تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل ابن أبي المهاجر
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وقال الوليد بن شجاع ، عن الهيثم بن عمران بن عبد الله بن جرول : رأيت إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر - وكان من صالحي المسلمين - يخضب رأسه ولحيته
وقال الهيثم بن خارجة ، عن الهيثم بن عمران : سمعت إسماعيل بن عبيد الله يقول : ينبغي لنا أن نحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما نحفظ القرآن ، لأن الله تعالى يقول : وما آتاكم الرسول فخذوه
وروى أبو حاتم أن الأوزاعي قال : كان مأمونا على ما حدث
وقال أبو حاتم ، عن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله : حدثنا أيوب بن تميم القارئ ، عن الأوزاعي أنه كان إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله ، قال : وكان مأمونا على ما حدث
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل ، ثنا أيوب بن تميم القاري ، عن الأوزاعي أنه كان إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله قال : وكان مأمونا على ما حدث .
وكان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عنه قال : كان ثقة صدوقا
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كنا نجلس بالغدوات مع يزيد بن أبي مالك ، وسليمان بن موسى ، وبعد الظهر مع إسماعيل بن عبيد الله ، وربيعة بن يزيد ، وبعد العصر مع مكحول
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل ، نا أبو سلمة قال : كان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله قال : وكان ثقة صدوقا .
وقال أحمد بن نصر بن شاكر : حدثنا أبو مسلمة إسحاق بن سعيد بن الأركون ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن إسماعيل بن عبيد الله وكان ثبتا
وقال عنه أيضا : حدثنا أبو مسلمة ، قال : كان سعيد بن عبد العزيز إذا حدث عن إسماعيل بن عبيد الله ، قال : وكان ثقة صدوقا
وقال أبو مسهر : مات في خلافة مروان بن محمد ، وقد أدرك معاوية وهو غلام صغير
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان معلما
وقال خليفة بن خياط في تسمية عمال عمر بن عبد العزيز على إفريقية ، ثم ولى إسماعيل بن عبيد الله مولى بني مخزوم فقدمها سنة مائة ، فأسلم عامة البربر في ولايته ، وكان حسن السيرة ، حتى مات عمر
وقال خليفة في تسمية عمال عمر بن العزيز : ثم ولى إسماعيل بن عبيد الله مولى بني مخزوم البربر فقدمها سنة مائة فأسلم عامة البربر في ولايته ، وكان حسن السيرة
وقال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن أبيه : كان من موالي بني مخزوم ، وهو أدب سعيدا ويزيد ومسلمة بني عبد الملك ، والعباس بن الوليد ، وهو ممن يرضى به في الحديث
وقال المفضل الغلابي : هو ممن يرضى به في الحديث
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان : شامي ثقة
وقال العجلي ، والفسوي ، ومعاوية بن صالح ، والدارقطني : ثقة
وقال العجلي في ثقاته : إنه تابعي
وقال العجلي ، والفسوي ، ومعاوية بن صالح ، والدارقطني : ثقة
وقال معاوية بن صالح ، والدارقطني : ثقة
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن عبد الله بن عمرو ، وأنس بن مالك ، والحارث بن الحارث الغامدي ، وعطية السعدي ، وأدرك معاوية . هذه عبارته ، ومقتضى إطلاقه روايته عنهم اتصالها ، لا سيما مع مغايرته بين روايته عن هؤلاء وبين إدراك معاوية .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان : شامي ثقة
وقال العجلي ، والفسوي ، ومعاوية بن صالح ، والدارقطني : ثقة
وذكره ابن حبان في ثقاته في طبقة أتباع التابعين ، ولم يذكر له رواية عن أحد من الصحابة
وذكره أبو حاتم البستي في كتاب « الثقات » ، وقال : هو مولى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، مات في ولاية مروان سنة ثنتين وثلاثين ومائة .
وقال معاوية بن صالح ، والدارقطني : ثقة
وقال العجلي ، والفسوي ، ومعاوية بن صالح ، والدارقطني : ثقة
قال ابن خلفون لما ذكره في كتاب « الثقات » : كان فقيها زاهدا صالحا فاضلا ثقة .
وأدرك الحارث بن الحارث الغامدي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعطية بن عروة السعدي ، ومعاوية بن أبي سفيان
وفضالة بن عبيد - وفي سماعه منه نظر -
قلت : لم يصرح المزي بإرسال روايته عنه ، بل قال : وفي سماعه منه نظر ، نعم جزم بإرسال روايته عنه الذهبي . ثم قال المزي : وأدرك الحارث بن الحارث الغامدي ، وعبد الله بن عمرو ، وعطية بن عروة السعدي ، ومعاوية بن أبي سفيان هذا كلامه ، وهو يقتضي أن له من هؤلاء مجرد إدراك لا رواية .
قلت : لم يصرح المزي بإرسال روايته عنه ، بل قال : وفي سماعه منه نظر ، نعم جزم بإرسال روايته عنه الذهبي . ثم قال المزي : وأدرك الحارث بن الحارث الغامدي ، وعبد الله بن عمرو ، وعطية بن عروة السعدي ، ومعاوية بن أبي سفيان هذا كلامه ، وهو يقتضي أن له من هؤلاء مجرد إدراك لا رواية .
عن فضالة بن عبيد ، وغيره ، قال في " التهذيب " : هو مرسل .
أدرك معاوية وهو غلام صغير
وفضالة بن عبيد ، وفي سماعه منه نظر
قلت : فعلى هذا لا يكون أدرك معاوية
ثقة