تسلسل الأحكام العلمية على شريح بن عبيد المقرائي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وقال دحيم : من شيوخ حمص الكبار ، ثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : من شيوخ حمص الكبار ، ثقة
وقال البخاري : سمع معاوية . وكذا قال ابن ماكولا ، وزاد : وفضالة بن عبيد
وذكر المزي عن محمد بن عوف أنه قال: ما أظنه سمع أحدا من الصحابة . انتهى قال البخاري في « تاريخه » : سمع معاوية بن أبي سفيان . وكذا ذكره أيضا أبو أحمد الحاكم، وأبو نصر بن ماكولا، وزاد: وفضالة بن عبيد .
قال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة
قال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي تابعي ثقة
قلت : لم يذكر المزي في التهذيب أن روايته عن أبي الدرداء مرسلة ، بل ذكرها ساكتا عليها ، ورقم عليها علامة ابن ماجه ، نعم حكي بعد ذلك أن محمد بن عوف سئل : هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء ؟ فقال : لا قيل له : فسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما أظن ذلك وذلك ؛ لأنه لا يقول في شيء من ذلك سمعت ، وهو ثقة وذكر العجلي أنه تابعي
وقال أبو زرعة : شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسل
وقال أبو زرعة : شريح بن عبيد عن أبي بكر الصديق مرسل
وقيل لمحمد بن عوف : هل سمع من أبي الدرداء ؟ فقال : لا ، فقيل له : فسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : ما أظن ذلك ، وذلك لأنه لا يقول في شيء من ذلك : سمعت ، وهو ثقة
قلت : لم يذكر المزي في التهذيب أن روايته عن أبي الدرداء مرسلة ، بل ذكرها ساكتا عليها ، ورقم عليها علامة ابن ماجه ، نعم حكي بعد ذلك أن محمد بن عوف سئل : هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء ؟ فقال : لا قيل له : فسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما أظن ذلك وذلك ؛ لأنه لا يقول في شيء من ذلك سمعت ، وهو ثقة وذكر العجلي أنه تابعي
وقال غيره : سئل محمد بن عوف هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء ؟ فقال : لا ، قيل له : فسمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ما أظن ذلك ، وذلك أنه لا يقول في شيء من ذلك سمعت وهو ثقة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك
قال العلائي : جعل في التهذيب روايته عن سعد بن أبي وقاص وأبي ذر وأبي الدرداء وغيرهم مرسلة ، وأنه روى عن أبي أمامة والمقدام بن معدي كرب ، وقد قال أبو حاتم : إنه لم يدركهما ، انتهى
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك
وفي « المراسيل » لعبد الرحمن عن أبيه : لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ولا المقدام، وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل
وذكر في التهذيب روايته عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتبة بن عبد ، والعرباض بن سارية ، وعقبة بن عامر الجهني ، وفضالة بن عبيد ، وأبي زهير النميري ، ومالك بن يخامر السكسكي ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمقداد بن الأسود ، وأبي مالك الأشعري ساكتا عليها ، والكل صحابة وذكر روايته عن الصعب بن جثامة ، وقال : لم يدركه وعن كعب الأحبار ، وقال : لم يدركه ، وذكر أبو داود في سؤالاته في أهل المدينة أن شريح بن عبيد لم يدرك سعد بن مالك ، انتهى
قال أبو حاتم : لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ، ولا المقدام ، وحديثه عن أبي مالك الأشعري مرسل
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " ، عن أبيه : لم يدرك أبا أمامة ، ولا المقدام ، ولا الحارث بن الحارث ، وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل . انتهى . وإذا لم يدرك أبا أمامة الذي تأخرت وفاته فبالأولى أن لا يكون أدرك أبا الدرداء ، وإني لكثير التعجب من المؤلف كيف جزم بأنه لم يدرك من سمى هنا ولم يذكر ذلك في المقداد ، وقد توفي قبل سعد بن أبي وقاص ، وكذا أبو الدرداء ، وأبو مالك الأشعري ، وغير واحد ممن أطلق روايته عنهم ، والله الموفق .
وقال النسائي : ثقة
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والحاكم
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات " . قلت : في الطبقة الثالثة .
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والحاكم
وخرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والحاكم
وقال البخاري : سمع معاوية . وكذا قال ابن ماكولا ، وزاد : وفضالة بن عبيد
وذكره ابن خلفون في « الثقات »
وسعد بن أبي وقاص ( د ) - ولم يدركه -
قلت : لم يذكر المزي في التهذيب أن روايته عن أبي الدرداء مرسلة ، بل ذكرها ساكتا عليها ، ورقم عليها علامة ابن ماجه ، نعم حكي بعد ذلك أن محمد بن عوف سئل : هل سمع شريح بن عبيد من أبي الدرداء ؟ فقال : لا قيل له : فسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما أظن ذلك وذلك ؛ لأنه لا يقول في شيء من ذلك سمعت ، وهو ثقة وذكر العجلي أنه تابعي
وكعب الأحبار ( فق ) - ولم يدركه -
وأبي ذر الغفاري - ولم يدركه -
والصعب بن جثامة الليثي - ولم يدركه -
صدوق ، قد أرسل عن خلق