تسلسل الأحكام العلمية على مصعب بن شيبة بن جبير الحجبي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

مختلف في صحبته(3)
وثقه(3)
ليس بالقوي ، ولا بالحافظ(2)
ثقة(2)
ليس بالقوي(2)
متكلم فيه(1)
منكر الحديث(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
أحاديثه مناكير(1)
يتكلمون في حفظه(1)
روى مناكير(1)
فيه ضعف(1)
لا يحمدونه ، وليس بقوي(1)
لين(1)

حكم ابن حجر المختار: لين الحديث

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(18 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : مصعب بن شيبة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

اعتبارا بتوثيق مصعب عند ابن معين ، والعجلي ، وابن خزيمة لذكره حديثه هذا في صحيحه من حديث محمد بن بشر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : مصعب بن شيبة روى أحاديث مناكير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أحاديثه مناكير

فأباه الإمام أحمد بن حنبل فقال : مصعب بن شيبة أحاديثه مناكير ، منها " عشر من الفطرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بالقوي

رواه الإمام أحمد أيضا ، عن روح بن عبادة . وعن علي بن إسحاق ، عن ابن المبارك ، ولم يذكر مصعب بن شيبة في هذه الرواية . ورواه أبو داود عن أحمد بن إبراهيم ، عن حجاج بن محمد بإسناده ، غير أن عنده عتبة بن محمد . ورواه النسائي ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج . وعن هارون بن عبد الله ، عن حجاج وروح . وعن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك . وعن محمد بن هاشم البعلبكي ، عن الوليد جميعا ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن مسافع ، عن عتبة بن محمد ، ولم يذكر مصعبا . ورواه ابن خزيمة في صحيحه كما أخرجناه . ومصعب بن شيبة ، روي عن أحمد بن حنبل أنه قال : له أحاديث مناكير . وقال الدارقطني : ليس بالقوي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
روى مناكير

قال الأثرم عن أحمد : روى أحاديث مناكير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
روى مناكير

قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : روى أحاديث مناكير

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : ثقة

العجليت 261 هـهـ
وثقه

اعتبارا بتوثيق مصعب عند ابن معين ، والعجلي ، وابن خزيمة لذكره حديثه هذا في صحيحه من حديث محمد بن بشر

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مدني ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحمدونه ، وليس بقوي

وقال أبو حاتم : لا يحمدونه ، وليس بقوي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحمدونه ، وليس بقوي

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مصعب بن شيبة فقال : لا يحمدونه ، وليس بقوي

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي ، ولا بالحافظ

وقال الدارقطني : ليس بالقوي ولا بالحافظ ، وروى عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يأمر بالغسل من الجنابة والحجامة ، ومن غسل الميت ويوم الجمعة . قال أبو داود بعد تخريجه : ضعيف

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحمدونه ، وليس بقوي

وقال أبو حاتم : لا يحمدونه وليس بقوي

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
منكر الحديث

وقال النسائي فيما قرأت بخطه : مصعب منكر الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
منكر الحديث

وقال النسائي : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء

ابن خزيمةت 311 هـهـ
وثقه

اعتبارا بتوثيق مصعب عند ابن معين ، والعجلي ، وابن خزيمة لذكره حديثه هذا في صحيحه من حديث محمد بن بشر

ابن عديت 365 هـهـ
يتكلمون في حفظه

وقال ابن عدي : تكلموا في حفظه

ابن عديت 365 هـهـ
يتكلمون في حفظه

وقال أبو أحمد ابن عدي : تكلموا في حفظه

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي ، ولا بالحافظ

وقال الدارقطني : ليس بالقوي ولا الحافظ

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي

رواه الإمام أحمد أيضا ، عن روح بن عبادة . وعن علي بن إسحاق ، عن ابن المبارك ، ولم يذكر مصعب بن شيبة في هذه الرواية . ورواه أبو داود عن أحمد بن إبراهيم ، عن حجاج بن محمد بإسناده ، غير أن عنده عتبة بن محمد . ورواه النسائي ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج . وعن هارون بن عبد الله ، عن حجاج وروح . وعن سويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك . وعن محمد بن هاشم البعلبكي ، عن الوليد جميعا ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن مسافع ، عن عتبة بن محمد ، ولم يذكر مصعبا . ورواه ابن خزيمة في صحيحه كما أخرجناه . ومصعب بن شيبة ، روي عن أحمد بن حنبل أنه قال : له أحاديث مناكير . وقال الدارقطني : ليس بالقوي

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بالقوي ، ولا بالحافظ

وقال الدارقطني : ليس بالقوي ولا بالحافظ ، وروى عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يأمر بالغسل من الجنابة والحجامة ، ومن غسل الميت ويوم الجمعة . قال أبو داود بعد تخريجه : ضعيف

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
مختلف في صحبته

ولما ذكره أبو نعيم الحافظ وأبو موسى المديني في « معرفة الصحابة » قالا : قد اختلف في صحبته ، وكذا ذكره في « نقعة الصديان » .

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
مختلف في صحبته

ولما ذكره أبو نعيم الحافظ وأبو موسى المديني في « معرفة الصحابة » قالا : قد اختلف في صحبته ، وكذا ذكره في « نقعة الصديان » .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
مختلف في صحبته

ذكره الصغاني هكذا فيمن في صحبته نظر

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
فيه ضعف

فيه ضعف

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
متكلم فيه

والذي أعرفه بهذا الاسم متأخر جدا يروي عن عمة أبيه صفية وطلق بن حبيب ، وعنه ابن جريج ومسعر ، فلا يتردد في أنه ليس من الصحابة ، وهو متكلم فيه

ابن حجرت 852 هـهـ
لين

لين الحديث

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