تسلسل الأحكام العلمية على أشهب بن عبد العزيز القيسي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

فقيه(2)
الفقيه(1)
ثقة فقيه(1)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
فقيه متبع(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(2 رأي)
عبد الرحمن بن القاسم العتقيت 191 هـهـكبار العاشرة

وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب . قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك .

عبد الرحمن بن القاسم العتقيت 191 هـهـكبار العاشرة

قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب

٣
القرن ٣ الهجري
(10 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وحكى عمرو بن سواد عن الشافعي أنه سمعه يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

قال الشافعي : ما نظرت أحدا من المصريين مثله لولا طيش فيه

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

قال الشيرازي في كتاب « الألقاب » : قال مسلم بن حجاج : سمعت عمرو بن سواد السرحي يقول : سمعت الشافعي يقول : ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه .

سحنون التنوخيت سنة 240 هـهـ

قال ابن وضاح : وسمعت سحنون يقول : رحم الله أشهب فما كان أصدقه وأخوفه لله تعالى . قلت له : أشهب ؟ قال : نعم ، ما كان يزيد حرفا .

سحنون التنوخيت سنة 240 هـهـ

وقال أحمد بن خالد : كان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب « البرديجي » : هو اسم فرد ، انتهى قوله . وليس كما زعم ، لما ذكره البخاري في « تاريخه » : أشهب الضبعي سمع منه محمد بن سواء

محمد بن عبد الله بن عبد الحكمت 268هـهـالحادية عشرة
فقيه

وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي

محمد بن عبد الله بن عبد الحكمت 268هـهـالحادية عشرة

، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما

محمد بن عبد الله بن عبد الحكمت 268هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

محمد بن وضاح القرطبيت في حدود سنة 280 هـ ، وأرخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة 286 هـ . وقال العلاء بن عبد الوهاب بن حزم : سنة 287 هـ . وبه جزم ابن الفرضي .هـ

قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

وفي « كتاب » المنتجالي : قال أحمد بن خالد : أشد أصحاب مالك تورعا في نقلان لفظه أشهب ، وكان سحنون يقول : حدثني المتحري في سماعه يعني أشهب

قال أبو سعيد بن يونس : أشهب أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها .

قال ابن يونس : أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها

أحمد بن إبراهيم القيروانيت بقي إلى أيام المعز بالله ، ويجوز أن يكون توفي قبل سنة 350 هـهـ

وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد : كان فقيها من أكابر رجال مالك ، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك ، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون » ثم يقول : بلى يا رب نصبر .

ابن حبانت 354 هـهـ

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال : كان فقيها على مذهب مالك متبعا له ذابا له .

ابن حبانت 354 هـهـ
فقيه متبع

وكان فقيها على مذهب مالك ، متبعا له ذابا عنه

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : كان فقيها على مذهب مالك ذابا عنه

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه »

القضاعيت 454هـهـ

وفي كتاب « الخطط » للقضاعي : كان له في البلد رئاسة ومال جزيل ، وكان من أنظر أصحاب مالك .

فقيه

وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

إبراهيم بن أبي الفياض واسمه عبد الرحمن بن عمرو البرقي ، حدث عنه بمناكير

المزيت 742 هــهـ
الفقيه

الفقيه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه

ثقة فقيه