تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن ثعلبة بن صعير
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: له رؤية ، ولم يثبت له سماع
قال العلائي : رواه البخاري وقيل : إنه ولد بعد الهجرة وإنه لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان ابن أربع سنين ، وقيل : غير ذلك . والظاهر أن حديثه يلتحق بمراسيل الصحابة
ولما ذكره البخاري في فصل من مات من التسعين إلى المائة ذكر عن الزهري أنه قال : زعم أبو تميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وخرج معه عام الفتح
وقال ابن سعد : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه
نا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قال : عبد الله بن ثعلبة بن صعير (519 ك) ثقة
وقال علي ابن المديني : روى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه يوم الفتح .
وقال البخاري في « التاريخ » : عبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسل ، إلا أن يكون عن أبيه ، وهو أشبه ، فأما ثعلبة بن أبي صعير فليس من هؤلاء ، قال لي سعيد بن تليد ، عن ابن وهب ، عن مالك ، عن ابن شهاب : إنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب وغيره ، فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال : إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب
وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال البخاري : هو مرسل
وقال مسلم في الطبقات ، والدارقطني في " المختلف والمؤتلف " : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو حاتم : قد رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير
وفي " المراسيل " : قال أبو حاتم : قد رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير
وقال أبو حاتم : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير
قال أبو حاتم : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير
وفي تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي : ويقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أيام الفتح
وذكره أبو جعفر الطبري فيمن مات بالمدينة وقال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ورآه
وقال البغوي : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وحفظ عنه ، له صحبة
وقال ابن السكن : وحديثه في صدقة الفطر - يعني الذي أخرجه الدارقطني - مختلف فيه ، والصواب أنه مرسل ، ولم يصرح في شيء من الروايات بسماعه .
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة
وقال ابن السكن : يقال له صحبة ، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه وصوابه مرسل وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع عبد الله من النبي ولا حضوره إياه
وذكره ابن حبان في الصحابة .
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب " التصحيف " : روى عنه فقه وحديث كثير
وقال مسلم في الطبقات ، والدارقطني في " المختلف والمؤتلف " : له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال عبد الغني بن سعيد : يعد في الصحابة
وزعم ابن حزم في « المحلى » أنه مجهول .
وعبد الحميد بن جعفر ، ولم يدركه
له صحبة إن شاء الله
وفي " تاريخ البخاري " وذكره في جملة الصحابة : وعبد الله بن ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وهو أشبه . إلا أن يكون عن أبيه وهو أشبه ؛ فأما ثعلبة بن أبي صعير ، فليس من هؤلاء إنما هو ثعلبة بن أبي مالك ، وهذا عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، قال لي سعيد بن تليد عن ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير ليتعلم منه الأنساب ، وغيره فسأله يوما عن مسألة من الفقه فقال : إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب انتهى . وفيه رد لقول المزي وفاته سنة سبع مصدرا بها نظر ؛ لأن ابن عساكر لما ذكره من عند الواقدي قال : هذا وهم إنما هو سنة تسع
كذا ذكره المزي وهو غير جيد لتقديمه الباطل على الحق قدم الشعر الذي هو باطل على الصحبة التي ذكرها وهي المزية العظمى ومثل هذا لا يجوز
وعبد الحميد بن جعفر ولم يدركه