ووصفه بالحفظ - أيضا - الجياني ، وابن قانع
وقال العسكري في كتاب «الصحابة» : روي أنه دخل على أبي بكر
وقال علي أيضا : سمع من علي وأبي موسى ، وابن عباس ، وابن عمر
وقال ابن المديني : أبو العالية سمع من عمر
وفي كتاب «تقريب المدارك في الكلام على موطأ مالك» ، للخزرجي ، قول شاذ أظنه ، وهم من الناسخ ، وإن كان بخط أبي عبد الله القرطبي : لم يسمع رفيع من ابن ابن عباس
وقال ابن قديد : ذاك رجل نفسه ، رفعه الله بالعلم والصدق
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو مائة وخمسين حديثا
وبه، قال : أخبرني الأزهري، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، يعني : ابن شيبة، قال : حدثنا جدي، قال : روح بن عبادة كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا، كثير الحديث جدا، صدوقا، سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث، لم يشغلوا عنه، نشأوا، فطلبوا، ثم صنفوا، ثم حدثوا، منهم : روح بن عبادة
قال ابن المديني : نظرت لروح بن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث ، كتبت منها عشرة آلاف
وقال : وسمعت الحلواني يقول : أول من أظهر كتابه روح بن عبادة وأبو أسامة يريد أنهما رويا ما خولفا فيه ، فأظهرا كتبهما حجة لهما
وخرج الحاكم والطوسي حديثه في «كتابيهما»
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
وقال أبو علي الجياني : هو أحد أئمة المسلمين
وقال ابن المديني : كان زياد من أهل البيت، وأهل العلم .
وقال البخاري في " تاريخه " : قال زكريا بن عدي : حدثنا هشيم ، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي قال : كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم : تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب ؟ فقال علي : إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : هو عن جابر مرسل ، وكذلك عن رافع بن خديج وعن أبي هريرة وعائشة ، أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم ، وبينه وبين أبي هريرة عطاء بن يسار
قال البخاري، قال زكريا بن عدي: ثنا هشيم عن محمد بن عبد الرحمن القرشي : كان علي بن حسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه، فقال له نافع بن جبير بن مطعم: تخطى مجالس قومك إلى عبد عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال علي: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه .
وقال جمال الدين القفطي : أبو اليمن الكندي آخر ما كان ببغداد سنة ثلاث وستين وخمسمائة ، واستوطن حلب مدة ، وصحب بها الأمير بدر الدين حسن ابن الداية النوري واليها . وكان يبتاع الخليع من الملبوس ويتجر به إلى بلد الروم . ثم نزل دمشق ، وصحب عز الدين فروخ شاه ، واختص به ، وسافر معه إلى مصر ، واقتنى من كتب خزائنها عندما أبيعت . ثم استوطن دمشق وقصده الناس . وكان لينا في الرواية معجبا بنفسه فيما يذكره ويرويه ، وإذا نوظر جبه بالقبيح ، ولم يكن موفق القلم ، رأيت له أشياء باردة . قال : واشتهر عنه أنه لم يكن صحيح العقيدة
قال أبي النرسي : كان يقول بالإمامية ، قال : وسمعت منه قبل أن يتغير عقله
خرج إمام الأئمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان، والدارمي، وأما أبو علي الطوسي فحسنه وذكره ابن خلفون في الثقات
وقال السدي عن زيد بن علي : الرافضة حربي وحرب أبي في الدنيا والآخرة .
وقال ابن المديني : لم يرو عنها غير سعد بن إسحاق ، كذا قال : وحديث سليمان عنها في " مسند" أحمد بسند جيد
قال علي ابن المديني : لم يرو عنها غير سعد بن إسحاق
وفي هذا استدراك على علي ابن المديني رحمه الله حيث قال : لم يرو عنها غير سعد بن إسحاق
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو خمسين حديثا
وفي قول المزي: روى عن علي - رضي الله عنه، وجابان : وأبي كبشة، وزياد بن لبيد، نظر؛ لما ذكره عبد الرحمن في «المراسيل» : قال أبو زرعة : سالم ابن أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي مرسل، وقال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة، وقال أبي : أدرك أبا أمامة، ولم يدرك عمرو بن عبسة، ولا أبا الدرداء، ولا ثوبان، بينه وبينه معدان .
وقال علي ابن المديني : لم يلق ابن مسعود ولم يلق عائشة
قال علي : لم يلق ابن مسعود ولا عائشة
قال العلائي : وذكره ابن المديني في جماعة لا يثبت لهم لقاء زيد بن ثابت
وقال ابن عدي : وسمعت عبدان يقول: كتبنا عن محمد بن عبد الرحيم البرقي عن عمرو بن أبي سلمة عن زهير عن محمد عن سالم الخياط عن ابن سيرين عن أبي هريرة نسخة ولم يكن يعنى بها، وكان معنا المعمري فعززها المعمري، ولم أر صاحب حديث أجل منه قط وأكمل، فعزز هذه النسخة حتى كان يحدث بها من السنة إلى السنة مرة
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ستين حديثا
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني وقيل له : سمع سعد بن إبراهيم من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من الصحابة
وقال أبو حاتم ، عن علي ابن المديني : كان سعد بن إبراهيم لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وسمع منه ابن عيينة بمكة شيئا يسيرا
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : سعد بن إبراهيم سمع من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع . ثم قال علي : لم يلق سعد بن إبراهيم أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال أبو حاتم ، عن ابن المديني : كان سعد لا يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهل المدينة ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وابن عيينة سمع منه بمكة
قال فيه ابن المديني : لم يلق أحدا من الصحابة ، فقيل له : سمع من عبد الله بن جعفر ، فقال : ليس فيه سماع
قال علي ابن المديني : يروي عن سلمان ، لم يلق سلمان
وذكره العسكري وقال : مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام . انتهى .
قلت : وقال ابن المديني : لم يرو عنه غير داود بن أبي هند
وقال ابن المديني : حديث عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد قال سمعت أبا هريرة وهم ، وأخاف أن لا يكون حفظه