قال مسلمة بن قاسم وأبو علي الجياني الحافظ : ثقة مشهور . وزاد أبو علي : مات نحو الأربعين ومائتين . حدث عنه ابن وضاح
قال ابن المديني في " العلل " : معروف ثقة روى عنه الناس
وقال علي بن المديني : ثقة . من أوثق شيخ بالبصرة
وقال أحمد بن الدورقي ، وعلي بن مسلم عن عبد الصمد : حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة
وقال علي بن المديني : كان ثقة ، إلا أنه كان يغلط فيما روى عن ابن بهدلة وسلمة ، وما روى عن القاسم ومعن صحيح
وفي سؤالات مسعود عنه : هو من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثه ولا تزيد مسانيده على عشرة
وقال أبو علي الحافظ النيسابوري : أحد الثقات يجمع حديثه
وقال أبو علي النيسابوري : أحد الثقات يجمع حديثه
جرحه ابن المديني فقال : ذهب الفهدان ؛ فهد بن عوف ، وفهد بن حيان
وقال ابن خراش : هو من أهل المدينة ، قدم البصرة ، لا أعلم مدنيا حدث عنه ، وهو رجل جليل . وكذا قال ابن المديني
قال الحاكم : سألت عنه أبا علي النيسابوري ؛ فقال : كان حافظا ، بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه .
قال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي كان ينزل بغداد ثم تحول إلى مرو فنزل قرية زرزم وكان فاضلا حافظا .
قال محمد بن علي بن حمزة المروزي : كان فاضلا حافظا
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
قال الصوري : كان حمزة رحمه الله ثبتا حافظا
قال الصوري : كان حمزة حافظا ثبتا
وسمعت علي بن الحسين بن الجنيد حافظ حديث الزهري
وقال أبو علي الطوسي : يقال : كان حافظا صاحب حديث
وبه، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال : أخبرنا البرقاني، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي، فقال: حجة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي ، فقال : حجة
وقال إبراهيم بن إسماعيل : قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا ، فقال : إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب . وفي رواية ابن عبدويه : هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه ، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير . وفي رواية : لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم ، وعبد الله بن داود ، العلم ليس هو بالسن . وفي رواية : أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه
وقال إبراهيم بن إسماعيل : قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا ، فقال : إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب . وفي رواية ابن عبدويه : هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه ، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير . وفي رواية : لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم ، وعبد الله بن داود ، العلم ليس هو بالسن . وفي رواية : أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه
قال أبو بكر الشاشي : أبو إسحاق حجة الله على أئمة العصر
قال أبو بكر الشاشي : الشيخ أبو إسحاق حجة الله على أئمة العصر .
وروي عن علي بن حجر أنه قال : ابن عياش حجة لولا كثرة وهمه
وقال الحاكم أبو عبد الله وأبو سعيد النقاش : يروي عن يونس بن عبيد المناكير .
يروي عن أبي عقال ، عن أنس أحاديث موضوعة ، قاله أبو عبد الله الحاكم ، وأبو سعيد النقاش
وقال الحاكم النيسابوري ، والنقاش : حدث عن مالك وغيره بأحاديث موضوعة
وقال أبو حاتم : قلت لعلي ابن المديني : معاوية بن هشام وقبيصة والفريابي ؟ قال : متقاربون
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [بن إسحاق] فيما كتب إلي قال : قال عثمان [بن سعيد الدارمي ] : بلغني أن علي ابن المديني كان يحسن القول في بشار هذا ، وكان من رهط أحمد بن حنبل
قال عثمان : وبلغني أن علي ابن المديني حسن القول فيه
قال إسماعيل الخطبي : مات في نصف جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ومائتين ، وصلى عليه يوسف القاضي ، وما رأيت أكثر ناسا من مجلسه ، وكان ثقة . قلت : قرأت بخط الذهبي : هذا جهل من إسماعيل الخطبي ، وقال : قال الدارقطني : ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله
وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » ، وحسنه الحافظ أبو علي الطوسي في « أحكامه »
وحسن ابن المديني حديثه
وخرج الحاكم حديثه في « المستدرك » ، وحسنه أبو علي الطوسي
وحسنه أبو علي الطوسي في «أحكامه» ،
وحسن حديثه أبو علي الطوسي
وحسنه أبو علي الطوسي في " أحكامه "
وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه
وخرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة الإسفرائيني ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو علي الطوسي