تسلسل الأحكام العلمية على إسحاق ابن راهويه

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

اختلط بآخرة(2)
إمام من أئمة المسلمين(2)
ثقة مأمون(2)
ما رأيت أحفظ منه(2)
أحد الأئمة(2)
ثقة حافظ مجتهد(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
كان إماما في الحفظ والإتقان(1)
من سادات زمانه فقها وعلما وحفظا ونظرا(1)
أعلم الناس(1)
إمام من أعلام الأئمة(1)
الإمام(1)
تغير(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ مجتهد

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

قال محمد بن موسى الباشاني : ولد سنة (161) ، وكان سمع من ابن المبارك وهو حدث فترك الرواية عنه لحداثته

وبه : قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : أخبرني أبو يحيى الشعراني : أن إسحاق بن راهويه ، توفي في سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وأنه كان يخضب بالحناء ، وقال لي : ما رأيت بيد إسحاق كتابا قط وما كان يحدث إلا حفظا ، وقال : كنت إذا ذكرت إسحاق العلم ، وجدته فيه فردا ، فإذا جئت إلى أمر الدنيا ، رأيته لا رأي له .

٣
القرن ٣ الهجري
(38 رأي)
وهب بن جرير بن حازمت 206هـ ، أو 207هـهـالتاسعة

قال وهب بن جرير : جزى الله إسحاق بن راهويه عن الإسلام خيرا

وهب بن جرير بن حازمت 206هـ ، أو 207هـهـالتاسعة

وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى إملاء ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن عبدة ، قال : سمعت حاشد بن مالك يقول : سمعت وهب بن جرير يقول : جزى الله إسحاق بن راهويه ، وصدقة ويعمر عن الإسلام خيرا ، أحيوا السنة بأرض المشرق .

وهب بن جرير بن حازمت 206هـ ، أو 207هـهـالتاسعة

قال وهب بن جرير : جزى الله إسحاق بن راهويه ، وصدقة ، ويعمر ، عن الإسلام خيرا ؛ أحيوا السنة بأرض المشرق .

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة

وقال نعيم بن حماد : إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق فاتهمه في دينه

نعيم بن حماد الخزاعيت 227هـ ، أو 228 هـ ، 229هـهـالعاشرة

وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن نصير ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن جابر ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن يزيد المستملي يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : إذا رأيت العراقي يتكلم في أحمد ابن حنبل ، فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهويه ، فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت البصري يتكلم في وهب بن جرير ، فاتهمه في دينه .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وبه : أخبرنا محمد بن علي بن مخلد الوراق ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : حدثنا أحمد بن كامل ، قال : قال عبد الله بن طاهر لإسحاق بن راهويه : قيل لي : إنك تحفظ مائة ألف حديث ؟ قال : مائة ألف حديث ما أدري ما هو ، ولكني ما سمعت شيئا قط إلا حفظته ، ولا حفظت شيئا قط فنسيته .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال أبو داود الخفاف : سمعت إسحاق يقول : لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي ، وثلاثين ألفا أسردها . وقال : أملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حفظه ثم قرأها علينا ، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الفربري ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال : حدثنا ابن فضيل ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي ، قال : ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا ، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته ، ولا أحببت أن يعيده علي . قال علي : فحدثت بهذا الحديث إسحاق بن راهويه ، فقال : تعحب من هذا ؟ قلت : نعم ، قال : ما كنت لأسمع شيئا إلا حفظته ، وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث ، أو قال : أكثر من سبعين ألف حديث في كتبي .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : سمعت يحيى بن زكريا بن حيويه يقول : سمعت أبا داود الخفاف يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي ، وثلاثين ألفا أسردها . وقال : أملى علينا إسحاق بن راهويه أحد عشر ألف حديث من حفظه ، ثم قرأها علينا ، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا .

