تسلسل الأحكام العلمية على أبو بكر ابن أبي داود السجستاني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كذاب(4)
إمام حافظ(3)
أحفظ من(1)
لله درك ما رأيت مثلك(1)
مقبول(1)
ثقة كثير الخطأ(1)
الثقة الحافظ(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

ثم قال ابن عدي : سمعت موسى بن القاسم بن الأشيب يقول : حدثني أبو بكر ، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب

وقال الخليلي : حافظ إمام وقته ، عالم متفق عليه ، احتج به من صنف الصحيح : أبو علي النيسابوري ، وابن حمزة الأصبهاني

سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : حدثني أبو بكر قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب .

٣
القرن ٣ الهجري
(6 رأي)
أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كذاب

سمعت علي بن عبد الله الداهري يقول : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو بن عيسى كركر يقول : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ابني عبد الله هذا كذاب .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كذاب

حدثنا علي بن عبد الله الداهري : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو كركرة ، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول : ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وكان ابن صاعد يقول : كفانا ما قال أبوه فيه .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم عنه متكلم ذكرته في كتابي هذا ، وابن أبي داود قد تكلم فيه أبوه وإبراهيم الأصبهاني ، ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب ، ونفاه ابن فرات من بغداد إلى واسط ورده علي بن عيسى وحدث وأظهر فضائل علي ثم تحنبل فصار شيخا فيهم ، وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود ودخل" مصر والشام والعراق وخراسان " ، وهو مقبول عند أصحاب الحديث ، وأما كلام أبيه فيه فلا أدري إيش تبين له منه .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

سمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وسمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء

٤
القرن ٤ الهجري
(17 رأي)
الطبرىت 310هـهـ

وقال محمد بن عبد الله القطان : كنت عند محمد بن جرير ، فقال رجل : ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي رضي الله عنه ، فقال ابن جرير : تكبيرة من حارس !

وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : سمعت ابن أبي داود يقول : حدثت بأصبهان من حفظي ستة وثلاثين ألف حديث ، ألزموني الوهم في سبعة أحاديث ، فلما رجعت وجدت في كتابي خمسة منها على ما حدثتهم .

قال أحمد بن يوسف الأزرق : سمعت ابن أبي داود يقول : كل الناس في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه

وقال أبو بكر النقاش : والعهدة عليه ، سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : إن تفسيره فيه مائة ألف وعشرون ألف حديث

سمعت عبد الله بن محمد البغوي يقول : وقد كتب إليه ابن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده بين له من لفظ غيره فيه ، والحديث الذي سأله جده عن محمد بن قيس أبو سعد الصاغاني ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب جاء المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : انسب لنا ربك فأنزل الله عز وجل : قل هو الله أحد فقال البغوي لما قرأ رقعته : أنت والله عندي منسلخ من العلم .

وسمعت أبا القاسم البغوي ، وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده ، فلما قرأ رقعته قال : أنت والله عندي منسلخا من العلم

حدثنا علي بن عبد الله الداهري : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو كركرة ، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول : ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه .

وقال الخليلي : حافظ إمام وقته ، عالم متفق عليه ، احتج به من صنف الصحيح : أبو علي النيسابوري ، وابن حمزة الأصبهاني

ابن عديت 365 هـهـ

وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم عنه متكلم ذكرته في كتابي هذا ، وابن أبي داود قد تكلم فيه أبوه وإبراهيم الأصبهاني ، ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب ، ونفاه ابن فرات من بغداد إلى واسط ورده علي بن عيسى وحدث وأظهر فضائل علي ثم تحنبل فصار شيخا فيهم ، وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود ودخل" مصر والشام والعراق وخراسان " ، وهو مقبول عند أصحاب الحديث ، وأما كلام أبيه فيه فلا أدري إيش تبين له منه .

ابن عديت 365 هـهـ
مقبول

وذكره ابن عدي ، فقال : لولا ما شرطنا وإلا لما ذكرته ، إلى أن قال : وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه : هو مقبول عند أصحاب الحديث . وأما كلام أبيه ، فما أدري أيش تبين له منه ؟ .

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : كان في الابتداء نسب إلى شيء من النصب ، فنفاه ابن الفرات من بغداد ، فرده علي بن عيسى ، فحدث وأظهر ، فضائل علي ، ثم تحنبل وصار شيخا فيهم

قال صالح بن أحمد الحافظ : أبو بكر بن أبي داود إمام العراق كان في وقته ببغداد مشايخ أسند منه ، ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ

ابن شاهينت 385 هـهـ
لله درك ما رأيت مثلك

ولقد قام أبو تمام الزينبي ، فقال له : لله درك ما رأيت مثلك إلا أن يكون إبراهيم الحربي ، فقال أبو بكر : كل ما كان يحفظ إبراهيم فأنا أحفظه ، وأنا أعرف الطب والنجوم ، وما كان يعرف، رواها أبو ذر عن ابن شاهين

