تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرحمن بن غنم الأشعري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

له صحبة(5)
مختلف في صحبته(2)
يقال : إن له صحبة(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
من الثقات المشهورين(1)
لا تصح له صحبة(1)
ثقة(1)
ثقة إن شاء الله(1)

حكم ابن حجر المختار: مختلف في صحبته

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : ولا رؤية له أيضا ، بل كان مسلما باليمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ، ولزم معاذ بن جبل ، وهو من كبار التابعين ، فحديثه مرسل ، وقد قيل : إن له صحبة ، وذلك ضعيف ، انتهى

٢
القرن ٢ الهجري
(7 رأي)
عبد الرحمن بن الحارث المخزوميت 143 هـ ، او : في أول خلافة أبي جعفرهـالسابعة
له صحبة

وقال البخاري في « التاريخ » : قال محمد - من شيوخ البخاري - : محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري ، عن عبد الرحمن بن غنم ، وكانت له صحبة

عبد الله بن لهيعةت 173 هـ ، أو 174 هـ ، وقيل 170 هـ ، وقيل 175 هـهـالسابعة
له صحبة

وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة

عبد الله بن لهيعةت 173 هـ ، أو 174 هـ ، وقيل 170 هـ ، وقيل 175 هـهـالسابعة
له صحبة

وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .

عبد الله بن لهيعةت 173 هـ ، أو 174 هـ ، وقيل 170 هـ ، وقيل 175 هـهـالسابعة
له صحبة

وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة
له صحبة

وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة
له صحبة

وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة

الليث بن سعدت 175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـهـالسابعة
له صحبة

وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .

٣
القرن ٣ الهجري
(15 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة إن شاء الله

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس ، وكان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحبة أبي موسى .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة إن شاء الله

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان ثقة إن شاء الله ، بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس ، وكان لقي معاذ بن جبل وروى عنه ، وأبوه غنم بن سعد ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقتل في بعض المغازي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة
له صحبة

وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد : عبد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره ، وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم : الصنابحي ، أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي ، وهو رجل أهل الشام .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
له صحبة

قال البخاري : له صحبة ،

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : شامي تابعي ثقة ، من كبار التابعين .

العجليت 261 هـهـ

وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين

من الثقات المشهورين

وقال يعقوب بن شيبة : مشهور من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وقد أدرك عمر وسمع منه

من الثقات المشهورين

وقال يعقوب بن شيبة : مشهور ، من ثقات الشاميين ، وقد حدث عن غير واحد من الصحابة ، وأدرك عمر وسمع منه .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

ليست له صحبة . روى عن عمر بن الخطاب ، ومعاذ بن جبل ، وأبي مالك الأشعري . روى عنه عبد الرحمن بن حباب ، وسوار بن شبيب ، وشهر بن حوشب ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي [ المهاجر ] (95 م 4) . سمعت أبي يقول ذلك .

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : وناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم ، قلت : أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام ، من المقدم منهم الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم ؟ قال : ابن غنم المقدم عندي وهو رجل أهل الشام ، ورآه مقدما لمكانه من أمير المؤمنين ، وحديثه عن عثمان بن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك ، قلت : ولا تقدم عليهم الصنابحي لقول عبادة فيه ما قال ولفضله في نفسه ؟ فقال : المقدم عليهم عبد الرحمن بن غنم الأشعري

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)

وقال أبو القاسم البغوي : لا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا ، وقيل : إنه ولد على عهده .

ابن السكنت 353هـهـ
يقال : إن له صحبة

وقال ابن السكن : يقال : له صحبة

ابن حبانت 354 هـهـ
لا تصح له صحبة

زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكر ابن حبان في التابعين من كتاب " الثقات " وقال : زعموا أن له صحبة ، وليس ذلك بصحيح عندي

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)

وقال أبو عمر بن عبد البر : عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، جاهلي كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد إليه ، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمين إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته إياه ، وسمع من عمر بن الخطاب ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر ، وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية ، وكان مما قال لهما : عجبا منكما ، كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق ، وأن من رضيه خير ممن كرهه ، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه ، وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الأحزاب ، فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه ، رحمة الله عليه .

وقال ابن عبد البر : كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يره ، ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات ، وسمع من عمر ، وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام ، وكانت له جلالة وقدر .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

الذهبىت 748 هـهـ

من الفقهاء العلماء ، فقه الشاميين

الذهبىت 748 هـهـ
يقال : إن له صحبة

يقال : له صحبة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

ابن حجرت 852 هـهـ

فهذه الأحاديث تدل على صحبة هذا ، وأما عبد الرحمن بن غنم الأشعري الذي تفقه به أهل دمشق فله إدراك ، كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى .