثبت منها إلا ما قال : سمعت ، هي نحو من عشرة ، وإنما أحاديث مجاهد عنده عن أبي يحيى القتات
وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » : ليس بصحيح الأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها . قلت لعلي بن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال : « سمعت » ، هي نحو من عشرة وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء .
وقال ابن المديني : إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث قال : صلى بنا ابن عباس على طنفسة . وحديث أبي موسى : ما أجد أصبر على أذى من الله ، وقول ابن عباس : تسع أو خمس ، وقول سعيد بن جبير : ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر
وقال علي ابن المديني : حفظ العلم على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ستة : فلأهل مكة عمرو بن دينار ، ولأهل المدينة ابن شهاب الزهري ، ولأهل الكوفة أبو إسحاق السبيعي ، وسليمان بن مهران الأعمش ، ولأهل البصرة يحيى بن أبي كثير ناقلة ، وقتادة
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : عن أبيه : الأعمش لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب ، ورآه يصلي ، وإنما سمعها من يزيد الرقاشي وأبان عن أنس
قال ابن المديني : له ألف وثلاثمائة حديث ، عاش ثمانيا وثمانين سنة
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من أنس بن مالك ، إنما رآه رؤية بمكة يصلي خلف المقام ، فأما طرق الأعمش عن أنس فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس
وقال ابن المديني : حفظ العلم على أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ستة : عمرو بن دينار بمكة ، والزهري بالمدينة ، وأبو إسحاق السبيعي والأعمش بالكوفة ، وقتادة ويحيى بن أبي كثير بالبصرة
وقال الكرابيسي : دلس عن زيد بن وهب كثيرا، وعن أبي الضحى وإبراهيم بن يزيد، وأبي صالح، ومجاهد، وشقيق، وهؤلاء كلهم قد دلس عنهم وكذلك عن المنهال وغيره .
وقال علي بن المديني : الأعمش أحسن حديثا من منصور
قال الكرابيسي في كتاب « المراس » تأليفه ومن أصل ( نقبل ) أنه كتب عنه أنقل : لقي الأعمش أبا سفيان فكان بينهما شيء فلم يكتب عنه ، فلما فاته أبو سفيان تتبعها من الناس .
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ألف وثلاثمائة حديث
قال ابن المديني : لم يحمل عن أنس إنما رآه يخضب ، ورآه يصلي
وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم
ومن خط الحافظ المسمى الدمياطي: الصحيح أن الحميل أبوه لا هو وعن ابن ( المدين ) : رأى أنسا وهو يخضب
وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع
وقال الحسن بن محمد بن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من سعيد بن المسيب
وقال الحسن بن محمد ابن الحنفية : سليمان بن يسار عندنا أفهم من ابن المسيب ، وكان ابن المسيب يقول للسائل : اذهب إلى سليمان بن يسار ؛ فإنه أعلم من بقي اليوم