ابن شاهينت 385 هـهـ

وروى ابن شاهين ، عن أبي بكر أنه كتب في شهر عن أبي سعيد الأشج ثلاثين ألفا

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة كثير الخطأ

وثقه الدارقطني ، فقال : ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث

ابن شاهينت 385 هـهـ

وقال ابن شاهين : أملى علينا أبو بكر سنين ، وما رأيت بيده كتابا ، وبعدما عمي كان ابنه أبو معمر يقعد تحته بدرجة ، وبيده كتاب فيقول : حديث كذا ، فيقول من حفظه حتى يأتي على المجلس

ابن شاهينت 385 هـهـ
كذاب

قال ابن شاهين : أراد الوزير علي بن عيسى أن يصلح بين أبي بكر بن أبي داود ، وابن صاعد فجمعهما ، وحضر القاضي أبو عمر ، فقال الوزير لأبي بكر : أبو محمد بن صاعد أكبر منك ، فلو قمت إليه ، فقال : لا أفعل ، فقال له : أنت شيخ زيف ، قال أبو بكر : الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال الوزير : من الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال أبو بكر : هذا ، ثم قال : أتظن أني أذل لأجل رزق يصل إلي على يدك ، والله لا أخذت من يدك شيئا أبدا ، وعلي مائة بدنة إن أخذت منك شيئا ، فكان المقتدر بعد يزن رزقه بيده ، ويبعثه على يد خادم

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)

قال أبو بكر : أحمد بن إبراهيم بن شاذان ذهب أبو بكر إلى سجستان ، فاجتمعوا عليه ، وسألوه أن يحدثهم ، فقال : ليس معي كتاب ، فقالوا : ابن أبي داود ، وكتاب؟ ! قال : فأثاروني ، فأمليت عليهم من حفظي ثلاثين ألف حديث . فلما قدمت قال البغداديون : لعب بأهل سجستان ، ثم فيجوا فيجا اكتروه بستة دنانير ؛ ليكتب لهم النسخة ، فكتبت ، وجيء بها ، فعرضت على الحفاظ ، فخطؤوني في ستة أحاديث، منها ثلاثة رويتها كما سمعت

أحفظ من

وقد كان أبو بكر من كبار الحفاظ ، والأئمة الأعلام حتى قال الخطيب : سمعت الحافظ أبا محمد الخلال يقول : كان أبو بكر أحفظ من أبيه أبي داود

الخليليت 446هـهـ
إمام حافظ

وقال الخليلي : حافظ إمام وقته ، عالم متفق عليه ، احتج به من صنف الصحيح : أبو علي النيسابوري ، وابن حمزة الأصبهاني

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

قلت : ولد سنة 230 ، ورحل به أبوه ، فلقي الكبار ، وسمع من عيسى بن حماد صاحب الليث بن سعد ، وطبقته ، وانفرد عن طائفة

الذهبىت 748 هـهـ

قلت : كان قوي النفس ، وقع بينه وبين ابن صاعد ، وبين ابن جرير نسأل الله العافية .

الذهبىت 748 هـهـ
الثقة الحافظ

الحافظ الثقة ، صاحب التصانيف

الذهبىت 748 هـهـ

قلت : وقد قام ابن أبي داود ، وأصحابه - وكانوا خلقا كثيرا - على ابن جرير ، ونسبوه إلى بدعة اللفظ ، فصنف الرجل معتقدا حسنا ، سمعناه تنصل فيه مما قيل عنه ، وتألم لذلك

الذهبىت 748 هـهـ

مات أبو بكر في آخر سنة 316 ، وصلى عليه زهاء ثلاثمائة ألف نفس ، وصلوا عليه ثمانين مرة ، وخلف ثمانية أولاد ، وإنما ذكرته لأنزهه ،

الذهبىت 748 هـهـ

وسمعت محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم يقول : أشهد على محمد بن يحيى بن منده بين يدي الله أنه قال : أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي الله أنه قال : روى الزهري ، عن عروة قال : حفيت أظافير فلان من كثرة ما كان يتسلق على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . قلت : وهذا لم يسنده أبو بكر إلى الزهري ، فهو منقطع ، ثم لا يسمع قول الأعداء بعضهم في بعض ، ولقد كاد أن يضرب عنق عبد الله ؛ لكونه حكى هذا فشد منه محمد بن عبد الله بن حفص الهمداني ، وخلصه من أمير أصبهان أبي ليلى . وكان انتدب له بعض العلوية خصما ، ونسب إلى عبد الله المقالة ، وأقام الشهادة عليه ابن منده المذكور ، ومحمد بن العباس الأخرم ، وأحمد بن علي بن الجارود ، فأمر أبو ليلى بقتله ، فأتى الهمداني ، وجرح الشهود ، ونسب ابن منده إلى العقوق ، ونسب أحمد إلى أنه يأكل الربا ، وتكلم في الآخر ، وكان ذا جلالة عظيمة . ثم قام وأخذ بيد عبد الله ، وخرج به من فك الأسد ، فكان يدعو له طول حياته ، ويدعو على الشهود ، حكاها أبو نعيم الحافظ ، وقال : فاستجيب له فيهم : منهم من احترق ، ومنهم من خلط وفقد عقله .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وكان يقال : أئمة ثلاثة في زمن واحد : ابن أبي داود ، وابن خزيمة ، وابن أبي حاتم .