سعيد بن ذؤيب المروزيت 237 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

وبه : حدثني الصوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، قال : أخبرني أبي ، قال : أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم ثقة مأمون ، سمعت سعيد بن ذؤيب يقول : ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

قال إسحاق : ما سمعت شيئا قط إلا حفظته ، ولا حفظته فنسيته . وعنه : ما كنت لا أسمع شيئا إلا حفظته ، وكأني أنظر إلى سبعين ألف حديث ، أو قال : أكثر من سبعين ألف حديث في كتبي . وعنه : كأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي ، وثلاثين ألفا أسردها . وعنه : أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها ، وأحفظ سبعين ألف حديث ، وأحفظ أربعة آلاف مزورة ، فقيل له : لم حفظت هذا ؟ فقال : لأعرفه فإذا مر بي الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وبه : حدثنا أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على أبي حامد أحمد بن عمر بن حفص المروزي بها ، سمعت أبا يزيد محمد بن يحيى بن خالد يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها ، وأحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبي ، وأحفظ أربعة آلاف حديث مزورة ، فقيل له : ما معنى حفظ المزورة ؟ قال : إذا مر بي منها حديث في الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
إمام من أئمة المسلمين

وبه : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله - وسئل عن إسحاق بن راهويه - فقال : مثل إسحاق يسأل عنه ؟ إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر أحمد بن حنبل وأنا حاضر إسحاق بن راهويه ، فكره أحمد أن يقال : راهويه ، وقال إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وقال : لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق ، وإن كان يخالفنا في أشياء ، فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
إمام من أئمة المسلمين

وقال أحمد : لم يعبر الجسر إلى خراسان مثله . وقال أيضا : لا أعرف له بالعراق نظيرا . وقال مرة لما سئل عنه : إسحاق عندنا إمام من أئمة المسلمين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو بكر بن نعيم : وسمعت أبا عبد الرحيم الجوزجاني يقول : سمعت أحمد بن حنبل - وذكر إسحاق - فقال : لا أعلم ولا أعرف لإسحاق بالعراق نظيرا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وبه : أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ بنيسابور ، قال : حدثنا الحسن بن حاتم المروزي ، قال : حدثنا أبو عمرو نصر بن زكريا ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : سألني أحمد بن حنبل عن حديث الفضل بن موسى ، حديث ابن عباس : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يلحظ في صلاته ولا يلوي عنقه خلف ظهره " قال : فحدثته ، فقال رجل : يا أبا يعقوب ، رواه وكيع بخلاف هذا ، فقال له أحمد بن حنبل : اسكت إذا حدثك أبو يعقوب أمير المؤمنين فتمسك به .

أعلم الناس

وقال محمد بن أسلم الطوسي لما مات : كان أعلم الناس ، ولو عاش الثوري لاحتاج إلى إسحاق

وبه : أخبرنا ابن يعقوب ، قال : أخبرنا ابن نعيم ، قال : سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن بشار الوراق يقول : سمعت محمد بن داود الضبي يقول : سمعت محمد بن أسلم الطوسي يقول حين مات إسحاق الحنظلي : ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق ، يقول الله تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء وكان أعلم الناس ، ولو كان سفيان الثوري في الحياة ، لاحتاج إلى إسحاق . قال محمد بن عبد السلام : فأخبرت بذلك أحمد بن سعيد الرباطي ، فقال : والله لو كان الثوري ، وابن عيينة والحمادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة .

أعلم الناس

وقال محمد بن أسلم الطوسي وقت موته : ما أعلم أحدا كان أخشى لله منه ، يقول الله : " إنما يخشى الله من عباده العلماء " ، وكان أعلم الناس

أحمد بن سعيد الأشقرت قال القباني : بعد سنة الرجفة سنة 243 هـ . وقال الحاكم : في آخر 245 هـ . وحكى البخاري عن ابن أحمد : 246 هـ . وقال أبو علي الحافظ : 251 هـ ، وقيل : 259 هـهـالحادية عشرة

وبه : أخبرنا ابن يعقوب ، قال : أخبرنا ابن نعيم ، قال : سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد السلام بن بشار الوراق يقول : سمعت محمد بن داود الضبي يقول : سمعت محمد بن أسلم الطوسي يقول حين مات إسحاق الحنظلي : ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق ، يقول الله تعالى : إنما يخشى الله من عباده العلماء وكان أعلم الناس ، ولو كان سفيان الثوري في الحياة ، لاحتاج إلى إسحاق . قال محمد بن عبد السلام : فأخبرت بذلك أحمد بن سعيد الرباطي ، فقال : والله لو كان الثوري ، وابن عيينة والحمادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة .

