صحيح مسلم

مسلم (ت 261 هـ)

دار الجيل - بيروت (مصورة من الطبعة التركية المطبوعة في استانبول سنة 1334 هـ)

٧٬٦٦٦ حديث56 بابرواة الكتاب ←

جودة الأسانيد

غير محدد٧٬٦٦٦(100٪)

منهج الكتاب ووصفه

▼
وصف الكتاب ومنهجه صنف مسلم (صحيحه) في بلده بحضور أصوله في حياة كثير من مشايخه، فكان يتحرز في الألفاظ ويتحرى في السياق، ومن علامة ذلك: 1. احتياطه في صيغ الأداء وإيرادها على وجهها، فقد كان مذهبه التفريق بين (حدثنا) و(أخبرنا) فحدثنا عنده لا يجوز إطلاقها إلا لما سمعه من لفظ الشيخ خاصة، وأخبرنا لما قرئ على الشيخ. 2. اعتناؤه بضبط اختلاف لفظ الرواة كقوله: (حدثنا فلان وفلان واللفظ لفلان) وإذا كان بينهما اختلاف في حرف بيّنه. 3. تمييزه ما يدرجه في الإسناد لتوضيح راوٍ مهمل أو نحو ذلك بذكره بصيغة واضحة في الإدراج. 4. احتياطه في تلخيص الطرق وتحول الأسانيد بعبارة موجزة حسنة. 5. حسن ترتيبه الأحاديث على صورة تدل على تحقيقه ومعرفته بدقائق العلم وخفيات علم الأسانيد ومراتب الرواة. موضوع الصحيح : لا يشتمل صحيح مسلم بعد مقدمته إلا على الحديث الصحيح المسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم على أبواب مفصلة الطرق والأسانيد ولا يكاد يوجد فيه غير المرفوع كالموقوف والمقطوع الصرف، إنما فيه موقوفات مما له حكم الرفع أو أشياء تذكر نادرا لا بقصد عدها من أصول الأحاديث في الكتاب. شرط الصحيح : ذكر مسلم في مقدمة صحيحه وجوب الرواية عن الثقات وترك الرواية عن الكذابين والمبتدعة المعاندين، وساق الأحاديث في تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعاب من يحدث بكل ما سمع، وساق النصوص والآثار في ذلك، وأورد نهي الشارع عن الرواية عن الضعفاء وتحذيره منهم والاحتياط في تحمل الحديث. كما بيّن أن الإسناد من الدين، والجرح للرواة وتمييز الثقات عن الضعفاء ليس من الطعن أو الغيبة المحرمة، إنما هو من الذب عن الشريعة. ومن هذا المنطق كان شرطه في كتابه أن يخرج الحديث الذي اتصل سنده برواية الثقة عن مثله إلى منتهاه، ولا يكون شاذا ولا معللا وهذا هو حد الصحيح الذي جرى عليه علماء الحديث، وهو شرط البخاري في (صحيحه) أيضا، لكن خالفه مسلم في سماع الثقة ممن فوقه، فقال مسلم: إذا وقعت المعاصرة بينهما وأمكن اللقاء والسماع فهو سند متصل وإن لم يأت في خبر أنهما اجتمعا أو تشافها، إلا أن يكون الراوي مدلسا أو قامت حجة تثبت الانقطاع بينهما، والبخاري يشترط ثبوت السماع ويكتفي به لو مرة واحدة ولا يكتفي بالمعاصرة. وقد شدد مسلم في مقدمة كتابه في الإنكار على من اشترط هذا، وعليه فإن شرط مسلم أخف من شرط البخاري، لكنه مع ذلك كان شديد التحري لإثبات السماع، فيكثر من سياق طرق الأحاديث وجمعها في موضع واحد حتى يخرج أحيانا أحاديث بعض الضعفاء في المتابعات لبيان سماع راو من آخر ولغير ذلك. وقد أخطأ من زعم أن مسلما لا يذكر إلا الحديث الذي رواه صحابي مشهور له راويان ثقتان فأكثر، ثم يرويه عنه أيضا راويان ثقتان فأكثر، وهكذا من بعدهم، فهذا منتقض بكون مسلم روى عمن لم يرو عنه غير واحد، كعدي بن عميرة الكندي لم يرو عنه غير قيس بن أبي حازم، وطارق بن أشيم لم يرو عنه غير ولده أبي مالك الأشجعي، وغيرهما. تبويب الصحيح : رتب مسلم (صحيحه) أحسن ترتيب، فهو يجمع ما يتعلق بالباب في موضع واحد بأسانيده التي يرتضيها، لكنه مع ذلك لم يكتب تراجم أبوابه، قيل: لئلا يزداد بها حجم الكتاب، وقيل: لغير ذلك. وعلى أي تقدير فإن أبواب الصحيح كتبها شراحه والمعتنون به كالإمام النووي وغيره، وعليه فما وجد في الأبواب من المعاني المستفادة من مضامين ما سِيق تحتها من نصوص ليس هو من فقه مسلم، ولا تصح نسبته إليه. معلقات الصحيح : التعليق يعني سقوط الواسطة بين مسلم وبين من ذكر الرواية عنه وهو نادر الوجود في كتابه، بل إن جملة ما وقع من ذلك بضعة عشر موضعا وأكثرها بإبهام شيخه، كقوله: (حدثني من...

فهرس الكتاب

مقدمة٦٤كتاب الصلاة٣٢٥كتاب صلاة العيدين٢٦كتاب صلاة الاستسقاء٥٣كتاب الجنائز١٤٣كتاب الزكاة٢٣٦كتاب الصيام٢٩٠كتاب الاعتكاف١١كتاب الحج٦١٣كتاب النكاح١٧٦كتاب الرضاع٨٤كتاب الطلاق٩١كتاب اللعان٢٧كتاب العتق٣١كتاب البيوع٣٥٤كتاب التفسير٤٠كتاب الزهد والرقائق٩٧كتاب الفتن وأشراط الساعة١٨٢كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها١٠٥كتاب صفة القيامة والجنة والنار٨٦كتاب صفات المنافقين وأحكامهم٢٢كتاب التوبة٧١كتاب الرقاق١٥كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار١٣٣كتاب العلم٣٥كتاب القدر٥٣كتاب البر والصلة والآداب٢٢٩كتاب فضائل الصحابة٣٣٩كتاب الفضائل٢٣٨كتاب الرؤيا٤٢كتاب الشعر١٢كتاب الْألفاظ من الْأدب وغيرها٢٣كتاب قتل الحيات وغيرها٤١كتاب السلام١٨٦كتاب الآداب٦٣كتاب اللباس والزينة١٩٦كتاب الْأشربة٢٦٧كتاب الْأضاحي٦٧كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان٩٦كتاب الإمارة٢٧٧كتاب الجهاد والسير١٨٦كتاب اللقطة٢١كتاب الْأقضية٢٨كتاب الحدود٧٢كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات٥٨كتاب الْأيمان٩٣كتاب النذر٢٠كتاب الوصية٣٢كتاب الهبات٤٣كتاب الفرائض٢٣كتاب الجمعة٩٣كتاب صلاة المسافرين وقصرها٣٨٨كتاب المساجد ومواضع الصلاة٤١٣كتاب الطهارة١٥٠كتاب الحيض١٥٩كتاب الإيمان٤٤٨

نموذج من الأحاديث