الكتب›صحيح مسلم›كتاب الرضاع

كتاب الرضاع

الأحاديث(٨٤)

صفحة 1 من 2

أَرْضِعِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْكِ

ج4 ص169

أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ

ج4 ص168

أَرْضِعِيهِ ، يَذْهَبْ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ

ج4 ص169

وَاللهِ مَا نَرَى هَذَا إِلَّا رُخْصَةً أَرْخَصَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَالِمٍ خَاصَّةً

ج4 ص169

أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ

ج4 ص168

أَرْضِعِيهِ

ج4 ص168

لَوْ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حَجْرِي مَا حَلَّتْ لِي

ج4 ص165

وَحَدَّثَنِيهِ سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّاءَ بنِ أَبِي زَائِدَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا

ج4 ص165

وَحَدَّثَنِيهِ عَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبِ بنِ اللَّيثِ حَدَّثَنِي أَبِي عَن جَدِّي حَدَّثَنِي عُقَيلُ بنُ خَالِدٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ

ج4 ص166

فَإِنَّ ذَلِكِ لَا يَحِلُّ لِي

ج4 ص166

كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ ، ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ

ج4 ص167

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ سَمِعتُ يَحيَى بنَ سَعِيدٍ قَالَ أَخبَرَتنِي عَمرَةُ أَنَّهَا

ج4 ص168

نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ

ج4 ص167

وَحَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن جَرِيرٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا

ج4 ص164

إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي ، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ

ج4 ص164

وَحَدَّثَنَاهُ زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا يَحيَى وَهُوَ القَطَّانُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ مِهرَانَ القُطَعِيُّ حَدَّثَنَا

ج4 ص165

إِنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ

ج4 ص165

إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي ، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ

ج4 ص164

يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ

ج4 ص162

وَحَدَّثَنِيهِ إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكرٍ بِهَذَا

ج4 ص162

نَعَمْ ، إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلَادَةُ

ج4 ص162

لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ

ج4 ص166

لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَالْإِمْلَاجَتَانِ

ج4 ص167

لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَالْإِمْلَاجَتَانِ

ج4 ص166

يَا نَبِيَّ اللهِ ، هَلْ تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ الْوَاحِدَةُ ؟ قَالَ : لَا

ج4 ص167

سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ؟ فَقَالَ : لَا

ج4 ص167

وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ جَمِيعًا عَن عَبدَةَ بنِ سُلَيمَانَ عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ بِهَذَا

ج4 ص167

لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ أَوِ الرَّضْعَتَانِ

ج4 ص167

وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَابنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ

ج4 ص170

انْظُرْنَ إِخْوَتَكُنَّ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ

ج4 ص170

أَنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا ، وَهُوَ عَمُّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ

ج4 ص162

تَرِبَتْ يَدَاكِ أَوْ يَمِينُكِ

ج4 ص163

يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاءَنِي يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ ، فَكَرِهْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ ، قَالَتْ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ائْذَنِي لَهُ

ج4 ص163

فَإِنَّهُ عَمُّكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ

ج4 ص163

فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ عَمُّكِ

ج4 ص163

وَحَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ زَيدٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ بِهَذَا الإِسنَادِ أَنَّ أَخَا

ج4 ص163

وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن هِشَامٍ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ استَأذَنَ عَلَيهَا

ج4 ص164

فَهَلَّا أَذِنْتِ لَهُ تَرِبَتْ يَمِينُكِ أَوْ يَدُكِ

ج4 ص164

لَا تَحْتَجِبِي مِنْهُ ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ

ج4 ص164

لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ فَإِنَّهُ عَمُّكِ

ج4 ص164

لَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ

ج4 ص179

لَوْلَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ

ج4 ص179

وَحَدَّثَنِي يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

ج4 ص171

إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْهُنَّ فَحَلَالٌ لَكُمْ

ج4 ص170

وَحَدَّثَنِيهِ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ الحَارِثِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعنِي ابنَ الحَارِثِ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ بِهَذَا الإِسنَادِ

ج4 ص171

أَصَابُوا سَبْيًا يَوْمَ أَوْطَاسَ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ ، فَتَخَوَّفُوا

ج4 ص171

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، بَعَثَ جَيْشًا إِلَى أَوْطَاسَ

ج4 ص170

لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً

ج4 ص178

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ بِخَيْرٍ أَوْ لِيَسْكُتْ

ج4 ص178

وَحَدَّثَنِيهِ زُهَيرُ بنُ حَربٍ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ كِلَاهُمَا عَن يَعقُوبَ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَنِ ابنِ أَخِي الزُّهرِيِّ عَن

ج4 ص178