تسلسل الأحكام العلمية على مقسم بن بجرة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
ليس بالقوي(2)
صالح لا بأس به(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق(1)
كثير الحديث ضعيف(1)
تكلم الناس في بعض روايته(1)
ليس بالقوي ، سقط الاحتجاج به(1)
ثقة ثبت(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، وكان يرسل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(2 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، قال شعبة : لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة ، والصيام من مقسم . وقال في موضع آخر ، عن أحمد بن حنبل : لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث ، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال الميموني عن أحمد : قال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة

٣
القرن ٣ الهجري
(13 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كثير الحديث ضعيف

وقال ابن سعد : أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة . قلت : وذكره في موضع آخر من الطبقات فقال : كان كثير الحديث ضعيفا

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كثير الحديث ضعيف

وقال ابن سعد : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومائة ، كذا ذكره المزي ، ولو نظر في كتاب ابن سعد لوجده قد ذكره في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال في موضع آخر : وكان كثير الحديث ضعيفا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي موضع آخر عن أحمد : لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث ، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال مهنا بن يحيى : قلت لأحمد : من أصحاب ابن عباس ؟ قال : ستة ، فذكرهم ، قلت : فمقسم ؟ قال : دون هؤلاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، قال شعبة : لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة ، والصيام من مقسم . وقال في موضع آخر ، عن أحمد بن حنبل : لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث ، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ، قلت : من أصحاب ابن عباس ؟ قال : ستة ، قلت : من هم ؟ قال : مجاهد ، وطاوس ، وعطاء بن أبي رباح ، وجابر بن زيد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، قلت : مقسم ؟ قال : مقسم دون هؤلاء

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
ثقة ثبت

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال أحمد بن صالح المصري : ثقة ثبت لا شك فيه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري في التاريخ الصغير : لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وذكره البخاري في "الضعفاء" ولم يذكر فيه قدحا ، بل ساق حديث شعبة عن الحكم عن مقسم في الحجامة ، وقال : إن الحكم لم يسمعه منه .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مكي تابعي ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صالح لا بأس به

وقال أبو حاتم : صالح الحديث لا بأس به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صالح لا بأس به

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مقسم مولى ابن عباس فقال : صالح الحديث لا بأس به

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان والدارقطني : ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
تكلم الناس في بعض روايته

أبي موسى محمد بن المثنى العنزي ؟! فإنه ذكر وفاته في سنة ثمانين ، وكذا ذكره أيضا الساجي ، زاد : تكلم الناس في بعض روايته .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
تكلم الناس في بعض روايته

وقال الساجي : تكلم الناس في بعض روايته

ليس بالقوي

ولما ذكره أبو محمد من حديث مقسم ، عن ابن عباس : " إن كان الدم عبيطا فدينار ، وإن كان فيه صفرة فنصف دينار " رده ؛ بأن مقسما ليس بالقوي ، فسقط الاحتجاج به ، ومن جهة شريك ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعا : " يتصدق بنصف دينار " ، ثم قال : خصيف وشريك كلاهما ضعيف ، ومن جهة الأوزاعي ، عن يزيد بن أبي مالك ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن مرسلا : يتصدق بخمس دينار رده بالإرسال ورده البيهقي بالانقطاع ، ومن جهة عبد الكريم بن أبي المخارق قال : وهو حديث باطل ، ومن جهة عبد الملك بن حبيب ، ثنا أصبغ بن الفرج ، عن السبيعي ، عن زيد بن عبد الحميد ، عن أبيه أن عمر وطئ جارية له ، فإذا بها حائض ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " تصدق بنصف دينار " . وحديث عبد الملك أيضا ، عن المكفوف ، عن أيوب بن خوط ، عن قتادة ، عن ابن عباس مرفوعا : " فليتصدق بدينار ، أو بنصف دينار " ، ثم قال : كفى بهذا سقوطا كونهما من رواية عبد الملك ، كيف وفيهما غيره ، أما الشعبي ، فلا يدرى من هو ؟ ومع ذلك فهو مرسل ، وأما المكفوف ، فلا يعرف من هو ؟ وابن خوط ساقط ، ومن حديث الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن علي بن بذيمة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعا : " يعتق نسمة " ، ورده بأن راويه عن الوليد : موسى بن أيوب ، وهو ضعيف ،

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان والدارقطني : ثقة

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
ابن حزمت 456 هـهـ
ليس بالقوي

وأما ابن حزم فقال : ليس بالقوي

ابن حزمت 456 هـهـ
ليس بالقوي ، سقط الاحتجاج به

قال ابن حزم : ليس بالقوي ، سقط الاحتجاج به .

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

قال المزي : روى عن خفاف بن إيماء بن رحضة ، والصحيح أن بينهما رجلا

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق ، وكان يرسل