أحمد بن سعيد الأشقرت قال القباني : بعد سنة الرجفة سنة 243 هـ . وقال الحاكم : في آخر 245 هـ . وحكى البخاري عن ابن أحمد : 246 هـ . وقال أبو علي الحافظ : 251 هـ ، وقيل : 259 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سعيد الرباطي : لو كان الثوري ، وابن عيينة ، والحمادان في الحياة لاحتاجوا إليه

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

قال أبو بكر بن نعيم : وسمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول : وافقت إسحاق بن إبراهيم صاحبنا سنة تسع وتسعين ببغداد ، اجتمعوا في الرصافة أعلام أصحاب الحديث ، فيهم أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما ، وكان صدر المجلس لإسحاق ، وهو الخطيب .

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة

وبه : حدثني علي بن أحمد الهاشمي ، قال : هذا كتاب جدي ، فقرأت فيه : حدثني محمد بن داود النيسابوري ، قال : سمعت أبا بكر بن نعيم يقول : سمعت الدارمي يقول : ساد إسحاق بن إبراهيم أهل المشرق والمغرب بصدقه .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ما رأيت أحفظ منه

وقال أبو حاتم : ذكرت لأبي زرعة إسحاق ، وحفظه للأسانيد والمتون ، فقال أبو زرعة : ما رئي أحفظ من إسحاق . قال أبو حاتم : والعجب من إتقانه ، وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ

وقال الخفاف : أملى علينا أحد عشر ألف حديث من حفظه ، ثم قرأها فلم يزد حرفا ولا نقصه .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ما رأيت أحفظ منه

وبه : أخبرنا ابن يعقوب ، قال : أخبرنا ابن نعيم ، قال : سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم يقول : سمعت أحمد بن سلمة يقول : سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازي يقول : ذكرت لأبي زرعة إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وحفظه للأسانيد والمتون ، فقال أبو زرعة : ما رؤي أحفظ من إسحاق .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كان إماما في الحفظ والإتقان

قال أبو حاتم : والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط ، مع ما رزق من الحفظ . وقال أحمد بن سلمة : قلت لأبي حاتم : إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه ! فقال أبو حاتم : وهذا أعجب ، فإن ضبط الأحاديث المسندة ، أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وبه : أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد ابن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر ، وسمعت منه في تلك الأيام ، فرميت به ، ومات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ما رأيت أحفظ منه

وقال أبو حاتم : ذكرت لأبي زرعة إسحاق ، وحفظه للأسانيد والمتون ، فقال أبو زرعة : ما رئي أحفظ من إسحاق . قال أبو حاتم : والعجب من إتقانه ، وسلامته من الغلط مع ما رزق من الحفظ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقيل لأبي حاتم : أملى التفسير من حفظه ، فقال : هذا أعجب ، فإن ضبط الأحاديث المسندة بمتونها أسهل من ضبط أسانيد التفسير .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
تغير

ذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير،

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سلمة : قلت لأبي حاتم : إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه ! فقال أبو حاتم : وهذا أعجب فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : تغير قبل أن يموت بستة أشهر ، فرميت بما سمعت منه في تلك الأيام .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر ، وسمعت منه في تلك الأيام فرميت به .

وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : سمعت يحيى بن زكريا بن حيويه يقول : سمعت أبا داود الخفاف يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي ، وثلاثين ألفا أسردها . وقال : أملى علينا إسحاق بن راهويه أحد عشر ألف حديث من حفظه ، ثم قرأها علينا ، فما زاد حرفا ولا نقص حرفا .

