تسلسل الأحكام العلمية على أنس بن عياض الليثي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(6)
لا بأس به(3)
ثقه كانت فيه غفلة الشاميين(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
صويلح(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ثقة كثير الحديث(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(6 رأي)
مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أبو عبيد الآجري : قال أبو [ ق 135 ب ] داود : سئل أنس بن عياض ؟ فقال : سمعت أحمد بن صالح قال : ذكر لمالك فقال : لم أر عند المحدثين غير أنس بن عياض ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن صالح قال ذكر أبو ضمرة عند مالك فقال : لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وحكى ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي حدثنا إسماعيل بن رشيد قال : كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وإنه ، وإنه ، وقد سمع وكتب

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » قال : ثنا علي بن محمد ، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا إسماعيل بن رشيد ، قال : كنا عند مالك في المسجد ، مسجد المدينة ، فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وأنه وأنه ، وقد سمع وكتب

أنس بن عياض الليثيت 200 هـ ، وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » لما ذكره فيهم : مات سنة 180 هـهـالثامنة

قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه

أنس بن عياض الليثيت 200 هـ ، وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » لما ذكره فيهم : مات سنة 180 هـهـالثامنة

قال ابن عساكر في « تاريخه » : عن عمار ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : جميع ما سمعته من الحديث ثمانية أحاديث ، وكان يقول : أنا أسير الله يعني أنه بلغ تسعين سنة

٣
القرن ٣ الهجري
(16 رأي)
مروان بن محمد الطاطريت 210 هـهـالتاسعة
ثقه كانت فيه غفلة الشاميين

وثنا أبو داود ، ثنا محمود بن خالد قال : سمعت مروان ، وذكر أبا ضمرة - فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ووثقه ، ولكنه يعرض كتبه على الناس

مروان بن محمد الطاطريت 210 هـهـالتاسعة
ثقه كانت فيه غفلة الشاميين

قال أبو داود : وحدثنا محمود حدثنا مروان ، وذكر أبا ضمرة فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ، ووثقه ، ولكنه كان يعرض كتبه على الناس

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صويلح

وقال الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال إسحاق بن منصور عنه : صويلح

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صويلح

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى : صويلح .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس [بن محمد] الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أنس بن عياض ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وذكر عثمان بن سعيد الدارمي أن يحيى قال : لا بأس به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال عباس الدوري . عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو أحمد بن عدي .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

وقال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لا بأس به

سئل أبو زرعة عن أبي ضمرة أنس بن عياض ، فقال : لا بأس به .

يونس بن عبد الأعلىت 264 هـهـالعاشرة

وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأينا أسمح بعلمه منه

يونس بن عبد الأعلىت 264 هـهـالعاشرة

وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأيت أحدا ممن لقينا ، أحسن خلقا ، ولا أسمح بعلمه منه ، ولقد قال لنا مرة : والله لو تهيأ لي أن أحدثكم بكل ما عندي في مجلس واحد لحدثتكموه .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وفي « كتاب الباجي » : قال أبو زرعة الرازي : هو ثقة

محمد بن وضاح القرطبيت في حدود سنة 280 هـ ، وأرخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة 286 هـ . وقال العلاء بن عبد الوهاب بن حزم : سنة 287 هـ . وبه جزم ابن الفرضي .هـ

وقال محمد بن وضاح : لم يسمع أنس بن عياض من الزهري إلا حديثا واحدا عن القاسم : - أنه سأل ابن عباس عن الأنفال » . رواه عنه مالك بن أنس لأنه يعني مالكا لم يسمعه من ابن شهاب

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال أبو زرعة ، والنسائي : لا بأس به .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب « الصلة » : بصري ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب « الثقات » لما ذكره فيهم : مات سنة ثمانين ومائة ، وقد وهم من زعم أنه أخو يزيد بن عياض ، جميعا من بني ليث ليس بينهما قرابة

ابن حبانت 354 هـهـ

وزعم المزي أن ابن منجويه قال : مات سنة ثمانين . وضعف قوله لرواية المولود سنة اثنتين وثمانين عنه وهو ابن عبد الحكم ، ولقائل أن يقول يحتمل أن تكون روايته عنه منقطعة غير متصلة ، لا سيما وقد ذكرنا ذلك أيضا عند ابن حبان ، فتواردا واعتمدا ، والله أعلم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : من زعم أنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة فقد وهم ، نعم هما جميعا من بني ليث من أهل المدينة

ابن عديت 365 هـهـ
ثقة

قال عباس الدوري . عن يحيى بن معين : ثقة . وكذلك قال أبو أحمد بن عدي .

الدارقطنيت 385 هـهـ

سئل الدارقطني عن حديث أنس بن مالك ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، عن حديث المعراج فقال : يرويه الزهري ، عن أنس ، حدث به عنه عقيل ويونس ، واختلف عن يونس ، فقال أبو ضمرة : عن يونس ، عن أبي ، وأحسب سقط عليه ذر ، فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه . وروى هذا الحديث قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة وأتى به بطوله . وروى بعضه شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة النهرين ، حدث به إبراهيم بن طهمان ، عن شعبة ، ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا ؛ لأن رواتهم أثبات . قلت : روى مسلم حديث الإسراء عن شيبان بن فروخ ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ، فذكره بطوله . وبهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان ، فأخذه فصرعه ، فشق قلبه ، وفيه : ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ، ثم لأمه ، ثم أعاده مكانه . وروى حديث أبي ذر ، عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن أنس ، عن أبي ذر . وروى حديث مالك بن صعصعة ، عن ابن مثنى ، عن ابن أبي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، عن مالك . وفي كل حديث شيء ليس في الآخر ، فأتى بكل رواية . وحديث أبي ذر يشبه حديث أبي بن كعب الذي أثبتناه ، فلذلك قال الدارقطني : أحسبه سقط عليه ذر ، غير أن قوله الأخير عندي أولى ، وهو قوله : ويشبه أن تكون الأقاويل كلها صحاحا ؛ لأن رواتهم أثبات . قلت : وكون حديث أبي مثل حديث أبي ذر لا يؤثر فيه ، ثم الرواية فيها عن أبي بن كعب ، فكيف يشتبه ابن كعب بذر ؟ وإذا كانت قد صحت الرواية عن أنس ، وروايته عن أبي ذر عنه ، وعن مالك بن صعصعة فتصح روايته عن أبي بن كعب ، والله أعلم . إنما قصدنا من الحديث رواية أبي بن كعب ، فإن رواية أنس في آخره قد ذكره مسلم في رواية أبي ذر .

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
ابن منجويهت 428 هـهـ

وزعم المزي أن ابن منجويه قال : مات سنة ثمانين . وضعف قوله لرواية المولود سنة اثنتين وثمانين عنه وهو ابن عبد الحكم ، ولقائل أن يقول يحتمل أن تكون روايته عنه منقطعة غير متصلة ، لا سيما وقد ذكرنا ذلك أيضا عند ابن حبان ، فتواردا واعتمدا ، والله أعلم

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري وهو آخر من روى عنه

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة ، سمح بعلمه جدا

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة