تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عثمان بن أبي شيبة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كذاب(2)
ثقة(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
في حديثه اضطراب(1)
فيه كلام(1)
كان سيء الرأي فيه(1)
كان من المعدودين المذكورين بالحفظ والفهم للحديث والرجال(1)
لا بأس به(1)
لا بأس به كتب الناس عنه ، ولا أعلم أحدا تركه(1)
مقدوح فيه(1)
وثقه(1)
أثنى عليه(1)
يضع الحديث(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(4 رأي)

قال ابن عقدة : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون : محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود : قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط . ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد ،

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

قال ابن عقدة : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون : محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود : قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط . ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد ،

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

٣
القرن ٣ الهجري
(12 رأي)
عبد الله بن عثمان بن جبلةت 220 هـ ، أو 221 هـ ، وقيل : 222 هـهـالعاشرة

قال الشيخ : ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره

جعفر بن محمد القنادت 260 هـهـالحادية عشرة

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

قال ابن عقدة : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي ، وإبراهيم بن إسحاق الصواف وداود بن يحيى يقولون : محمد بن عثمان كذاب وزادنا داود : قد وضع أشياء على قوم ما حدثوا بها قط . ثم حكى ابن عقدة نحو هذا عن طائفة في حق محمد ،

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .

وقال جعفر بن محمد الطيالسي : كان كذابا يجيء ، عن قوم بأحاديث ما حدثوا بها قط متى سمع ، أنا به عارف .

ابن خراشت 283 هـهـ
يضع الحديث

وقال ابن خراش : كان يضع الحديث .

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة
كذاب

وأما عبد الله بن أحمد بن حنبل ، فقال : كذاب .

صالح جزرةت 293 هـهـ
ثقة

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سئل عنه صالح بن محمد ، فقال : ثقة .

صالح جزرةت 293 هـهـ
وثقه

وثقه صالح جزرة

قال الشيخ : ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره

وقال مطين : هو عصا موسى يتلقف ما يأفكون .

كان سيء الرأي فيه

كان محمد بن عبد الله الحضرمي مطين يسيء الرأي فيه ويقول : عصا موسى تلقف ما يأفكون

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

وسألت عبدان عنه فقال : كان يخرج إلينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فيسمعه من أبيه قلت له وكان إذ ذاك رجلا قال نعم

عبد الملك بن محمد الإستراباذيت قال الخطيب : في حدود 320 هـ . وقال علي بن محمد الأستراباذي : 322 هـ . وقال حمزة السهمي : 323 هـهـ
أثنى عليه

وقال أبو نعيم بن عدي الحافظ : وقفت على تعصب بين مطين وبين محمد بن عثمان بن أبي شيبة حتى ظهر لي أن الصواب الإمساك عن قبول كل واحد منهما في صاحبه . قال أبو نعيم : ورأيت موسى بن إسحاق الأنصاري يميل إلى مطين في هذا المعنى حين ذكر عنده ، ولا يطعن على محمد بن عثمان ويثني على مطين ثناء حسنا .

عبد الملك بن محمد الإستراباذيت قال الخطيب : في حدود 320 هـ . وقال علي بن محمد الأستراباذي : 322 هـ . وقال حمزة السهمي : 323 هـهـ

وقال أبو نعيم بن عدي : رأيت كلا منه ، ومن مطين يحط أحدهما على الآخر ، قال لي مطين : من أين لقي محمد بن عمران بن أبي ليلى ، فعلمت أنه يحمل عليه فقلت له : ومتى. مات محمد؟ قال : سنة أربع وعشرين فقلت : لابني : اكتب هذا فرأيته قد ندم ، فقال : مات بعد هذا بسنين ، ورأيته قد غلط في موت ابن أبي ليلى . ورأيته أنكر على محمد بن عثمان أحاديث ، فذكرت لمحمد بن عثمان مطينا ، فذكر أحاديث ينكر عليه ، وقد كنت وقفت على تعصب وقع بينهما بالكوفة سنة سبعين ، وعلى أحاديث ينكرها كل منهما على الآخر .

في حديثه اضطراب

وقال ابن المنادي : قد أكثر الناس عنه على اضطراب فيه .

لا بأس به كتب الناس عنه ، ولا أعلم أحدا تركه

وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به كتب الناس عنه ، ولا أعلم أحدا تركه .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في "الثقات" ، وقال : كتب عنه أصحابنا .

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا وهو على ما وصف لي عبدان : لا بأس به .

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وذكره ابن عدي ، فقال : كان مطين سيئ الرأي فيه ، وكان يقول : هو عصا موسى يتلقف ما يأفكون. قال : وسألت عبدان عنه ، فقال : كان يخرج إلينا كتب أبيه المسند بخطه في أيام أبيه وعمه فنسمعه من أبيه . قلت : وهو إذ ذاك رجل؟ قال : نعم ، قال : وهو على ما وصف عبدان لا بأس به ، ولعل قول مطين فيه للبلدية؛ لأنهما كوفيان ، ولم أر له حديثا منكرا .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : يقال : إنه أخذ كتاب غير محدث

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
البرقانيت 425 هـهـ
مقدوح فيه

وقال البرقاني : لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه .

قال الخطيب : له تاريخ كبير ، وله معرفة وفهم

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
فيه كلام

قلت : [ . . . ] . محمد بن عثمان بن أبي شيبة فيه كلام ، ولكن أخرجته شاهدا

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
كان من المعدودين المذكورين بالحفظ والفهم للحديث والرجال

وكان عالما بصيرا بالحديث والرجال ، له تواليف مفيدة