تسلسل الأحكام العلمية على عاصم بن سليمان الكوزى
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال أبو داود الطيالسي : كذاب
وقال الفلاس : كان يضع الحديث ما رأيت مثله قط سمعته يحدث عن هشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا " شرب الماء على الريق يعقد الشحم " ، فقال له رجل : الرجل يبزق في الدواة ثم يكتب منها ، فقال: حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أبي حسان الأعرج ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يبزق في الدواة، ثم يكتب منها ، فقال له: فابن عباس كان أعمى قال: كان لا يرى به بأسا وحدثنا عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كرهه .
عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم أنه حدثه عمرو بن علي أن عاصما الكوزي كان كذابا يحدث بأحاديث ليس لها أصول كذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
قال أبو حاتم والنسائي : متروك .
عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو شعيب التميمي اسمه عاصم بن سليمان الكوزي ضعيف الحديث متروك الحديث
قال أبو حاتم والنسائي : متروك .
وقال النسائي : متروك
وقال الساجي : متروك ، يضع الحديث .
وقال العقيلي : غلب على حديثه الوهم .
رآه عمرو بن علي
وقال ابن حبان : لا يجوز كتب حديثه إلا تعجبا .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مناكير متنا وإسنادا والضعف على رواياته بين.
قال ابن عدي : يعد ممن يضع الحديث .
وقال الأزدي : ضعيف. مجهول ، روى عنه عباد بن كثير ، وذكر حديث جويبر، ثم قال الأزدي: عاصم بن سليمان ، عن حرام بن عثمان منكر الحديث ، عن أبي عتيق ، عن جابر في اتخاذ الحمام . ولم يصب في إفراده عن الكوزي ، فهو هو .
وقال الدارقطني في "العلل" : كان ضعيفا آية من الآيات في ذلك .
وقال الدارقطني كذاب