تسلسل الأحكام العلمية على زياد الفاكهي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تركوه(3)
واهي الحديث(2)
أحد الضعفاء المتروكين(2)
لا أروي عنه شيئا(1)
لا يشتغل بحديثه(1)
ليس بشيء(1)
ليس حديثه بشيء(1)
ليس يسوى قليلا ولا كثيرا(1)
يضع الحديث(1)
يكذب(1)
ضعيف(1)
كذاب(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)
أحد الضعفاء المتروكين

قال العلائي : هو أحد الضعفاء المتروكين ، ولا فائدة في ذكره هنا ؛ لأنه كذاب ، وضع أحاديث كثيرة ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم ، انتهى

٢
القرن ٢ الهجري
(7 رأي)
زياد الفاكهيت 151 هــ : 160 هــهـ

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أحمد الدورقي سمعت أبا داود قال أتينا زياد بن ميمون فسمعته يقول : أستغفر الله وضعت هذه الأحاديث .

زياد الفاكهيت 151 هــ : 160 هــهـ

ثنا محمد بن يحيى بن آدم بمصر ، ثنا محمد بن زياد المكي ، ثنا نصر بن علي أخبرني بشر بن عمر قال : سألت زياد بن ميمون أبو عمار ، عن حديث رواه عن أنس ؛ فقال : ويحكم احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا ، رجعت عما كنت أحدث عن أنس ، لم أسمع من أنس شيئا هو البصري صاحب الفاكهة الثقفي

زياد الفاكهيت 151 هــ : 160 هــهـ

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نصر بن علي ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : قال زياد بن ميمون : عدوا أني كنت يهوديا أو نصرانيا فأسلمت ، أما كنتم تقبلون توبتي ؟ إني لم أسمع من أنس شيئا

زياد الفاكهيت 151 هــ : 160 هــهـ

وقال بشر بن عمران الزهراني : سألت زياد بن ميمون أبا عمار ، عن حديث لأنس ، فقال : احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا ، قد رجعت عما كنت أحدث به ، عن أنس ، لم أسمع من أنس

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركوه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركوه

قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

٣
القرن ٣ الهجري
(19 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
تركوه

قال أبو داود الطيالسي : لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه ، فقال : عدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب ، ألا يتوب الله عليه ؟! قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
تركوه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، ثنا محمود بن غيلان ، قال : قلت لأبي داود الطيالسي : زياد بن ميمون ؟ فقال : لقيته أنا ، وعبد الرحمن بن مهدي فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسا ، ألا تعلمان أني لم ألق أنسا ؟ ثم بلغنا أنه يروي عنه فأتيناه فقال : عدوا أن رجلا أذنب ، أذنبا فيتوب لا يتوب الله عليه ؟ قلنا : نعم ، قال : فإني أتوب ، ما سمعت من أنس قليلا ، ولا كثيرا ، فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروي عنه فتركناه

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
يضع الحديث

وقال أبو داود : أتيته ، فقال : أستغفر الله ، وضعت هذه الأحاديث

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
كذاب

وقال يزيد بن هارون : كان كذابا

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
كذاب

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : تركت أحاديث زياد بن ميمون ، وكان كذابا قد استبان لي كذبه

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
لا أروي عنه شيئا

وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت يزيد بن هارون ، وذكر زياد بن ميمون ، فقال : حلفت أن لا أروي عنه شيئا ؛ سألته عن حديث فحدثني به عن بكر بن عبد الله ، ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق ، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

قال الليث بن عبدة : سمعت ابن معين يقول : زياد بن ميمون ليس يسوى قليلا ولا كثيرا ، وقال مرة : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس يسوى قليلا ولا كثيرا

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة سمعت يحيى بن معين يقول : زياد أبو عمار ليس يسوى قليلا ولا كثيرا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس حديثه بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد أبو عمار ليس حديثه بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت يحيى بن معين يقول : زياد بن ميمون أبو عمار ليس بشيء .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يشتغل بحديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي زياد بن ميمون وأبو هرمز وعبد الحكم الذين . أنس لا ينبغي أن يشتغل بحديثهم .

أبو موسى الزمنت 252هـ ، ويقال : 250 هـ ، ويقال : 251هـهـالعاشرة

ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، نا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث مناكير يطول ذكرها .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركوه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زياد بن ميمون أبو عمار البصري ، عن أنس بن مالك تركوه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
تركوه

وقال البخاري : تركوه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زياد بن ميمون كان يقال : إنه كذاب ، ترك حديثه . سئل أبو زرعة عن زياد بن ميمون فقال : واهي الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

وقال أبو زرعة : واهي الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
واهي الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : زياد بن ميمون كان يقال : إنه كذاب ، ترك حديثه . سئل أبو زرعة عن زياد بن ميمون فقال : واهي الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
أحد الضعفاء المتروكين

قال العلائي : هو أحد الضعفاء المتروكين ، ولا فائدة في ذكره هنا ؛ لأنه كذاب ، وضع أحاديث كثيرة ، وإنما ذكرته تبعا لابن أبي حاتم ، انتهى

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولزياد أبي عمار غير ما ذكرت من الحديث عن أنس ، ولا أعرف له عن غير أنس ، وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليها

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وبهذا الإسناد أربع أحاديث مع ما ذكره مناكير أخر لا يتابع زياد عليها

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

يدلسونه ؛ لئلا يعرف في الحال

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
يكذب

قلت : إنه يعني : لا يرسل ، ولكنه يكذب ويدعي السماع من أنس مع اعترافه بأنه لم يسمع منه ، فليس من هذا الباب ، انتهى