وقال إبراهيم بن أبي طالب : أملى المسند كله من حفظه مرة ، وقرأه من حفظه مرة

وبه : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت أبا عمرو ابن حمدان يقول : سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق الصبغي يقول : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : فاتني عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي من مسنده مجلس ، وكان يمله حفظا ، فترددت إليه مرارا ليعيده علي ، فتعذر ، فقصدته يوما لأسأله إعادته ، وقد حمل إليه حنطة من الرستاق ، فقال لي : تقوم عندهم ، وتكتب وزن هذه الحنطة ، فإذا فرغت ، أعدت لك الفائت ، قال : ففعلت ذلك ، فلما فرغت عرفته ، وكان خرج من منزله ، فمشيت معه حتى بلغ باب المنزل ، قال : فقلت له فيما وعد من الفائت ، فسألني عن أول حديث من المجلس ، فذكرته له ، فاتكأ على عضادتي الباب ، فأعاد المجلس إلى آخره حفظا ، وكان قد أملى المسند كله من حفظه ، وقرأه أيضا من حفظه ثانيا كله .

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وقال النسائي : إسحاق أحد الأئمة . وقال أيضا : ثقة مأمون

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وبه : حدثني الصوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، قال : أخبرني أبي ، قال : أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم ثقة مأمون ، سمعت سعيد بن ذؤيب يقول : ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
أحد الأئمة

وبه : أخبرنا محمد بن علي الصوري ، قال : حدثنا عبيد الله بن القاسم القاضي الهمذاني بطرابلس ، قال : حدثنا أبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل الخشاب العروضي ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، قال : إسحاق بن راهويه أحد الأئمة .

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وقال ابن خزيمة : والله لو كان في التابعين لأقروا له بحفظه ، وعلمه وفقهه

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : والله لو أن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي كان في التابعين ، لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه .

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وقال ابن خزيمة : لو كان في التابعين لأقروا بحفظه وعلمه وفقهه .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : كان إسحاق من سادات أهل زمانه فقها وعلما وحفظا ، وصنف الكتب ، وفرع على السنن ، وذب عنها ، وقمع من خالفها ، وقبره مشهور يزار

ابن حبانت 354 هـهـ
من سادات زمانه فقها وعلما وحفظا ونظرا

وكان إسحاق من سادات زمانه فقها وعلما وحفظا ونظرا ، ممن صنف الكتب وفرع السنن وذب عنها وقمع من خالفها

٨
القرن ٨ الهجري
(8 رأي)
المزيت 742 هــهـ
إمام من أئمة المسلمين

أحد أئمة المسلمين ، وعلماء الدين ، اجتمع له الحديث ، والفقه ، والحفظ ، والصدق ، والورع ، والزهد ، ورحل إلى العراق ، والحجاز ، واليمن ، والشام ، وعاد إلى خراسان ، فاستوطن نيسابور إلى أن مات بها ، وانتشر علمه عند أهلها .

المزيت 742 هــهـ
اختلط بآخرة

وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمة ابن راهويه : أحد الأعلام ، وذكر لشيخنا أبي الحجاج - يعني المزي - حديث ، فقال : قيل : إن إسحاق اختلط في آخر عمره .

المزيت 742 هــهـ
أحد الأئمة

أحد الأئمة ، طاف البلاد

الذهبىت 748 هـهـ

عالم خراسان

الذهبىت 748 هـهـ

أملى المسند من حفظه

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام

الإمام

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
اختلط بآخرة

وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمة ابن راهويه : أحد الأعلام ، وذكر لشيخنا أبي الحجاج - يعني المزي - حديث ، فقال : قيل : إن إسحاق اختلط في آخر عمره .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ مجتهد

ثقة حافظ مجتهد

١٠
القرن ١٠ الهجري
(1 رأي)
إمام من أعلام الأئمة

إمام من أعلام الأئمة المبرزين