تسلسل الأحكام العلمية على عباس بن يزيد عباسويه
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ
قال : وذكر ابن مردويه في " تاريخ أصبهان " عن ابن أبي عاصم النبيل أنه قال : البحراني أصحابنا مختلفون فيه . وسمعت محمد بن إسماعيل وهو ابن أخت العباس قال : أي شيء يقولن في العباس فقال له : إنسان يقولون فيه إنه كذاب ، فغمزه أي أنه خال هذا
وقال إبراهيم بن عمروس : سمعت محمد بن إسحاق المسوحي ، وكان حافظا أصبهانيا قال وافيت البصرة ، فقال لي المحدثون بها : فيما جئت قلت : طلب الحديث ، فقالوا : عندكم العباس بن يزيد البحراني؟ فقلت : نعم . فقالوا : ما تصنع عندنا؟
وقال محمد بن إسحاق المسوحي الحافظ الأصبهاني : قدمت البصرة في طلب الحديث ، فقالوا لي : عندكم العباس بن يزيد البحراني فما تصنع عندنا ؟
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي وأفادنا ، عنه إبراهيم بن أورمة وكتبه لنا بخطه ومحله عندنا الصدق
كتبت عنه مع أبي وأفادنا عنه إبراهيم بن أورمة ، وكتبه لنا بخطه ومحله عندنا الصدق
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، ومحله عندنا الصدق
حكى ابن طاهر عن « تاريخ ابن مردويه » عن ابن أبي عاصم قال : أصحابنا مختلفون في البحراني ، فقال له شخص : أي شيء يقولون فيه ؟ فقال شخص آخر : يقولون إنه كذاب . قال ابن طاهر : لا يشكون في سماعه وطلبه ورحلته في الحديث ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف كما هلك غيره ، وذلك أن يزيد بن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج ، يعني على الاستواء ، وممن سمع منه بأخرة لم يعمل شيئا ، منهم البحراني وغيره . قال : وكتاب حجاج كان محنة أحمد بن إسحاق سمويه ، وابن أبي عاصم
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي ، ومحله عندنا الصدق
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي وأفادنا ، عنه إبراهيم بن أورمة وكتبه لنا بخطه ومحله عندنا الصدق
كتبت عنه مع أبي وأفادنا عنه إبراهيم بن أورمة ، وكتبه لنا بخطه ومحله عندنا الصدق
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث
وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف الحديث
ربما أخطأ
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما أخطأ
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ربما أخطأ .
ذكر الدارقطني له حديثا في التسمية من " كتاب البسملة " وقال في إسناده : صحيح
وقال السلمي ، عن الدارقطني : ثقة مأمون
وقال أبو القاسم الأزهري : سئل أبو الحسن الدارقطني عنه ، فقال : تكلموا فيه .
وقال أبو عبد الرحمن السلمي ، عن الدارقطني : ثقة مأمون .
وقال أبو القاسم الأزهري : سئل عنه الدارقطني ، فقال : تكلموا فيه
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم أبو عبد الله
وقال أبو نعيم : بصري من الحفاظ ، قدم أصبهان
وقال الخليلي : روى عنه الكبار ولم يخرجوه في الصحاح
وقال الخليلي : روى عنه الكبار ، ولم يخرج في الصحاح
ولما ذكره الخطيب أيضا في كتابه في " البسملة " قال : هذا حديث صحيح الإسناد . ثبت الرجال لا علة فيه ولا مطعن عليه .
وتتبع ابن طاهر ذلك عليهما في كتابه المعروف " بتصحيح التعليل " ، وزعم أن هذه الزيادة يعني البسملة عند استفتاح القراءة منكرة موضوعة وأن البحراني قد تكلم فيه بأشياء لا يجوز معها قبول زيادته
قال ابن طاهر : ولا يشكون في سماعه ورحلته في الحديث ، وكان له يسار وجدة ، وإنما هلك في حديث حجاج الصواف . وقد هلك في هذا الكتاب غير واحد وذلك أن ابن زريع حدثهم قديما بأحاديث حجاج فمات الذين سمعوا منه قديما فمن حدث بآخره عنه من المتأخرين لم يعمل شيئا منهم : البحراني ، وغيره وهذا الكتاب محنة أحمد بن إسحاق سمويه وابن أبي عاصم
وقال السمعاني : ثقة مأمون
وقال أبو سعد بن السمعاني : ثقة مأمون
وفي مشيخة أبي القاسم البغوي لابن الأخضر : كان حافظا ثقة
صدوق
صدوق يخطئ